]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حواس خمس

بواسطة: جمان  |  بتاريخ: 2012-07-21 ، الوقت: 15:26:53
  • تقييم المقالة:

تخللني ذكراك مثل الشمس
تبث دفاها في عش البرودة

هو انا مالكة حواس ن خمس
والسادسة بعهدك ولـــودة

أرسم لي طريق مع الامس
انشق وزادت مصاعبه واخدوده

حتى عثرت بعالمي بلا حس
احترت وين اقضي بقية وعوده

اكتب للكل مواعيد ولك بس
اصرفهم لاجل اسطر لعيونك قصيده

يامالك ن هالقلب والحس
اقطف لي العشق بشوكه و وروده

راضيه انا بالحلو والأخسٌ
رميت لك ورقة عمري تخط حدوده

شكيت لك الوحده لاباس
تغيب,لكن عجل مع النسيم بوروده

اشتاق لك لاخبر ولاهمس
والفكر احترى وجنونه يقوده

اغمس حروفك بماي الورد غمس
واسند القلم على الورق يبكي جموده

بوجودك المشاعر مالها لمس
ساحره كل من قرا ومحركه زنوده

ارجع لايام كانت النفس
طفلة تكتب اسمك على الغيم ب عوده

دريت وش غيابك هو مسٌ ؟
فؤاد جريح عطاك اقباله وصدوده

لاكرامة بقيت ولاحرف مريض اندس
بين السطور يتأوه عسى تعوده

الا انت صدق وينك منشغل بس
تكفى احجزلي من الحزن خروج ماتعقبه عودة

 

 

جمان


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • أحمد عكاش | 2012-07-22
    اكتب للكل مواعيد ولك بس
    اصرفهم لاجل اسطر لعيونك قصيده

    اغمس حروفك بماي الورد غمس
    واسند القلم على الورق يبكي جموده

    الا انت صدق وينك منشغل بس
    تكفى احجزلي من الحزن خروج ماتعقبه عودة

    العزيزة (جمان):

    هذه درر منثورة على أرض من استبرق أخضر، هذه نفثات فؤاد استبدَّت به مشاعر بينها وبين القيثارة وشائج قربى، هذه انبل وأرق وأبهى ما تجود به قرائح أصحاب الأحاسيس المرهفة، والمشاعر السامية الكريمة، .. إنها خفقات قلب طيب طافت الأحزان في كثير من رياضة، فتركت على كثير من أقاحيه شحوباً وأشجاناً، اسأل المولى أن يبعدها عنك يا (جمان) وعن فؤادك بُعْدَ المشرقين، فأنت إنسانة حسّاسة فيك طبع الأجواد الذين نذروا أنفسهم لخير الآخرين.

    لا تقولي: كيف عرف هذا الرجل هذه السجايا في نفسي؟ فالأسلوب هو الكاتب نفسه، فكتاباتك هي أصدق ترجمان عنكِ، وأصفى مرآة تعكس صورتك بجلاء.

    هذه النماذج التي اقتطفتها من قصيدتك في مستهل ردي هذا، ليست خير ما في القصيدة، لا والله، لكني رأيتها أغزرَها إنسانيةً، وأقربها إلى روحي، مع أني قليلاً ما أتعاطف مع اللهجة العاميّة الدارجة، وأجد نفسي أميل إلى الفصحى أكثر، لكني هذه المرة راحت عيناي تلاحق الكلمات بلهفة وودّ، لم أعهدهما فيهما من قبل، وأقول صراحة إتي كنت أعيد قراءة البيت مراراً حتى أفهمه، لأني -كما أشرت- لم أَعْتَدْ قبولَ الدارجة، ووجدتني كلما استعدت البيت توغّل البيت في القلب أكثر، حتى إذا فهمته جيداً يكون قد استقر في سويداء الفؤاد.

    (جمان): مرة أخرى أجد تبادلاً في المعنى والروح بين الاسم وصاحبته، فأنت جمان، ولقد سرني أنك لم تختمي قصيدتك بـ (جمان) دون لقبٍ يؤلمنا -نحن المحبين- الذين يتمنون لك أن تكوني دائماً: جمان السعادة، وبريق الشمس. 

    • جمان | 2012-07-22
      يالله كتبت كلمات بسيطة عما بداخلي فأتت إلي بمطر من ورد مهما جمعت بين كفي تناثر
      ومهما حفظت بقي لكثير في الذاكرة لايسع
      قلت فأغرقتني بعطفك وأجزلت في السخاء ،، وفعلا الكتابة بالعربية لايقارن ولكني أجد أحيانا في اللهجة الخليجية وان لم تكن خاصتي متنفساً أسهل لي لاأعلم لم؟! ولقد منحتني الشرف لزيارتك بين الكلمات وتعطيرها بأسلوبك المتفرد في الروعة ،، ولاريب أن الكلمات جواري بين يديك ،،
      الجمان يظهر جماناً لمن ملك عينين بنقائه وقلباً ببياضه يصب البيان
      احترامي

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق