]]>
خواطر :
يا فؤادي ، أسأل من يسهر الليالي بين آمال اللقاء و الآلام الفراق ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الليل

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2012-07-24 ، الوقت: 09:43:12
  • تقييم المقالة:

مالت الشمس في تأني تميل في هدوء وتروي

أين تذهب فهل تعبت من طول الإشعاع والتغني

ترمي بخصال على كثير من التبهي

وهاهي تتوارى لكن حلَّ الليل في تناهي

لما كان من الضياء المترامي

وتنسج الظلمة في بساط عال متعالي.

وناح البوم وخرج الخفاش من الجحر يسري

عمَّ الوشاح وأحكم الغطاء وعاد القلب ساهي

لما غمَّ ومنح الجفون الراحة بعدما أعياها الضوء المتناهي

أقبلت ياليل وأقبل معك الهدوء الوضاح

وسكنت معك الروح ونامت في إرتياح

فيك جميل الفعل إذ فيك أرمي الأثقال

وأخلو للحياة فهو الغطاء من بعد عناء

وتبسط الليل وأقبل معه الهدوءوغفت العين تنوي النوم من غير ذنوب

وسار وتبسط ولم يعد للضوء مجال بل الوقت تمنح لليل  وفسح له المجال

فخذ بنصيبك حتى إذا ترفع بنفسه على الحياه.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق