]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فُرنُ الطِين.

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2012-07-25 ، الوقت: 09:32:08
  • تقييم المقالة:

الفرن الطيني أو المبني عن بإستعمال الطين الكثير منا لا يستعمله في وقتنا الحاضر ، لكن بالخلاف هناك الكثير

منا وفي مجتمعنا وفي أيامنا الحاضرة لا يأكل إلاَّ خبزه ، وقد إحتفضت به العائلات كما لو كان لا يعنيها

الإبتكار الحديث للأفران الحالية والمتطورة ، والسريعة والسهلة عند الطهي؟؟ لا يمكننا إجبار النسوة على ذلك

وإستمرت في فرن الطين.

ماهو هذا الفرن : هو عبار عن كومة طين مبنية في شكل بيضوي أو دائري ، يفتح من الأمام فتحة كبيرة

لتستطيق هذه المرأة إدخال الرغيم الدائري الشكل. ويفتح الفرن بفتحات ثلاثة من الظهر والجانبين لإدخال

التهوية وإضرام النار.

تستعمل الطين والقش والوحل والتبن في بنائه وإحكام الإستعمال ، ويترك لينشف في الشمس مع بنائه

على مناصب أو أجور ليرفعه عن الأرض وهذا إذا حبذت السيدة.

بعدما ينشف ويهيئ تشعل السيدة النار في بطنه بواسطة التبن والخشب ، وعندما يسخن ويفرغ الباطن

من الخشب تضع السيدة الخبز أو أقراص العجين بداخله وتغلق المنافذ كلها ليبقى فرن الطين ساخناً.

تترصد السيدة عملية الطي وترى كل مرة الخبز ، وعندما يطهى ويعتدل تخرجه وتتناوله بالهناء والشفاء.

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق