]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

احذر القاتل في بيتك ..الجريمه الثانيه

بواسطة: رنا طوالبه  |  بتاريخ: 2011-07-22 ، الوقت: 01:15:17
  • تقييم المقالة:

احذر القاتل في بيتك ..

الجريمه الثانيه

انشغل ن ع ؟؟؟بقراءه الصحف اليومه  لعله  يجد  خبر ضحيته التي اقدم  على  تقطيهعا اجزاء ففي كل  جريمه  يستلذ بالغوص في تفاصيل  ما تكتبه  الصحف ويجد  في نفسه  ذاك  الرجل الغامض الذي فعل ما فعله  بداعي الانتقام وان هولاء  ليسو ضحايا بالعكس في  نظره هم  افه  لمجتمع بأكمله  يحاول البحث  عنهم  لتخليص البشريه  منهم وبكل  فخر  وامتنان  لنفسه الجباره  التي ما  سئمت او كلت من  شرب  دماء ضحاياه وبالاخص  دماء النساء ....

نظر ن ع؟ من خلال نافذته المطله  على الشارع العام من  مكتبه  في البنك  الذي  يعمل به كانت السماء  صاخبه بتموجات الريح الصيفيه  وراح  يفكر  بينه وبين نفسه بالضحيه القادمه وكيفيه عمل  خطه  محكمه  كعادته للنيل  من الضحيه  باسرع  ما يمكن ..وطال  تفكيره  ليستفيق  على  رنين  جرس الهاتف  ليجد  متحدثه المدير الاداراي المعني  بالشؤون الماليه  بالدرجه الاولى في البنك

كان  صوت المدير الاداري  الذي كان  منزعجا من  ن ع؟لتأخره  في  معامله  لاحدى الزبائن ...يرن بصخب في اذن  ن ع  الذي  ما احبه  في يوم من الايام  حيث كانت  طلبات هذا المدير  اوامر   يجب  الاسراع في تنفيذها والا   يحدث   ما لا يسر ن ع ....

دفع ن ع  بكرسيه  للوراء  بعصبيه  حاملا  المعامله  للمدير الاداري ودخل الغرفه المجاوره  لغرفته ..هذه الغرفه الراقيه حيث السجاد يغطي ارضيه الغرفه باكملها ولوحات فخمه  معلقه  على الجدران ...ونظر للطرف الاخر  ليجد المدير الاداري  يتأرجح في كرسيه الهزاز بكل  كبرياء والعميل  يجلس قبالته ..وضع  المعامله وخرج  مسرعا  وهو  يفكر  بهذا الرجل المتسلط والفرق الكبير بينهم واخذ  ينظر الى مكتبه القديم وكرسيه المهترىء الذي لطالما  سقط عنه  مرارا وتلك السجاده الباليه  التي وضعت  بمكتبه ..كل  تلك الاحداث كانت  تثير  غضبه  دوما والاكثر  من هذا  كله  ما  يعرفه عن  هذا المدير وعن  اختلاساته البنكيه المتكرره بأموال العملاء حيث انه  يأخذ من  تلك الاموال  ويقوم  بتشغيلها  في البورصه  وعندماء  يكتفي  بالفائده  يرجع النقود  وكأن شيئا لم يكن وكان  المدير الاداري  يعلم  ان  ن ع  يعلم  بتلك التفاصيل  وكان  يهدده  في كل  مره يحاول ن ع  الخوض  معه  في ارصده العملاء التي  كادت  في احدى الاوقات  ان  تنكشف ...كان  يهدده بالطرد  ان  افسد عليه  ما يفعل او حاول التبليغ  عنه ...وهكذا  استمرت  اختلاسات المدير الاداري  وتزايدت   عندماء  راح  في كل  جوله  يربح  الالاف الدولارات ..ون ع  صامت والكره  يزداد  سيرضى   من هذا الاذلال الذذي  يعانيه  من هذا الرجل ..لكن الى  متى  سيقى  صامتا  الى متى سيبقى عاجزا  على ان  يفعل  شى  وهو الذي  رشح  نفسه  لتلك العينه  من الناس وان  يخلص  المجتمع  منهم ...وهناعندماء ثارت  دماء  وجهه انتصب  واقفا يحرك  يديه  بسرعه وكأنه  يحبك  نهايه  هذا الرجل  الحقير في نظره ..لكن  كيف  ومتى ؟واين ؟

كل  شى ممكن  ما دام ن ع قد وضعه  ضمن القائمه ؟؟؟وتتالت الايام سريعه  لتاتيه  الفرصه  على طبق  من  فضه  بعدماء احتار ن ع .من كيفيه  الخلاص من المدير الذي يسكن  مع  عائلته في فيلا يجتمع  فيها  زمره  من الحرس ...وفي هذه الحال  يجب  عليه    التروي     قبل  عمليه القتل ..وقد  كان  ن ع ؟؟؟يتبعه في كل  تحركاته  وقد  علم  بوجود  بيت  سري  لهذا الرجل  يلتقي به  عشيقته بل  ويوجد  في  هذا البيت  خزنته السريه  التي  يواري  بها  امواله المختلسه  من البنك  ؟؟كيف  له ان  يضعها  في البنك  هكذا اضمن له ؟؟؟وجاءت الفرصه التي ينتظرها ن ع بفارغ الصبر  جاء انتقامه  من  رجل  اذله  لخمس  سنوات وسيطر  عليه حد  التهديد حان  ميعاده واقتربت  نهايته ؟؟؟؟

كيف سيحصل هذا الامر ؟من المتعارف عليه في كل نهايه  سنه  لهذا البنك  تقام  حفل  سنويه  للاحتفال  بما حققه البنك  من ارباح وانجازات وعليه  تقام الحفله  ويتهافت الموظفين والعملاء للاحتفال بهذه المناسبه  ون ع  من المدعوين  ايضا ؟اخذ  ن ع  كما قلت  في البدايه  بمراقبه الرجل  وكان  يضع مواعيد  ذهابه  لبيته الريئسي وبيت  عشيقته السري وكان  موعد  الاحتفال  يصادف موعد  ذهابه  لمنزله الاخر  وهكذا  يكون  الامر في  صالح  ن ع ؟وتحدد واقترب  موعد  الاحتفال  غدا  سيكون  الرجل  في  قبضه ن ع وهو  متشوق لقتله والدماء  بدأت  تبرد  من جسده  استعداده  للنيل  من  هذا الرجل ....

واخذ ن ع يفكر  بطريقه  قتله بالرصاص لن يكفيه ذلك  الموت السريع ام  خنقا  ايضا لا  ؟ايقطعه  كما فعل  بالضحيه الفائته ايضا لسيت  هذه  فكره يستطيع بها ان يشفي غليله  فهو  يحب  ان يرى الضحيه  تتوسل  وتموت  بكل بطئ ؟اذن  كيف  سيقتل ن ع هذا الرجل لنرى ذلك ..............

.......................

.................................................................

دخل  ن ع الى البيت مبتسما يحمل بيده  الطقم الرسمي  الذي  سيردتيه  هذا المساء ..في الحفل

كان يدندن باعلى  صوته حينما فتح باب  خزانته  واخذ  يمد  بصره  لمجموعه السكاكين ذات الاحجام المتنوعه  التي  يقتنيها  والتي كان  يقتل  ضحاياه  بها  اخذ  يتلمس  احداها  لكنه  عدل  عن اخذ  اي  واحده  منها وصفق  باب خزانته .وخذ بعدها يعد لنفسه القهوه  التي اعتاد  ان  يشربها  قبل  عمليه القتل .

كل الامور لهذه اللحظه عل خير ما يرام  وسير الخطه لن يتبدل  وهذا الرجل لا بد ان يموت هذه الليله

اقتربت  الساعه عندماء وصل ن ع  لمكان الحفل المقام في احدى الفنادق  وراح  يحي  زملاءه  في العمل  ويتبادل  الاحاديث معهم ..وكان بصره  يجول المكان باحثا  عن  ضحيته  وقد  لمحه  في ركن الاشخاص المهمين  بكامل اناقته  وتلك الابتسامه  التي  كان  يطلقها  باعلى صوته وكم  كان ن ع  يكرهها ...ولم  يبارح  ن ع النظر في  ساعته  املا في انتهاء الحفله  باسرع ما يمكن ...

وانتهت الحفله وراح المدعوين  يخرجون على التوالي مودعين  واخذ ن ع يتمتم في نفسه  قائلا ...ودع بكل  راحتك الوداع الاخير ايها الحقير فاليوم  نهايه مشوارك القذر

وخرج  وراءه وركب  ن ع سيارته ومشى  بخطى  ثابته  وراء  ضحيته وما زال  يدندن  اغنيته  المعتاده   قل  وداعا  يا  صديقي ...وتبعه  ن ع  لبيته السري كما توقع ...ولحق به بكل بطئ  وعندماء هم المدير بفتح شقته  ودخل  اعطى ن ع فرصه  لنفسه  قليلا  قبل الدخول  لا  ليتراجع  عن العدول  عن قتله  لا بل  يستعد ويستعيد  انفاسه ...وبعد  تلك المده  قام  بفتح الباب  بكل  براعه  وسلاسه  ودخل ..واثناء دخوله  سمع   صوت الرجل  يتحث  على الهاتف  وقد  خمن ن ع ؟مع من  يتحدث ..عندماء انطلقت  ضحكه الرجل الصخبه  قائلا  انتظرك  يا حبيتي  عل احر من الجمر  لا تتأخري  اذن  كان المدير ينتظر قدوم عشيقته ....اما ن ع  اخذ  يردد  في نفسه  قائلا  هذا  الجمر  سيحرقك  بعد  لحظات ايها  التافه .....راح  المدير  يبدل  ملابسه بعد ان سكب بعض الشراب واخذ يرتاح  على  كرسيه الهزاز ..ون ع  يراقب  من خلال  زاويه  اتخذها للانقضاض  عليه ....وبعد اقل من خمس  دقائق  كان  المدير في  قبضه  يدي ن ع  والرعب  ينطلق  من وجهه ودقات قلبه  التي تسارعت  لتشل  حركه دماءه  كم  يطيب  ل ن ع  هذا المنظر كم يستهويه  رؤيه تلك الصوره المرعبه ...اسكته  بقطعه  قماش  وضعها على  فمه  وقام  بأدخاله  الى الحمام ...واخذ  ينظر اليه  بكل  شغف  والاخر يرتجف  امامه  غير  مصدق لما يراه ...حاول ان  يتكلم  فأخذ ن ع  يصفعه  بكل  قوه  حتى  سالت  دماء وجهه بغزاره  قائلا  هذا ثمن اذلالك لي  كل  تلك السنين والباقي  ستراه  بعينك الان قبل  ان  ترى عشيقتك ...

واخذ ن ع  يتحدث معه مطولا  بكل افعاله  وتذيبه له  واذلاله  تلك السنوات  دون ان ينبس الاخر بكلمه واحده ..وبعد الحديث معه مطولا  امره  ان  ينزع  عنه  ثيابه وقد ابقاه  بالثياب الداخليه . وخرج  الى الصالون  بعد ان  اخذ  الارقام  السريه  لخزنته الممتلئه  بالنقود ...وهم  بفتح الخزنه  وقد  فتح  فاه  عندماء  شاهد  تلك الاكداس من النقود  في الخزنه  والساعات الثمينه وبعض  قطع المجوهرات ...قام ن ع بنقل  كل  ما وقعت  عيناه  عليه  وحملها الى الحمام واخذ  يضعها  في البانيو المرفق بالحمام والاخر  ينظر اليه  بعيون متوسله  مرتجفه ...لكن لا من مجيب ...بعد  ذلك  قام ن ع  بوصل اسلاك  كهربائيه الى البانيو  بعد ان ملاه بالماء  ونثر كل  النقود التي  طافت في المياه ...واقترب من ضحيته  وفك  وثاق  فمه  عندها  اطلق  الاخر  صوته المرتجف  متوسلا  اياه  ان  يكف  عن اللعب  معه  وعندها اطلق ن ع  ضحكته  قائلا  عن اي  لعبه  تتحدث  يا عزيزي  انا لا العب  انت  من  احترفت اللعب في البورصه انت من لعبت  باموال الغير  وليس انا ..انا الان لا العب  انا  انفذ فقط انتهت اللعبه  ايها المغفل  وجاء الوداع الاخير ولتذهب انت ونقودك  للجحيم ...وقام  ن ع  بشده   الى  مياه البانيو  قبل  ان يصل الاسلاك بالكهرباء وراح الاخر  يتخبط  بالمياه وصوته  المخنوق تتقاذفه رغوه  الشامبو  التي  وضعها له ن ع  قائلا  له  اهكذا  تحب ان تستحم  بتلك الرغوه  المستورده  لك  ذلك  لا اريد ان يتغير عليك  شئيا  يا عزيزي ..بالمناسبه  انا  اسف  لانك  لن  ترى  عشيقتك  هذه الليله  ربما  تراها  لاحقا  في الجحيم ...هنئيا لك  الحمام ...وعند  زاويه  باب  الحمام  وضع  ن ع  يده  على السلك الرئيسي واوصله  بالكهرباء وهنا   انطلق  الصوت  بقوه  تنهار  لها الجبال  وراح  يتخبط  يمينا  وشمالا  يتراقص  بقوه الكهرباء التي  انتزعت  اجزاءه  لكتل  صغيره  وتداخلت  في  جسده   وتطايرات  النقود واصبحت  سوداء  بلون  جسده المنصهر ...وغاب الصوت  وغاب الرقص  في المياه ...لكن شي واحد لم  يغب  الا وهو  ابتسامه  ن ع الذي  وضع  يده  على زاويه  الباب   مرددا   اغنيته الشهيره  وداعا  يا  صديقي ....

وهكذا  انتهت  حياه  انسان اخر من قاموس  كوابيس  ن ع التي  لن تنهي  وفي  هذه المره  لم  يشرب  الدماء  بل اكتفي  بشم  الجسد  المتفحم وكم  راق  له  اللحم  البشري  المشوي وعلى  نار  عاليه ...وتردد  عالي

وخرج  كعادته ساطع المبسم   منتشي   منتصر ...لكن  من  ستكون الضحيه  القادمه؟؟؟

هل  ما زلت  تقرا  القصه  لا تنظر وراءك الان  ربما  تكون  الضحيه الاتيه

احذر القاتل  في بيتك ....تمت

اقفلوا  الابواب  جيدا ..فتشوا  زاوايا  البيت  ولا تنسو  البانيو والخزانه ...ربما  يكون القاتل  الان في بيتك ؟؟؟؟

انتظروني  في الجريمه القادمه

الكاتبه  رنا طوالبه

بيروت

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق