]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

السياسة الجابوتنسكية الإسرائيلية والتخلص من الطيبي

بواسطة: جورج أبو عيد  |  بتاريخ: 2012-07-22 ، الوقت: 09:44:56
  • تقييم المقالة:

 

تقوم السياسة الجابوتنسكية المستمدة من فلاديمير جابوتنسكي – مؤسس الحركة الصهيونية التصحيحية أو ما تعرف ب"التنقيحية" عام 1923 – التي كان يدعو فيها إلى إستخدام شتى أنواع القوى ضد كل من يقف في وجه إقامة الدولة القومية لليهود، أو من كان يعارض حتى فكرتها.

واليوم ما تزال هذه السياسة التطرفية الإقصائية قائمة في عقول الإسرائليين والحكومة الإسرائيلية وجميع مؤسساتها العسكرية والمدنية، كذلك في جميع ممارساتها تجاه الفلسطينيين سواء في داخل إسرائيل أو في المدن الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، فهي تقوم بمصادرة الأراضي وطرد الفلسطينيين منها، والتنكيل بهم، وحرق مساجدهم وحصار كنائسهم دون التمييز بين مسلم ومسيحي، فهم بنظر الصهيونية فلسطينيين يجب التخلص منهم بأي طريقة.

وما يؤكد على ذلك قيام عضو الكنيست الإسرائيلي "ميخائل بن اري" بتمزيق الكتاب المقدس – المرجع الروحي للمسيحيين – أمام الجميع بدون خوف أو تردد من ما يمكن أن يترتب على ذلك من عواقب، لكن خروج عضو الكنيست العربي د.احمد الطيبي وفضح هذه الممارسة العنصرية القذرة، جعلت من السياسة الجابوتنسكية تتعرى أمام العالم لكي يدرك الجميع بانها لا تقبل بأي طرف آخر للعيش بجانبها، إنما تقوم على النقاء العرقي اليهودي وتكذيب فكرة أن الحكومة الإسرائيلية ترغب بالسلام مع الفلسطينيين.

واليوم يتجدد هذا النهج من هذه السياسة الجابوتنسكية، ليتبين بان د.أحمد الطيبي قد هدد بالقتل أو الإبادة، ردا على ما قام به في داخل الكنيسيت وفضح ممارسات الحاخام الإسرائيلي.

وبالتالي إن إستمرار هذه العقلية العنصرية في داخل الحكومة الإسرائيلية اليمينية، لا تبشر إلى بمزيد من التطرف والعنصرية تجاه الفلسطينيين بالحاضر والمستقبل، وما يمكن فعله تجاهها هو إتباع نهج د.أحمد الطيبي بالكشف عنها وفضحها أمام العالم، لكي يدركوا بان الإسرائيليين ليسوا بدعاة للسلام.
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق