]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل نصنع الديمقراطية أم نستوردها ؟؟؟

بواسطة: ابراهيم خطيب الصرايره  |  بتاريخ: 2012-07-20 ، الوقت: 07:45:16
  • تقييم المقالة:

 

هل نصنع الديمقراطية أم نستوردها الديمقراطية إرادة الشعب الحرة التي تلتزم بمبدأ سيادة القانون ويتم فيها اختيار ممثلين عن الشعب ووظيفتها مناقشة القضايا التي تخص الشعب وتدافع عنها والديمقراطية بشكل بسيط هي التشاور بين جميع أفراد المجتمع والسعي إلى تحقيق العدالة والمساواة وتكافؤ  الفرص وهذا يتحقق بمشاركة الشعب في الحكم واتخاذ القرارات أي تجسيد المشاركة الشعبية بتطبيق الديمقراطية بمعناها الحقيقي . ترسيخ الديمقراطية كنهج حياة يتم بالمشاركة الشعبية وانعكاسها على المجتمع والمواطن ايجابيا لمختلف المستويات والانتباه إلى أن الديمقراطية لا تعني اغتيال الشخصية والشتم والذم والانتقاص من الناس وبعد ذلك نقول أننا نمارس الديمقراطية ونضع تحت هذا البند الكثير من الافتراءاتونعمل على التشكيك في النزاهة والكفاءات فالديمقراطية لا تقاس بمثل هذه الأمور البعيدة كل البعد عن حرية الرأي والنقد البناء الهادف . الديمقراطية تعني الإصلاح السياسي والاقتصاديوالإداري والاجتماعي والتربوي والصحي وغيرها من الإصلاحات وتعزز الديمقراطية بتقوية روح المواطنة الصالحة الصادقة وإبراز الهوية الوطنية والولاء والانتماء للوطن والابتعاد عن النعوت الطائفية والعنصرية والإقليمية والفئوية فالديمقراطية الحقيقية هي التي توجه إلى المواطن مباشرة لترسيخ التقاليد السليمة التي تدعو إلى احترام الرأي والرأي الأخر واحترام الدستور وسلطة القانون بعيداً عن جلد الذات والعمل من أجل الصالح العام والديمقراطية نحن نصنعها ولا نستوردها فهي تبنى وتتطور بالمثابرة في إعلاء شأن الوطن . الديمقراطية لا نجدها وصفات جاهزة في الصيدليات والسوبر ماركت فهي ترتكز على الوعي والثقافة لدى المواطن بالارتقاء بالعادات والتقاليد وتطوير القيم والانطلاقإلى رؤية شاملة بروح من الديمقراطية التي تكون مشتركة بين جميع مكونات المجتمع عبر مشاركة واسعة على جميع المحاور ومختلف المستويات وتحت جميع المسميات وأهمها الأخذ برأي الأغلبية واحترام رأي الأقلية وتفعيل لغة الحوار بين جميع أفراد الشعب وتحقيق العدل والمساواة وتكافؤ الفرص . الديمقراطية تعتبر وجه مهم من وجوه الإصلاح وترسيخها أهم مقومات العملية الإصلاحية التي تكون فيها الديمقراطية الحقيقية عنوان واضح تتم فيه المشاركة الحقيقية في تطوير مفهوم الإصلاح الذي يعتبر هدف للجميع والذي يتم وفق فهم حقيقي في البدء بالتطبيق الفعلي للإصلاح على جميع المحاور ولمختلف المستويات وهذا يكون بالعمل على المساواة بين الجميع وتكافوء الفرص .  

ابراهيم خطيب الصرايره / كاتب وباحث

 

 

 

 

 

 

 هل نصنع الديمقراطية أم نستوردها

الديمقراطية إرادة الشعب الحرة التي تلتزم بمبدأ سيادة القانون ويتم فيها اختيار ممثلين عن الشعب ووظيفتها مناقشة القضايا التي تخص الشعب وتدافع عنها والديمقراطية بشكل بسيط هي التشاور بين جميع أفراد المجتمع والسعي إلى تحقيق العدالة والمساواة وتكافؤ  الفرص وهذا يتحقق بمشاركة الشعب في الحكم واتخاذ القرارات أي تجسيد المشاركة الشعبية بتطبيق الديمقراطية بمعناها الحقيقي . ترسيخ الديمقراطية كنهج حياة يتم بالمشاركة الشعبية وانعكاسها على المجتمع والمواطن ايجابيا لمختلف المستويات والانتباه إلى أن الديمقراطية لا تعني اغتيال الشخصية والشتم والذم والانتقاص من الناس وبعد ذلك نقول أننا نمارس الديمقراطية ونضع تحت هذا البند الكثير من الافتراءاتونعمل على التشكيك في النزاهة والكفاءات فالديمقراطية لا تقاس بمثل هذه الأمور البعيدة كل البعد عن حرية الرأي والنقد البناء الهادف . الديمقراطية تعني الإصلاح السياسي والاقتصاديوالإداري والاجتماعي والتربوي والصحي وغيرها من الإصلاحات وتعزز الديمقراطية بتقوية روح المواطنة الصالحة الصادقة وإبراز الهوية الوطنية والولاء والانتماء للوطن والابتعاد عن النعوت الطائفية والعنصرية والإقليمية والفئوية فالديمقراطية الحقيقية هي التي توجه إلى المواطن مباشرة لترسيخ التقاليد السليمة التي تدعو إلى احترام الرأي والرأي الأخر واحترام الدستور وسلطة القانون بعيداً عن جلد الذات والعمل من أجل الصالح العام والديمقراطية نحن نصنعها ولا نستوردها فهي تبنى وتتطور بالمثابرة في إعلاء شأن الوطن . الديمقراطية لا نجدها وصفات جاهزة في الصيدليات والسوبر ماركت فهي ترتكز على الوعي والثقافة لدى المواطن بالارتقاء بالعادات والتقاليد وتطوير القيم والانطلاقإلى رؤية شاملة بروح من الديمقراطية التي تكون مشتركة بين جميع مكونات المجتمع عبر مشاركة واسعة على جميع المحاور ومختلف المستويات وتحت جميع المسميات وأهمها الأخذ برأي الأغلبية واحترام رأي الأقلية وتفعيل لغة الحوار بين جميع أفراد الشعب وتحقيق العدل والمساواة وتكافؤ الفرص . الديمقراطية تعتبر وجه مهم من وجوه الإصلاح وترسيخها أهم مقومات العملية الإصلاحية التي تكون فيها الديمقراطية الحقيقية عنوان واضح تتم فيه المشاركة الحقيقية في تطوير مفهوم الإصلاح الذي يعتبر هدف للجميع والذي يتم وفق فهم حقيقي في البدء بالتطبيق الفعلي للإصلاح على جميع المحاور ولمختلف المستويات وهذا يكون بالعمل على المساواة بين الجميع وتكافوء الفرص .  

ابراهيم خطيب الصرايره / كاتب وباحث

 

 

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق