]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الــعــفــو والــتــســامـح

بواسطة: روهيت  |  بتاريخ: 2012-07-22 ، الوقت: 11:16:15
  • تقييم المقالة:

 

مبارك عليكم الشهر ,

العفو والتسامح ’ صفة تحلى بها الصحابة والصالحين,

اضافت لخلقهم الكثير ,

مااجمل ان نجرىء ونتفكك من الصراع واثبات الذات

ونعفوا عمن اخطأ معانا , مهما كان خطأؤه,

فالتسامح من صفات المؤمن التقي , والرجل الكريم ,

:

فلنعفوا عمن اخطأ معانا , لوجه الله سبحانة وتعالى,

 

لأننا نحب ان يعفوا عننا المولى سبحانة ,

مااروع ان نسامح وننسى الماضي , ونبدأ صفحة جديدة

في كل يوم ,

كن انت المبادر , وانت المتنازل عن بعض حقوقة,

لتحقيق بذالك قلباً ابيضاً , ووجهاً سموحاً , ورجلاً حكيماً

وأن لاننام إلا بعد مسامحتنا لمن أخطأ معنا ,

ايزاء ذالك الثواب من عند الله ,

واقتداء بقصة الرجل الذي اخبر انه من اهل الجنة ,

:

عن انس بن مالك رضي الله عنه قال : كنا جلوساً

مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ,

فقال يطلع الآن عليكم  رجلاً من اهل الجنة ,

فطلع رجلا من الانصار تنطف لحيته من ماء وضوئه

قد علق نعليه بيده ’ الشمال فلما كان الغد قال :

النبي صلى الله عليه وسلم , مثل ذالك فطلع ذالك الرجل

مثل المرة الاولى , فلما كان اليوم الثالث ,

قال : النبي صلى الله عليه وسلم

مثل مقالته ايضاً , فطلع ذالك الرجل على مثل حاله الاول

فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم ,

تبعه عبدالله بن عمرو فقال :

 فقال إني لاحيت أبي فأقسمت إني لا أدخل عليه

ثلاثا فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضي

فعلت قال نعم قال أنس فكان عبد الله يحدث

إن بات معه تلك الثلاث الليالي فلم يره يقوم من الليل

شيئا غير أنه إذا تعار تقلب على فراشه ذكر الله عز وجل

وكبر حتى صلاة الفجر قال عبد الله غير إني لم أسمعه

يقول إلا خيرا فلما مضت الثلاث الليالي وكدت أن احتقر

عمله قلت يا عبد الله لم يكن بيني وبين أبي غضب ولا هجرة

ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لك ثلاث مرات

يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة فطلعت أنت

الثلاث المرات فردت أن آوي إليك فأنظر ما عملت فأقتدي

بك فلم أر عملت كبير عمل فما الذي بلغ بك

ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال ما هو إلا ما رأيت فلما وليت دعاني فقال

ما هو إلا ما رأيت غير أني لا أجد في نفسي

لأحد من المسلمين غشا ولا أحسده على شئ أعطاه الله

إياه فقال له عبد الله بن عمرو هذا الذي بلغت بك وهي التي لا نطيق

صحيح ابن المبارك
 

سجين الذكريات المُره


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق