]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

لا تفاجئ .. لا احتدام

بواسطة: العادلة التومي  |  بتاريخ: 2012-07-25 ، الوقت: 11:45:21
  • تقييم المقالة:

"لا تفاجئ ، لا احتدام "

بقلم : العادلة التومي

الذريعات التي يمكن ان نسميها ونستفيض بتعدادها تبقي في اخر الكلمات لها من لفظها نصيب فهيا مجرد ذريعة ، وما نحاول تمطيطه ليليق بساعات نمررها كيفما كانت سيكون من سهل بعد انتهائها ان نخرج ونحن متيقنين اننا استهلكنا لوقت ليس له أي داعي ولا عنوان سوي انه تمطيط زائد عن لوازمه ، وكذلك هو الحال عندما تعتزم مقاسمة ساعه افطارك مع بعض القنوات الليبيه التي تتعتر الأصابع علي اجهزة التحكم من الدوران بينها دون استيقاف يستحق الأطاله ، فكم العد قد زاد ونوع العرض خاب فيه المراد ، افما كان حريآ ان نجد برنامجآ او مسلسل درامي لا نبالغ بأصفار ميزانيته لنسميه مسلسل ، آو اضمحلت عقول كتابنا حتي لا نجد من يرسم لنا قصة ثلاثينية درامية نجد فيها متعه المشاهده ، فحينما قلت مسلسل درامي لا نبالغ بأصفار ميزانيته فليست المعادلة القائلة بأن زيادة المصروف علي العمل يجعل من القصة اكتر اكتساب لنجاح ، فقد كانت كل مسلسلاتنا الليبيه الناجحه الشهيرة ذات ميزانية معقولة ابتداء بمسلسل "الكنه" الي مسلسل "العماره " فلم تكن المصروفات فيهما ترتقي الي درجات عدم امكانية تكررها الآن فرغما بساطتها قد نجحت ومازالت تذكر حتي الآن فهل ما عدنا نستطيع ان ننفذ في رمضان هدا العام المختلف قصة مشابهة في الإمكانية وليس في المضمون ، فليس الحديث هنا عن أي تراجع ملحوظ عما تعودنا رأيته في شاشتنا المحلية كتجهيز اعلامي لرمضان  من برامج او مسلسلات ولكن الفارق التي حصل هو اننا كنا ننتظر ان نري ماهو مختلف كتبيان الفرق عندما تسلم لنا امر فيكون الأبداع منا هو المعمول ، وبعكس الأوضاع فقط كنا ننتظر دخول قوي بتجهيزات قوية ليست مادية ولا تقنين بلا فكرة و تنفيذ فأما ان تجد قناة تكاد لا تذكر حين تستوقف عندها انك اصلآ في شهر مختلف عن باقي الشهور وقد تجد قناة قامت بشراء مسلسل حديث الأنتاج ولحقها في بثها ان تشتريه فلما لم يكن التفكير في الصنع لا في الشراء ، هذا فيما يتعلق بالدراما ، اما عن البرامج الحوارية  او " التوك شو" البعيد عن السياسة بمحاورها الرئيسيه فقد لا تجد شي يذكر ، وان تطرقنا بالحديث عن برامج الجوائز الربحية فقد يأن الخاطر وهو يكاد يستشفي من بين كل تلك الأموال الموجوده  غيابيً ال مماطلة بالعطاء وإرهاق في سبيل الحصول علي جائزة تستحق انقطاع الأنفاس، فهل الخلل الحاصل في بنية الأعلام في قنواتنا المحلية يحتاج الي اعاده هيكلية افهام العاملين فيها و مجالس ادارتها بأن يكون لهم علي وقع الحدث مواكبة و اندماج  ، حتي لا نكون بمعزلة عنهم فنبحث عن الغير وننسي اولويتنا ، ففقط بالدرجات الأولي يكون الصعود ثابت الخطوات وليس بأهمالها وادعاء الحلم بالوصول الي منتهي المشوار بولادة قناة ليبيه لها من الأبداع و المهنية و التقنية و المصداقية ما يجعلنا لا نقول حين نري الوضع بتأخره مستمر في اعلامنا انها لا تفاجئ فيه ولا يستحق الأحتدام .                 

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق