]]>
خواطر :
مولاي ، لا مولى سواك في الأعلى ... إني ببابك منتظر نسمات رحمة...تُنجيني من أوحال الدنيا وحسن الرحيل ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إلى أبي العزيز

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2012-07-20 ، الوقت: 12:52:24
  • تقييم المقالة:

إلى الغالي على عيوني ، إلى مسحة الحنان ، والرحمة والسبب في وجودي، إلى من أهداني ذات صباح ووهبني

إلى الحياة أبي الغالي إليك أرسل مرسالي، أبي الغالي لقد كبرت وكبر معي تمثالك أمامي ، وتخيل لا تضحك على

حالي عندما أقول أنني أسير بنفس خطاك في مشواري.

حتى منهضك كل صباح أتبينه أمامي ووجهك الوضاح يتبسم لي و لحمقاتي وإقبالي.

أبي العزيز يزداد إنشغالي لما الصباح يبرز بعينيك.

وأتذكر نصائحك بلسانك تملأ أذني

أبي الغالي وعلى قلبي وعلى لساني .

لا أعرف رحمة ولا مصدر رزق ولا تعب لنهار أوتقتير وجيبك لا يبخل ودائم العطاء بإستمرار.

أبي العزيز:

تبينت طيفك على فتحت الباب فظهرت أمامي على ضي الشمس فما أحلى مراَك.

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق