]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

رمضان...الصينيون و أشياء أخرى...

بواسطة: NAZHA MOUATAZ BILLAH MENDES PAULA  |  بتاريخ: 2012-07-21 ، الوقت: 16:15:36
  • تقييم المقالة:



 من هنا بعيدا عن وطني الحبيب أتابع الأخبار من حين لآخر، و لأن شهر رمضان يعني كثيرا للمغتربين 
 قبل غيرهم...فسبحان الله غالبا ما تجد لديهم غيرة شديدة على كل من حاول خبش قيمنا، 
قيل أن الصينيين توصلوا إلى اختراع جديد يساعد الصائمين على عدم الإحساس بالعطش في هذا
الشهر الكريم الذي يصادف فصل الصيف...
إنه (الاختراع) على شكل قطعة لاصقة على الجسم لعدم الإحساس بالعطش، لماذا لم يترك الصينيون
أنفسهم منشغلين في اعتقاداتهم البوذية.. ولماذا انشغلوا بأمورنا المقدسة و الغالية حينا يخترعون  بكارة اصطناعية   تباع في كل الأسواق و بأبخس الأثمان... تسهل على كل من فقدت عذريتها
استعادتها من جديد ..و في التالي لم تعد لا مخاوف على فقدها لأن الحل لدى الصين ببضع دراهم
  إن الحفاظ على العذرية أو عدمه متعلق بقناعات كل أنثى بحسب تربيتها و ظروفها و معتقداتها،
لكن نحن ديننا و معتقداتنا  و عاداتنا تعني لنا الكثير فهي باب ذهبي مقدس ولا يمكن فتحه إلا
 بأغلى المفاتيح و بأنبل الطرق ـ مع أن هناك طريقا واحدا هو الارتباط الشرعي ـ  و الذي تتحدد
معالمه واضحة  في الكتاب و السنة
السؤال لماذا يتدخل البوذيون و غيرهم في أقدس ما لدينا في علا قتنا بمعتقداتنا  و بخالقنا؟
 مبتدئين ببيع ملابس داخلية  ..إلى التدخل فيما يتعلق بكل ما هو داخلي ليخفضوا من قيمته 
الشرائية و يبيعونه  لبناتنا...لأمهات المستقبل  بأ بخس الأثمان...
يبدو أن طموح الصنيين أكبر من ذلك لأنهم الآن في محاولة تدليس و إثارة البلبله في الصف
الإسلامي بإثارة الجدل بين رجال الفتوى  بين محلل و محرم لهذه ـ القطعة اللاصقة ـ و بالتالي
الفوضى بين المسلمين أنفسهم..أو بعض منهم ـ وأصطلح عليهم بالمتسلمين و أقصد أولئك الذين
يحملون شعارا ضد الصيام ـ..
 إن الإسلام ليس بحاجة لنا  بقدر حاجتنا له و التمسك بتعاليمه لأن الله تعالى حاميه و حافظه،
بالقدر الذي يحفظ به الذكر الحكيم...و إن شهر رمضان يحل ضيفا عزيزا مرة في السنة ..لنكن
 في المستوى  و نستقبله  و نطلب  الله أن يتقبل صيامنا، ما معنى الصيام دون انتظار جرعة  ماء؟
 و ما نشوة الصيام دون أن يرى ربنا  الفرحة و نحن ننتظر آذان المغرب؟ كيس تكون  حلاوة  التمر
 دون هذا  الانتظار ؟ و تكون  عبارة  « الله أكبر » بمثابة بوابة ندخلها  بعد  حوالي ستة عشر ساعة
 انقطاع عن الطعام و الشراب؟ ونحن نقول : اللهم إني  لك صمت و على رزقك أفطرت ، ذهب الظمأ
وابتلت العروق و تبث الأجر إن  شاء الله آمين آمين...الله يالها  من فرحة  و سعادة و إحساس
بالرضى...
   أنا لست ضد النفتاح عن باقي الحضارات و الثقافات.. فمعرفة الأشياء خير من جهلها...لكن هناك
 دائما  خطوط لا يجب تجاوزها، و الصينيون بهذه الآليات الرخيسة جدا كما يقولون هم   و يؤكدون
 أنها في متناول الجميع، يخدشون حياءنا  ويمسون بشكل سيء  و مهين ديننا ...لأنهم  حتما  يجهلون
 بأن  الصيام فرض منذ القدم و قبل مجيء الإسلام ،  إلا أ نه في الإسلام اتخذ مسارا  آخرله  فرائض
 و أحكام...دون  نسيان  فضائله  و قيمه  التي تعلمنا الصبر و التحمل و الإحساس بالآخرإضافة  إلى
 ما يمنحه لنا  صحيا و نفسيا....ولن يكون الصنيون  أرحم بنا من خالقنا ...الله الرحمن الرحيم الرؤف
 فقد راعى  تعالى لكل من المريض و العجوز.. و الطفل  وغير الراشد  و الحامل و الحائض
 و النفيسة..إلخ من الحالات الغير القادرة على الصيام..   
فالحمد لله على نعمة الإسلام  و شكرا لله على نعمة الصيام..فاللهم تقبل منا  و تقبلنا! 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق