]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

العراق ودكتاتورية السلاطين (ماذا تغير بين الأمس واليوم؟)

بواسطة: فلاح العلوي  |  بتاريخ: 2012-07-22 ، الوقت: 21:48:01
  • تقييم المقالة:

 

لقد عاش العراق في ظل حكم صدام مرحلة طويلة تضمنت كافة أنواع الظلم والاضطهاد ومصادرة الحقوق والحريات, حيث كانت الكلمة فقط لصدام وحزب البعث ,فأصبح الشعب العراقي يسوده الجوع والفقر وتدني التعليم وفوق هذا كل يوم واخر يعتقل المواطنين فهذا الذي تقطع يده أو لسانه وهذا الذي يعدم ولماذا؟ لأنه انتقد صدام وقال عنه بأنه ظالم وطالب بحقوقه .

ولم يكتف ظلم حزب البعث وصدام بملاحقة الأفراد إنما بدأ يتجرأ على الانتماءات الدينية والمقدسات , فضرب قبب الأئمة الأطهار ودخل إلى المراقد المقدسة بدباباته القذرة , وقتل العلماء الأعلام في ذلك الزمان واعتقل من بقي منهم وعدم آخرون .

ولكن هل الله غفل عما عملوا ؟ وهو القائل(( ولاتحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون)) , وبالتأكيد إن الله سبحانه وتعالى يسمع نداء المؤمنين والمظلومين فيجيبهم وجميل أن نذكر قول الشاعر :

دعت عليك اكفٍ طالما ظلمت ***** ولن ترد يد مظلومة أبداً

وحقاً فرجَ الله عن المظلومين وخلصهم من ظلم ودكتاتورية صدام وحزب البعث إلى الأبد , ولكن جاء الإحتلال الأميركي وأسقط بغداد بالطائرات والجنود والدبابات والتحالف مع دول أخرى , فالله سبحانه وتعالى يسلط ظالم على ظالم .

فبدخول الإحتلال ونشر دعوى وكذب الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان دخل العراق مرحلة جديدة من الظلم  ظلم يسانده الإعلام المحرف والمظلل, فمن ناحية الخدمات التي تقدمها الحكومة  ترى الكهرباء في إنقطاع متواصل , والخدمات الصحية والتعليمية وتوفير المواد الغذائية في تدني ,وفساد إداري مقابل ميزانية فائضة وفقروإنتشار المتسولين في الشوارع  , وسوء الزراعة والإقتصاد وغيرها .. .

ولاننسى إنتشار السجون السرية والتعذيب الذي يمارس فيها وإنتهاكات حقوق الإنسان , وضرب و إعتقال كل من يتظاهر ضد المفسدين للمطالبة بحقوقه .

والأفجع من هذا  كله الرجوع مرة اخرى لسياسة الحاكم الدكتاتور في الإعتداء على مقدسات العراق  , فهدم جامع محمد باقر الصدر في الناصرية من قبل الحكومة , وخربت ودمرت كنيسة النجاة في بغداد .

وهذا رابط تهديم جامع محمد باقر الصدر في الناصرية من قبل المالكي

http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=317801

وهذا رابط تهديم وتخريب كنيسة النجاة في بغداد

http://www.shatnews.com/index.php?show=news&action=article&id=707

فهل يعتقد هؤلاء الظلمة الذين اعتدوا على مقدسات العراق إن الله ورسوله راض عنهم هم ومن أعانهم على ذلك ؟ الجواب على ذلك بينه قول الرسول (صلى الله عليه وأله) (( من مشى مع ظالم ليعينه وهو يعلم أنه ظالم خرج من الإسلام )) فإن الرسول بقوله هذا يخرج من الإسلام من يعين الظالم فكيف بالظالم نفسه ؟

فهذا حال العراق من ظالم إلى آخر ومن دكتاتور إلى آخر , فبعد أن تخلص من صدام والبعث جاءه المالكي والدعوة .

 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق