]]>
خواطر :
يا فؤادي ، لما هددتني بالهجر و لم يبقى لي سواك في الأنس...كيف حال المضجع في غياب الرفيق المبجلُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المبادره الوطنيه ( الحل الأمثل )

بواسطة: الشريف محمد خليل الشريف  |  بتاريخ: 2012-07-22 ، الوقت: 22:56:58
  • تقييم المقالة:

 

المبادرة الوطنية ( الحل الأمثل ). بقلم الشريف محمد خليل الشريف

طرحت أكاديمية أنصار الهاشميين ( آل البيت ) مبادرة وطنية بشأن حل مشكلة السكن للمواطن الأردني ، ولا شك أن الهم الأول الذي يواجه المواطن الأردني وخاصة ممن لا يملكون بيوتا خاصة لهم ، وفئة الشباب المقبلين على الزواج ، هي توفير المسكن لبناء أسرة تعيش في هناء وسعادة وخاصة بعد ارتفاع أجور السكن و ارتفاع أسعار الأراضي الجنوني .

إن كل من يقيم على أرض هذا الوطن الطاهرة يدرك جيدا إن هناك أراضي شاسعة تلف المحافظات والبلديات خالية وغير مستثمرة ، فلماذا لا يتم استغلال هذه الأراضي فعلا ، وخاصة القريبة من المدن وعلى مشارفها بحيث يتم تقسيمها وفرزها وكما جاء في المبادرة إلى مساحات من 200م2 ـ 1000م2 ونحن هنا نقترح أن تكون المساحات من 250م2 ـ 500م2 لتحقيق المساواة التقريبية بين المستفيدين من المشروع ، وان يستفيد منه عدد أكبر من المواطنين ، مع توفير البنية التحتية لكل مشروع من شوارع وشبكات المياه والكهرباء بالإضافة إلى المدارس ومركز صحي ومسجد ، وطرحها للمواطنين الباحثين عن الأسقرار الأسري والذين لا يملكوا بيتا يأويهم ويجثموا تحت رحمة المالكين وسياط الأجرة الشهرية التي تستنفذ رواتبهم فلا تبقي لهم ما يسترهم في الحياة ويحفظ لهم كرامتهم ، وخاصة أن الغالبية العظمى من الشعب الأردني من الطبقة العاملة والكادحة ، وهم الذين واصلوا درب الآباء والأجداد لبناء هذا الوطن الغالي .

إن المشاريع التي تطرحها مؤسسة الإسكان والتطوير الحضري بمواصفات البناء التي تقدمها وبأسعارها الخيالية جعلت الكثير ممن تقدموا لشرائها الاستنكاف عنها ، وهذا ما يثبت أن هذه المؤسسة وان كانت حكومية هي مؤسسة ربحية ناهيك عن الفساد المستشري في مشاريعها كما حدث في سكن كريم عيش كريم ،

إن هذه المبادرة تستحق الدراسة والتنفيذ من قبل الحكومة ، وخاصة أنها تؤمن فعلا سكن كريم لعيش كريم للأسرة الأردنية ، وهو ما طالب به الملك عبد الله الثاني أطال الله عمره ، فلماذا لا يتم الاستجابة لطلب جلالة الملك بهذا الطرح الإيجابي على أن تباع هذه الأراضي بأسعار رمزية تكون في متناول الطبقة العاملة لا تتعدى عشرة دنانير للمتر المربع الواحد ، ويتم تسجيلها مباشرة للمستفيد ليكون له الحق بالاستفادة منها بالطريقة التي تناسبه .

ولنا أن نتصور كيف ستتحول هذه الأراضي القاحلة إلى مناطق سكنية عامرة وجنات خضراء تحيط بالمدن من كل الاتجاهات ، ولنا أن نتصور كم من المشاكل سيتم حلها بهذا المشروع وخاصة تشغيل الأيدي العاملة الباحثة عن عمل ، بل والأهم من ذلك كله فان هذا المشروع ينمي روح المواطنة و يعزز الانتماء لدى المواطن و الولاء للعرش الهاشمي ، وكم سيصب هذا المشروع من أموال لخزينة الدولة ليس فقط من ثمن الأراضي بل نتيجة زيادة العطاء والعمل لكل من استفاد من هذا المشروع وتمتع بحياة كريمة في بيته الخاص مع عائلته وأولاده .

إن الحكومة قادرة على مثل هذا المشروع كما هي قادرة على توزيع الواجهات العشائرية ، وكما هي قادرة على صرف المكافآت والسيارات والأقامات والبعثات ومصاريف الأستهتار بأموال الخزينة وهي أموال هذا الشعب الكادح .

نحن لا نطلب المستحيل ، فقط تلبية مطلب رائد الإصلاح جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين بسكن كريم لعيش كريم للمواطن الكريم الذي يجب أن يشعر بكرامه .               Email;alshareefm48@yahoo.com                

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق