]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عن اطفال الشوارع

بواسطة: nada kammoura  |  بتاريخ: 2012-07-25 ، الوقت: 16:34:27
  • تقييم المقالة:

أطفال الشوارع
نفتح اعيننا فنجدهم اطفال يسرقون ويقتلون  ونتسائل اين اهلهم ؟واين اسرتهم؟ ولماذا تركوهم وحدهم فى هذة الدنيا دون الاهتمام بهم ودون ان يسئلوا عنهم ولكن الحقيقة هى ان هؤلاء الاطفال يحيطهم الظلم فيما فعل بهم اهلهم ينجبونهم ليساعدوهم فى العيش واستكمال الحياة يعلموهم كيف يسرقوا وكيف يتسولوا اليس هذا ظلم اين حقوق هذا الطفل عندما يأتى الى الدنيا لا يتعلم ولا يأكل ولا يشرب كأى طفل اخر اين العدل هنا.

 عندما يتشرد طفل صغير ويسرح طوال الليل والنهار باحث عن المال حتى يسطتيع العيش حتى يأكل ويشرب وربما لا يكفى ما جمعه من مال ليسطتيع العيش ولاكن يضعف الطفل عندما يرى اطفال من عمرة واصغر بداخل مطعم وحفلة يأكلون ويرقصون يقف بكل برائه وينظر لهم ويتمنى لو لثانية واحدة ان يكون مكانهم ويترك العمل"الشحاته" ويجلس على الرصيف ليشاهد الحفل والاطفال يرقصون وتملأ قلوبهم السعادة والبهجة يراهم سعداء وهو حزين يراهم فى احسن حال وبأحسن الملابس وهو يرتدى ملابس مرقعة ومهملة ذابت من كثرة الاهمال وينظر لهم وكلة امل ان يصبح مثلهم يلعبون ويفرحون فأين حق هذا الطفل من كل هذا؟ بل اين حق ملايين من الاطفال مثله.

وعندما ينام طفل فى  الشارع على الرصيف فى البرد القاسى الذى لا يتحملة بشر ماذا يفعل ؟ لاشئ سوى ان يدعو ربه ان يجد من يضمه ويحتويه ،عندما ينظر الى المدرسة وكلة شوق وامل ان يدخلها ولو لمرة واحدة ليصبح مثل باقى الاطفال تدخل المدرسة وتتلقى التعليم والاهتمام حتى ينفع نفسة وبلدة التى لم تضمة وترعاة لم توفر حياة هنيئه الى اهله حتى لا يتخلوا عنه .


وتنزل الدموع من عين الطفل وهو يدعو الى ربة ويقول"يارب اريد ان اعيش كباقى الاطفال ان يكون لدى اسرة تهتم بى وان اطمأن ولا اخاف وان يكون لى منزل انام فيه وان اكون سعيد" ويظل الطفل يبكى ويبكى والناس تسير وكأنهم لا يروه ولا يشعرون به فماذا يفعل الطفل ؟ يقول فى نفسه ليس لدى الا حل واحد اريد العيش كباقى الناس بأى طريقة ممكنه.


 فيقتل ويسرق ويشرب المخدرات ويسب ويسير البلطجة والرعب ويتحول من طفل برئ اراد العيش الى مجرم بلطجى لا ينفع بلده ولا حتى نفسه ، ولاكن ليس بذنبه كل هذا لم يجد فى يوم من الايام اب او ام يربونة ويعلموه القيم والاخلاق وحتى كيف يتمسك بدينه واخلاقه لم يجد . لماذا تحاربوهم وتعاملوهم منذ كانوا اطفال ابرياء على الاهانة تعاملوهم مثل الكلاب تماما انهم ليسوا بكلاب انهم بشر انسان مثله مثلك تماما انت لا تزيد عنه بشئ لا بقدم ولا بساق ولا حتى بعقل بل بلعكس تماما يوجد بهم اذكياء ونابغين ولكن لا يوجد لهم فرصة وانت يوجد لك فرص وليس فرصه وبيدك اشياء ليست معهم ولاكن لا تفعل بها شئ لا تهتم لا تقدر مابيدك ولا تعلم ان هناك مثلك يتمنون ولو جزء مما تنعم انت به.


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق