]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أنا انسان ومن حقي أن ..

بواسطة: جهاد الدهيني  |  بتاريخ: 2012-07-23 ، الوقت: 19:44:32
  • تقييم المقالة:

العلاقات الانسانية نوع من أشكال الحياة الطبيعية لاكن عندما نجد أنفسنى نعيش في عزلى عن الآاخرين عندها من حقنى أن نتساأل ما سبب عزلتنى

  بعض الناس شاءت الأقدار أن يولدو وهم يعانو من إعاقة ما لاكن بأرادتهم تغلبو على كل الصعوبات وأستطاعو العيش بشكل طبيعي

لاكن أصحاب النفوس المريضة وما أكثرهم في حياتنى يصرون بأستمرار على وضع العقبات والعثرات في طريق هذه الشريحة التي نحترم إرادتها وأسرارها في الحياة

ففي ماجال الأسرة نجد بعض الآاباء يعتبرو أبنهم المعاق عيب ويحاولو بكل الأشكال عزله عن الناس مع أن حق هذا الانسان أن يعيش حياته كغيره دون أي تمييز ولوتحدثنا بشكل أوسع نجد بعض العائلات ترفض مصاهرة أي أسرة لديها طفل معاق وهذا قمة في الجهل واقسوة من المجتمع على الشخص المعاق الذي ليس ذنبه أنه ولد معاق  في المجتمعات العربية هي أكثر المجتمعات التي تعاني من نقص الخدمات الأساسية للمعاقين ومع أنها بطبيعتها مجتمعات متدينة إلا أنها لم تحاول الأستفادة من هذا الجانب

ما نريد توصيله من رسالة لكل الناس هي أن الإعاقة الحقيقية تكمن في العقل وليس الجسد فما أكثر الأمثلة على الشخصيات التي جعلت لإعاقتها حافز يجعلها تتميز عن الآاخرين وأي شخص يجب أن يضع نفسه ممكان غيره حتى يشعر بما يشعر به غيره ولنبحث دائما عن روح الانسان ول نحاول بأستمرار أن نقصي روح الشر التي في داخلنا


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق