]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ليس كل من أمتطى الفرس فارساً!

بواسطة: باسم قشوع  |  بتاريخ: 2012-07-20 ، الوقت: 20:30:10
  • تقييم المقالة:

ليس كل من أمتطى الفرس فارساً!

اليس الغريب في هذا الزمان أن ترى أننا جميعاً اصبحنا قادة وفرسان! يا للعجب ألم يبقى بيننا امي جاهل و متخلف أو كسلان؟كلنا أبطال وفرسان وقادة أمتطينا شعوبنا وأدعينا باننا  كلنا فرسان،حتى من أمتطى حماراً في زمانه يدعي الفروسية والبطولة وانه ابو الشجعان،ها هي حالنا في أخر الزمان عندما ترى وزيراً أو وكيلاً أو  قائداً أو مديراً عاماً بلا مؤهل علمي يقود أمة ولكي يثبت لك بأنه ابو الفوارس وأنه الشخص الوحيد المؤهل لهذا المنصب يقول لك " انه يحقظ عدة قصائد ويغني في الأعراس ،درس للصف التاسع ولكن الحظ لم يحالفه ليكمل دراسته،الإحتلال أعتقله عدة مرات ( بمجموع 60 يومأً) وهذا ما أضاع فرص التعليم له!، مثقف قرأ العديد من القصص البوليسية وشاهد العشرات من الأفلام العربية والهندية،يعرف اللغة العبرية ولا يتقن العربية بالرغم من أنه لا يقرأ ولا يكتب ولا يعرف الحروف الأبجدية "

هؤلاء الفرسان كثر في وطننا العربي ،منهم من ملك قصرأ ولا يعرف مداخله وموقعه،ومنهم من يقود وزارة لا يعرف اسمها الكامل عندما يلقي خطاباً،ومنهم من يقود مؤسسة لا يعرف رؤيتها ولا رسالتها ولا أهدافها - يعرف فقط انه القائد- ومنهم من يقود جيوشاً لا يعرف العدو من الصاحب،وهكذا كلهم كمن يشرب نخباً لا يهمه الكوب وما به حتى لو وقعت كل المصائب،الأهم من كل هذا وذاك أن يبقىوا قائداة  وفرسان حفاظاً على المناصب ،لا تهمهم الهزائم والفضائح ويكفي أنهم الخبراء والشهود - شاهد مشافش حاجة - سيسجل التاريخ ويكتب على صفخاته السوداء عن هؤلاء تحت عنوان : فرسان جبناء بلا كرامة .

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق