]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحرية

بواسطة: Selsabil Eldjena  |  بتاريخ: 2012-07-21 ، الوقت: 13:25:39
  • تقييم المقالة:

 

  دقت يوما أجراس الحرية باب السماء تشرح...ضاعها...وسط غيوم سوداء تلف عنان السماء... يانعة تسبح...تبحث عن موطنها...بين الورى ...قبل الثرى...وهي كبنت ...  تلعب هنا وهناك  ...تمرح لطلاقتها حينا...وتحزن حينا...لغض النظر عنها...من من ظنتهم...أهلا لها...ثم هم عنها غافلون. ترفع أكناف الاحزان عنهم... وتسرح بهم...لعلها تجد فيهم...الأم...التي افتقدتها...في قلوب جافة...تحاول أن تدنو...  تداعب تتبسم....تفرح فمتى كانت تجرح إلا من عنها أنكر...فبحدة الضمير تحدث ...لعلها تقنع...تستنجد  شوقها...على أرض طاحت ذلا ...لكن الأبطال بدت تصبح وصوت مجلجل ...تسمع ...وراء إرادة...ما فتئت تبعث ...في قلب شعب...فقد حلمه...ثم استوعب...حين صار الوطن ينادي اين أولادي؟من يؤذن في صلاحا...بحريةكانت لأبائي و أجدادي...  فأجاب كل بار من أبنائها... نعم بلادي ...اصبحت مطمعا...و أنا عنه راض...فتبا لي...فسوف أناصرك...حتى مماتي..  اليوم يومي .. وغداغدي .. والأمس أمسي..والارض أرضي...فلن  ارحل عنها بقلبي...و لن اشرح موقفي في الجهاد...ما دمت مع اخواني... نشم رائحة ما بفضح ...من مكر...و احتيال...وكل ما يطالب أن يقمع... فهناك أناس للأوغاد تضحك... و تصفح...عن الألم  فكيف ياربي تفلح؟؟؟
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق