]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فكر ومنهج

بواسطة: مهند العراقي  |  بتاريخ: 2012-07-21 ، الوقت: 20:29:16
  • تقييم المقالة:
  ((فكر ومنهج))

 

بين الإتباع والتقليد بين الإبداع والتجديد:::

 بحر شاسع في عالم الفكر تظهر على طرفيه صورتان للفكر البشري في الجوهر والمظهر والغطاء ...........

الفكر الإسلامي منذ عهد الانحطاط بني بذهنيه التقليد والإتباع فلم يتجاوز الخلف حدود الدوائر التي رسمها السلف  ,, فاسقطوا عامل الزمان و المكان وتجمد الزمان عند نهاية القرن الخامس ومهما تمدد فلن يتجاوز القرن السابع للهجرة ... ومن الطبيعي إن نشهد ضمورا في الفكر و الإبداع وتدهور حضاريا شاملا مصاحبا للانحطاط السياسي والثقافي والتفكك الأمني الذي منيت به ألدوله الاسلاميه أواخر العهد العباسي..... ومن نتائج الضمور والانحطاط الانشداد الفائق لعصور ماقبل الانحطاط ,,, عصور النهضة والعطاء انشداد يبلغ في غلب الأحيان درجه التقديس ليصبح النتاج الفكري لتلك العصور المصدر التشريعي الأهم الذي تفسر على ضوئه الكتاب والسنة ليصبح ذالك النتاج ليس محور للفكر فقط بل حدود له في اغلب الأحيان فيتحول إلى ثابت فوق تاريخي تهمل معه كل العوامل التاريخية التي أسهمت في إنتاجه فلا يقرأ على انه إنتاج مرحله تاريخيه مواكبا للتطور الحضاري وحركه الوعي في زمانه مجيبا على اسئله الحياة التي كان يعيشها بل بقراء على انه التفسير الأوحد والأكمل للإسلام على امتداد الزمن كل الزمن أنتج مجردا عن المتغير ألزماني والمكاني أنتجته عقول كانت تعيش فوق الزمان والمكان عقول أصبحت وفق هذا التصور  تمثل اله الفكر وان تفاوتت في سلطانها نسبيا وكان سذاجة العقل البشري ملازم أكيد لضعفه وتدهوره وانحطاطه والأمر كذلك تماما فل السذاجة ليست ذات حد ثابت ولون واحد لننسبها إلى مرحله من مراحل التاريخ البشري دون غيرها  فل السذاجة تعني كل تبسيط مفرط إلى حد السطحية كما تعني الاتكاء على تصورات لأقيمه لها ولا تصمد إمام النقد يركب منها صاحبها مقدمات ويعلق عليها نتائج تأخذ

 

بنضرة قيمه الاستنتاجات المنطقية اليقينية مع إن النتيجة خرافه قامت على مقدمات فارغة من إي محتوى لاحقيقه لها ولا واقع .....

واستبعاد المتغير التاريخي وأثره في النتاج الفكري واحد من مضاهر السذاجة في العقل البشري

ولا يتصور إن مواجهة هذه الذهنية السطحية هي دون مستوى الثورة بل هي الثورة بعينها في عالم الفكر وخير شاهد على ذلك هي حجم التضحيات التي يقدمها رواد الإحياء والتجديد الفكري على مستوى السمعة والأموال والأنفس أنها ثوره من سنح ثورات الأنبياء التي تنصب في مراحلها الأولى على مواجهه سطحيه العقل البشري ومغالطاته وهيامه فب التقليد اللا واع لآ ثار إسلافه

               (( ليس في الإمكان أبدع مما كان ))

والمطلوب من الإحياء و التجديد في  الفكر الإسلامي ليس هو الاستهانة بالتراث الإسلامي وتجاهله وإنما الخروج من ذهنيه : 

بل الخروج إلى ذهنيه الفعالة المنتجة التي تعيش زمانها ومكانها وتعي معامل التغير والتطور الحياتي بعمق     

                             كتاب   ((  تكامل المشروع الفكري والحضاري))                           

لو تمعنا ونضرنا جيدا في هذه الكلمات التي صدرت من رجل غني عن التعريف اعترف به البعيد والقريب العدو والصديق المسلم وغير المسلم وقالوا عنه معجزه القرن العشرين السيد العراقي الشهيد الإمام  المظلوم محمد بافر الصدر( رضوان لله عليه ونور على قبره الشريف)

لرئينا انه كان يتكلم عن عصور مر عليها الزمان وخص بلذات عصر بني العباس وماجرت عليه من احداث تمركز محورها بعد استشهاد الامام الحسن العسكري( عليه السلام ) ومراحل غيبه الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف... وتوالت الاحداث بعد سقوط نضام بني العباس  وتكالب الاستعمار الخارجي بتمهيد من ائمه الجور الظلال تمادت الامور وضهر الفساد في البر والبحر وعادت الامور الى عهد الجاهليه بل اكثر من ذالك حيث لاوجود للعلم والعلماء بل وجود عقول فارغه ساذجه كما يعبر عنها السيد في كلامه حيث تسيطر عليها ائمه الجور والظلال وتتحكم بها كيف تشاء وتنقسم الامه الاسلاميه كما كانت في تلك العصور المظلمه حيث لاتميز بين الناقه والجمل وتنعق مع كل ناعق وصلت بهم هذه الحاله في تلك المرحله وابعد من ذلك كانت في عده اشواط هذا وقد تواكبت الاحداث وقد صار هنالك انحلال امني وقانوني واخلاقي وابتعاد عن الدين وانجراف نحو التيارت الخارجيه والثقافات الغير اسلاميه ومانزل لله بها من سلطان ولاوجود لرادع يردع هذه الافعال القبيحه المخالفه للدين الاسلامي وماجاء به الرسول الكريم (ص) حتى وان ظهر شخص او رجل يدعي العلم  يحاول ان ينقذهم من الوهم والانحطاط الفكري الذي كان الناس يعيشون فيه لمده طويله جدأ سوف يحارب كما حورب رسول لله ومن بعده امير المتقين (عليه السلام) وتوجه اليه ابشع الاتهامات ويقولون ساحر وكذاب وغيرها ,,, وان السبب الرئيس وراء هذه الاحداث وضياع الامه الاسلاميه هي عدم وجود لعقول تستقبل الفكر الصحيح وتستوعب العلم المطروح ومحاوله تغير ماوجدو عليه ابائهم ولو كان ابائهم لايعقلون شيء ولايهتدون كما يقول السيد الجليل في كلمه له وهي الاروع وكل كلامه جميل (( ليس في لأمكان ابدع مما كان )) من الواجب عليناان نفهم نحن كعقلاء ومثقفين ان لاوجود لاحتكار العلم والعلماء بل هنالك من هو عالم ومعلم في جيل وبعد جيل سوف ياتي من هو اعلى مرتبه في العلم من الذي كان قبله هذا ما يعبر عنه السيد الشهيد باحياء وتجديد العلم بعيد عن الجهل والجهال واصحاب العقول الفارغه الساذجه التي تدعي الى البقاء على دين ابائهم مبتعدين عن الدين الاسلامي باقين على العهد المضلم الذي حاربو به نهج اهل البيت وتركوهم وخذلوهم ولايزالون على هذا الخذلان والنكران المبين

للحق واهل الحق فل الصحيح والاصح هو الانتباه اللى مايصدر من فكر نير يهدف الى انقاذ المجتمع الاسلامي من الانحطاط والضياع في السفاله والابتعاد اشد الابتعاد عن المنهج الصحيح الذي رسمه اهل البيت وضحى من اجله العلماء الابرار رضوان لله عليهم الى الانقياد الاعمى الذليل الى اتباع العاطفة والسهو و الغفلة  والعزة بلاثم ونصبح كما يعبر عنهم السيد بأصحاب العقول الساذجة ونحن الان زمنا الحاضر نعاني اشد المعاناة من هذه الاشياء فانتبهوا ي اوالى الالباب انماحدث ويحدث هو بسبب عدم انصياع ألامه الاسلاميه الى القوانين الالهيه التي اوجبت على كل شخص اتباعها  الخلاص من المحن والويلات والمصاعب التي يواجهها الى ويجد لها حل في كل الازمان كما ونرى التضحيات التي قدمها علمائنا الابرار الاجلاء  اهي كانت من اجل ايصال المجتمع الى مكان حيث يتقبل به االطروحه العلميه التي ياتي بها العالم ويفسرها للجاهل الذي لم بكن يفهم ماذا يوجد في هذا العنوان او الكلام المطروح من قبل ذالك الشخص لذالك كان الواجب على العلماء ان يضحون من اجل يفهم الناس وإيصالهم الى مرحله تقبل اطرحوه الامام المهدي (عج)  عندما يأتي الى هذ المجتمع حيث تذكر الروايات ان الناس تحاربه كما حاربوا رسول لله (ص) بل اشد يكونوا على الامام لأنهم سوف يؤولن القران علية ويشت الصراع والفتن التي تحيط بالمجتمع ويبقى الامام بلا ناصر ولا معين حتى يخرج خائف يترقب على سنه موسى ابن عمران .... ويقال له ايضا ارجع يبن فاطمة لأحاجه لنابك ,,, فلواجب الشرعي كان على العلماء ايصال الفكره والاطروحه العلميه للناس لكي يستقبل الامام وتحيى الارض بعد موتها  والخلاص من الضلم والجور الذي يحل بلمجتمع الاسلامي خاصه والمجتمع العالمي عامةولكن بعد هذا وذاك بقي المجتمع عالق على صورة العهد المظلم القديم  الذي اسس له بني اميه وال ابي سفيان  فابتدئ الظلم بمحاربه الاعلم وبعده محاوله قتله وبا الامس القريب حرق المكاتب والقران الكريم بأشد الجرائم التي تجرئ بها شيعه ابي سفيان كما عبر عنهم الامام الحسين (ع) ولكن سوف تعلى كلمه الحق عمى قريب بظهور صاحب الامر وتحاكمون في دوله الحق انشاء لله ....الكاتب     مهند الحسني


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق