]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

انا اعتذر

بواسطة: ABBES SAFIA  |  بتاريخ: 2012-07-22 ، الوقت: 13:11:38
  • تقييم المقالة:

 

هانس كلسن اكد ان الدولة ليست الا مجموعة من القواعد متناسقة من القواعد ورجال القانون اكدوا ان الدستور هو وثيقة مكتوبة يمكنه حماية حقوق الافراد الاساسية ازاء الدولة .بل هو وسيلة ناجعة للحد من تعسف الدولة (هو تنظيم عقلاني للسلطة ) فمهمته الاساسية تحديد شكل نظام الحكم و طريقة ممارسة السلطات في الدولة وله مكانة القمة في النظام القانوني الوضعي .هو وسيلة حماية الدولة القانونية (دولة المؤسسات والقانون ) فيها الحكام ملزمون باحترام بنود الدستور في صورة ما رغبوا في اضفاء المشروعية لقرارتهم وايهام المحكومين بان القانون فوق الجميع والمشروعية ثوب كل حيلة منهم غبية .وفي صورة ما لم يرغبوا فما بين سطور الدستور نحن لا نعلمه .درسوني ان الدستور عقد اجتماعي  بين الحاكم و المحكومين .ولكن للاسف لم امضي ولكن كان توقيعي صمتي المؤلم الملعون فلقد بت اعلم ان الصمت لعنة تطارد الاغبياء والضعفاء منا .وكتبوا لي في دفاتري ان الدستور عنوان الحرية بل ضامن حرية شعبي فااااااااااااااااه يا شعبي .اسالك يا شعبي هل تظن مثلي ان الدستور ليس الا اثر من بقايا الماضي ؟؟؟؟ والاهتمام به ليس الا نوع من الميتفيزقيا القانونية .لقذ انطلت علينا منذ القدم حيلة الغباء الامريكي وتلك الحقيبة الغربية المدججة بحقوق الانسانية وتلك الديمقراطية المعطوبة .حقوق تزعموا خلقها للحد من ديكتاتورية اكلت عظامنا حتى النخاع وبتنا محكومين راضين شعارنا (حسبنا الله ونعم الوكيل ) فمنذ استقلال الحنونة امريكا 1776 وردنا مقولة لا نعلم خفاياها ولا ندرك معناها و مااصعب تطيقها يا وطني فوق ارضنا ....."ان الناس جميعا خلقوا متساووين وان خالقهم قد منحهم بعض الحقوق التي لا يتنازل عنها وان من بينها حق الحياة والحرية والسعي وراء السعادة ’ وانه لضمان هذه الحقوق اقيمت الحكومات بين الناس مستمدة سلطانها العادل من رضى المحكومين  وانه عندما يصبح اي شكل من اشكال الحكم مقوضا لهذه الاغراض فمن حق الشعب ان يغيره او يلغيه وان يقيم حكومة جديدة واضعين اساسها على المبادئ ومنظمين سلطانها في الشكل الذي يبدو لهم انه من المرجح ان يحقق امنهم  وسعادتهم " ذكاء امريكي خارق وجهل شعوب تؤمن بظاهر الالفاظ و تقدس الدق على الطبول لان جوف الطبل فارغ مثل.......غباء زاد محنتي محنة .ينادون بالمساواة ولاادري معناها ’فقط ادرك معناها في كتاب بسم الله الرحمان الرحيم "القران الكريم " وتجسيدها لا يكون الا يومئذ يوم الحساب حينها ادركت ما قاله استاذي ان المساواة ليست الا نظرية ولا نعني بها المساواة الحسابية  بل المساواة الموضوعية ’وقتها ادركت انها لا تكون الا وقت الحساب ’ تطبيق المساواة في الواقع يقذف بما تسمونه انتم يااصحاب الحقوق (الحثالة’اولاد الجبل ’القربج’القعار’الجبورا’...........) .لحن حزين يراود نفسي ويقتل جسدي المكبل وموال غربة اسمعه في بلدي في فجر الصباح يعزفه لي اولاد بلدي  يعبر عن لوعة في قلوبهم فجرتها بطالة عمياء اكلت حياتنا  واحلامنا  بتعسف على كرامتنا و حقنا في العمل .سمعتهم في الخطابات يتحدثون عن حقي في الحياة ’ اي حق هذا وهناك من في الجبال لا يزال يعيش ولا يعرف ماذا يحصل في البلاد .فصورة ذلك الشيخ لا تفارق ذهني ’ عندما ساله احدهم من هو رئيس البلاد ؟ فقال ’ اخر مرة سمعتهم يقولون بورقيبة بورقيبة وبعدها سال ’ لماذا ماالذي  تغير او بلغته ( واش ثمة )  .الجديد انك قد تمتعت ب23 سنة راحة ذهنية والاجد رئيس البلاد الجديد حقوقي فاطمئن . احسنت ايها الشيخ المثير  للجدل .فقد هاجرت حياة ملعونة ودولة مجنونة واتخذت الجبل رفيق من دون سابق انذار فصحيح ان الجوع انهكك والقدر تعسف عليك ولكن  لا تاسف الجوع مع الصبر يموت ’ اما نحن اكلنا فشبعنا وتعسفنا على القدر اردنا ان نغير فغيرنا ولكن للاسوا ...........فلقد طالنا دهاء نفوس مشتاقة للسلطة منذ سنين فغفلنا عنك ونسينا امثالك كما نسيناك من قبل وقبل ذي قبل .شيخي ارجوك لا تلعنا فيكفي ان لعنة الصمت الى يومنا هذا تلاحقنا وليس هناك لعنة اقصى من ان نصمت امام الجنون...للاسف اكثرنا خلق مسلم فجاع فكفر .فالجوع كافر ربي . قالو حرية ويا اسطورة الحرية الوهمية .اذلك لن اتحدث عن الحرية لانها اسطورة ماتت منذ انتهاء  زمن الغابات وحياة الاقانون .فالقانون سجنها والدولة كبلتها  والسلطة خانتها .بعد ثورتنا الكريمة حاولت الحرية ان تلد من رحم مغتصب متالم ولكن رغم ولادتها كانت عسيرة .ولدت ’تنفست قليلا ولكن لم زاروها متلهفي ومتهوري الحرية ماتت من كثرة الاغتصاب .هذه هي حقوقي التي خلقت معي ولكن قالوا الغرب خلقوها وشعوبنا وردتها من بلدان الديمقراطية .في حين انها حقوق وجدت منذ الازمان والامكان والاقانون . ولكن استعراض العضلات لمن يبقى ؟ يبقى لهم . وحسبي الله ونعم الوكيل تبقى لمن ؟ تبقى لنا ..........

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق