]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

شباب العراق مابين حلم المالكي وغدر السيستاني

بواسطة: ميثم الامي  |  بتاريخ: 2012-07-24 ، الوقت: 18:38:36
  • تقييم المقالة:
طوال النصف الثاني من القرن العشرين.. لا يفتأ حلم الهجرة يداعب عقول الشباب في الوطن العربي عامة وفي العراق خاصة على امتداده..يدفعهم إلى ذلك صعوبات كثيرة تواجههم في بلدهم الأم، من بينها التكافؤ في الحصول على فرص العمل والدخل المحدود وتدني الخدمات الاجتماعية ونقص الحريات.فقد اصطدم حلمهم بجدار خيانة المالكي لهم بوعوده الكاذبة التي املى بها الشمال والجنوب بشعاراته الفارغة الوهمية الكاذبة فاخذوا يتأملون في كل يوم ما تربط أحلامهم المهجر في رؤوس الشباب بالثراء السريع والكفاءة العلمية والوجاهة الاجتماعية،وبعد اليأس ومعرفة نوايا المالكي الخبيثة وكثرة جرائمه المشهورة التفت الشباب الى من يظنوا به الخلاص والخير الى من سمي بمرجعه الى السيستاني حتى اصطدموا بجدار الغدر والخيانة وصمت مقصود عن قتل وانهيار كل احلامهم وخنق امالاهم وكأنه يريد الانتقام ليس من الشباب فحسب بل من الاطفال والنساء والشيوخ وكأنه رفع شعار الموت والدمارللعراق وليس هذا مجرد كلام تسرق خيرات البلد من الخارج والداخل والسيستاني ليس فقط يكتفي بسكوت بل يؤيد السراق بتأييده للحكومة الفاسدة والقتل مستمر ولايحرك ساكنا او حتى يستنكر من خلال التلفاز او قصاصة ورق تصدر من مكتبه هذه خيانة السيستاني وغدره وحرمانه لشباب واطفال العراق من  خيرات بلادهم  وقتل كل احلامهم وامنياتهم ونشر الفساد و الرعب في وطنهم ...   
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق