]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ولنا وقفة مع ....قرارات قد تؤدى الى جرائم يا سيد مرسى

بواسطة: عادل حسان  |  بتاريخ: 2012-07-25 ، الوقت: 14:46:48
  • تقييم المقالة:

 

ولنا وقفة مع ....قرارات قد تؤدى الى جرائم يا سيد مرسى  
--------------------------------------------------
بقلم /الاستاذ عادل حسان
-------------------------------
هناك بعض القرارات المقصود بها  خيرآ ولكنها فى النهاية قد تؤدى الى جرائم خطيرة قد لايعلم خطورتها وشدة هذه الخطورة الا الله تعالى ....أقول هذا بمناسبة قرار السيد محمد مرسى رئيس الجمهورية الذى سمح للفلسطنيين بدخول مصر بلا تأشيرات أو وثيقة سفر أو خلافه أى أن أى فرد فلسطينى سيدخل مصر ليس له داتا فى مصر أى ليس له بصمات أو ملف خاص به بمعنى أنه لو دخل مصر وارتكيب جريمة قتل وعاد الى غزة فبالتأكيد ستكون القضية ضد مجهول لأن هذا الشخص وان تم رفع بصماته فلن يكون معروفآ لمن هذه البصمات لأن هذا الشخص ليس له بصمات او ملف كاى مواطن مصرى وبهذه الطريقة سترتكب الاف الجرائم والقرار وان كان مقصودآ به خيرآ الا أنه سيترك الاف المشاكل والجرائم والتى ستؤدى الى زيادة زعزعة الامن القومى فى مصر والسيد مرسى اذا كان قد اتخذه بدافع العروبة والمحبة - كما يقول طبعآ- الا أن ماهو داخل كل نفس لايعلمه الا الله سبحانه وتعالى فقد يظهر شخصآ أمامك بصورة الهادىء المتعلم المهذب وهو بداخله يرتب للنصب عليك وكما قلنا داخل كل نفس لايعلمه الا الله
في سورة ( الشمس) نجد آيات عظام يهتز لها قلب كل مؤمن اجلالا لها ويخشع لها جنان كل عبد مسلم لربه وخالقه ذلك لاشتمالها على كثير من الاشارات والدلائل على عظمة الخالق جل شأنه وتقدست اسماءه ، ولعلنا نتوقف قليلا مع هذه الآية القرآنية ومعناها :
يقول سبحانه ( ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها)
انك ايها المؤمن امام خيارين اثنين وطريقين اثنين لا ثالث لهما طريق الخير او طريق الشر طريق الانبياء او طريق الشيطان وهنا يأتي التعبير القرآني الرائع ( فألهمها) أي ألهم هذه النفس التي خلقها الله تعالى على الفطرة وخلقها على الاسلام كما جاء في الحديث الصحيح قوله صلى الله عليه وسلم: ما من مولود يولد الا على الفطرة فأبواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه) فالنفس التي خلقها الله وأوجدها هي موحدة بالفطرة ومسلمة بالفطرة ومنقادة الى التوحيد بالفطرة وتميل الى الهدى وتشتاق اليه وتحن له بالفطرة والنفس مهما بلغ طغيانها او فسادها فيبقى الخير الذي هو توحيد الله وافراده بالعبادة دون سواه هو أمر يحسه العبد في داخله وفي أعماقه ، انها حاجة في داخل كل عبد لا يستطيع الفكاك منها فمهما بلغ ما بلغ من الطغيان والبعد عن منهج الله وأمره فانه لا يقدر على التخلص من هذه الحاجة الملحة التي هي الفطرة التي خلق عليها ، انه بحاجة الى ان يخر ساجدا لمولاه ويبكي بين يديه وان يركع خضوعا وتواضعا ومحبة ورغبة ورهبة لربه وخالقه حتى يسد هذه الحاجة ، هناك صوت داخلي وواعظ باطني داخل جوانحنا يدعونا الى سبيل الله وطريق الهداية وهذه من اعظم المقامات لمن تأملها وهي من أعجب الحجج علينا لمن وقف على أسرارها.
لهذا اقول كمصرى ان السيد مرسى كان يجب أن يراجع المختصين بالأمن القومى قبل اتخاذ مثل هذه القرارات اليس كذلك وربنا يستر على ماهو قادم


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق