]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شُقَّ بطن الشرق

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2012-07-24 ، الوقت: 13:34:06
  • تقييم المقالة:

وشُقَّ بطن الشرق ولم يعد في الإمكان إخاطته ، بل لم يعد للبطن أن  يلتئم، لم يكن لهذا الشق أن يقوى أو يستمر

به النزيف لو حلَّ الأمان بالمكان وعرف الإنسان وغبنه على الإنسان مثله فبعثه عنه وأبعده.

وشُقَّ بطن الشرق وقد تعوَّد الشق على النزيف بعدما أحكم الشق المكان وإستتب وأكد وجوده في بطن الشرق

لا من ينزع الخنجر من الصدر ولن ينزع لأنّه يملك من الموالين والأتباع ما أكد وحفظ له المكان.

لقد شق بطن الشرق.

وشق والنزيف أطال إحلال المكان.

ولا تزال الضربات تتوالى والإنسان يمل الحياة ويعيش المَماَت كل يوم.

وما من جراحة تشفي المعلول وترفع عنه الموت البطيئ.

هل من عقل يتدبر ما حلَّ بالمكان ويرفع الجور, عن العباد.

والعيون كلها على المكان تنظر تترقب ماذا بعد ما الشقَّ طال وتزاد وتضاعف وهان الجسد وأصبح

يئنُ لأدنى ألم ، هل من مخلص يخلص إخواننا هناك، إننا بالفعل ضعاف لأنَّ مثل هذه القوَّة لا تقهرها

إلاَّ قوة عظيمة تقضي عليها وتقطع عليها التموين ، ليعود الجسد يعيش اَمن.

أية معاهدة ترفع الظلم وتحلل السلام ، ويمكن لمن جاؤا للمكان يعودون من حيث جمع شتاتهم, وهكذا نكون

قد حَلينا المعادلة.

عودوا من حيث أتيتم فلكم ألف بيت وبيت.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق