]]>
خواطر :
ربي ها أنت ترى مكاني و تسمع كلامي و أنت أعلم من عبادك بحالي ربي شكواي لك لا لأحد من خلقك فاقبلني في رحابك في هذه الساعة المباركه.   (أحمد المغازى كمال) . ابتعادُنا عن الناس فرصةٌ جيدة ونقية تُمكِّـننا من أن نعرفَ مَـن منهم يستحقُّ أن نعودَ إليه بشوق , ومَـن منهم فراقُـه راحةٌ لنا .   (عبد الحميد رميته) . 

تسجيل الدخول عن طريق الفيسبوك

تسجيل الدخول عن طريق تويتر

تابعنا على تويتر

المتواجدون الآن
40 عدد الزوار حاليا

التناص والتلاص في اللغة العربية

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2012-07-22 ، الوقت: 08:24:37
  • تقييم المقالة:

كثيرًا ما نسمع عن قضية أجدها تتكرر كثيرًا معنا ونحن نستعمل اللغة العربية لغة للتدريس وهي كذلك

لأنها اللغة الأم ، في الواقع ليس هذا هو المشكل فالقضية التي سأعالجها اليوم هي قضية التناص والتلاص في

اللغة العربية . التناص هو التشابه في النصوص مثلاُ: أن نأتي بنصٍ لكاتب مشهور وقد نال كتابه ونالت

مؤلفاته الإقبال والمشاركة من طرف القراء.ونأخذ من عنده النص  الذي نريد أو العبارات التي نراها تأتي لها

بالمراد في نصنا ، ونضعها في النص الجديد والذي كتبناه ، لكننا وقد تناولناها بالتغيير ، ليس الكثير بل

هي ظاهرة أن هناك نصها الأصل ، والقارئ الجيد قد يظهرها من أوَّل لحظة .

أما قضية التلاص فهي موجودة أيضًا في اللغة العربية وهي أخذ النصوص لكبار الكتاب وهذا ليس شرطاً

يمكن أنيكون لغيرهم ، لا علينا ونأخذ هذه النصوص وننسبها لأنفسنا .

وهذا ما يسى باللصوصية فالنص ملك كاتب أخر وهناك من أخذه عنه أو منه.

لكن التناص مسموح به كالتناص بأخذ أياتٍ قراَنية ولأجل العبرة نورد منها بعض العبارات لغرضِ

الخدمة و  الإفادة الجماعية ، أما التلاص فهو وشمة عار لا يمكن أن نقوم بها إذا لم يكم الغرض شريفٍ.

وفقنا الله لخير الجميع.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق