]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحركة الأدبية النسويَّة في مدينة شلف

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2012-07-24 ، الوقت: 21:52:30
  • تقييم المقالة:

عرفت الحركة الأدبية النسوية إنتعاشًا ظاهرًا في السنوات المتتالية من هذا القرن ، بعدما كانت تعرف ركودًا

ونوامٌ متناهي ، ففي الثمانينات كانت هناك أسماء أدبية شابة تنشط في كلِّ مكان لكن بعيدًا عن الأضواء ، وقد

برزت المرأة في الرابطة القلمية والتي كانت تنشط في نهاية الثمانينات وبداية التسعينات، فكان المقام يعجُّ بالنساء

الشابات واللوتي ذوي قدرة إبداعية هائلة.

لكن الغريب في الأمر فهذه المرأة تبحث عن ممول ومن يتبنى كتاباتها فعجزت بالتالي على تخطي عقبة النشر

والخروج من دائرة النشر والتوزيع.

أمَّا المدة الأخيرة فظهرت أسماء نسوية هي طاقة في العطاء أمثال  الشاعرة والتي أحترم قلمها كثيرًاالأخت

(ساعي عودة) هذه الشاعرة صدح قلمها وقالت من الشعر ما أنطق الأصمُّ.

الأخت ساعي لم تنشر ديوانًا ولعلَّ السبب هو عدم تبني نشر كتبها من أيَّة جهة.

وفي الواقع هناك أسماءٍ أخرى نسويَّة مثل ليلى طالبي ، بن عبورة ، وهي أسماء ذات حناجر ذهبية.

لقد أثبتت المرأة الشلفية جدارتها في الشعر وبرزت في الرواية ، وإستطاعت أن تحتفظ لنفسها بالبقاء.

وهناك أقلام لاتزال تراهن على الغد السعيد لِتُضفي على الساحة أبهى الورد بأعطر القصائد العربية وبلغات

مختلفة راقية.

نريد منها العطاء ومواصلة العطاء من أجل رفع الغطاء على الطاقات القابعة تحت الركام.

فكوني أولا تكوني ..مع تحيات إزدهار

 

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق