]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سياسو العراق الجدد..بين الوهم والحقيقة

بواسطة: أ.احمد العيسى  |  بتاريخ: 2012-07-19 ، الوقت: 20:02:11
  • تقييم المقالة:

كثيرون منا غرتهم الاماني واشرئبت اعناقهم الى عهد جديد بعد طول حرمان وقهر ودمار وكثير منا كان يحدوهم الامل بغد لطالما انتظروه وقدموا لقدومه الغالي والنفيس وكثير منا خدعتهم تلك الشعارات الرنانة التي تخرج على شاشات التلفزة من تلك الفضائيات الصقيعة ممجدة ومهللة لفولي الفلاني او لافلان فلاوي او لافاله الفليني اولافلاليل الفلفلي اولفلفلى الفلل وغيرهم الفلانين المفلفنه.

خديعة كبرى وفساد اكبر من قمة الهرم الى قاعدته ومصالح شخصية وفئوية تسير هولاء وتمضي السنون والحال من سيئ الى اسوء هكذا حالك ياعراق حين تسلط عليك اناس لاذمة ولاضمير لهم مما يسمى سياسو العراق الجديد كل يغني على ليلاه بليالي بغداد الحمراء التي لاتقل دويا عن دوي انفجارتها التي تحصد الارواح فبينما المسؤول والسياسي غارق بليلة حمراء بحضن غانية غرق ابناء العراق المغلوب على امرهم بسواد قاتم تتخلله دماء حمراء بقتامة الغار الاحمر من فعل حزام ناسف او ارهابي دفع له ثمن مسبق كي يخطف ارواح الابرياء  ليتاجر السياسي المشؤوم بهذه الارواح كي يبقى كرسيه المتهالك ثابتا ومستقرا.نعم هذه حقيقتهم مجموعة من العملاء قدرت مقايسهم  بما وراء الحود تغذوا من ثدي العمالة وكل حسب مرضعه فمنهم من تغذى من اثداء امريكا وغير من بريطانيا والاخر من ثدي ايران او اثداء دول الجوار الحاقدة على بلاد الرافدين واتوا ينفذون اجندات تلك الدول بمقابل دعمها المختلف سياسيا كان ام ماليا ام تعبويا ام مليشياويا وهكذا تستمر المهزلة فحضرت السياسي اللامحترم منهك وتعب من كثرة تفكيره الدائم وخططه المستمرة لارضاء اسياده خارج الحدود او ان تلك اليالي الحمراء باحضان الشقراوات والسمراوات قد اعينه حد الثمالة.

وحين طرحت اخيرا وسوقت للقاصي والداني مهزلة مايسمى (سحب الثقة)برزت حناجر هولاء وملئت الدنيا زعيقابين متهم وساع لسحب الثقة ومابين مدافع عن حظرة الرئيس المفدى ومابين هذا وذاك كان الثمن باهضا ارواح حصدت كحصاد سيقان الرز الفراتي في الديوانية وبغداد وكربلاء وغيرها من المحافظات وعاد بعدها الفرقاء الى طاولة الحوار المباشر وغير المباشربعد ان الجمت افواههم بعضا من بعض باقتسام الصفقات من مصالح ومناصب واموال الى ماشابه فلا استثني منكم احدا كلكم ياساسة العراق الجديد شركاء حقيقيون بدمار الوطن..تلك هي الحقيقة حقيقتهم القاتمة السواد التي تبرز دائما حين يتصارعون على المصلحة الشخصية تحت يافطة الديمقراطية المشوهة فكم كان وهما كبيرا ومستطيلا عاشه الشعب حين خدع مرات ومرات من هذه الشخصيات المقيتة التي تبعث الاشمئزاز في النفوس حين تطل علينا ونحن نعلم بانها مزيفة تحمل الالاف الوجوه تتغير مع المصالح يمينا وشمالا.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • الطبيب محمد البغدادي | 2012-07-31
    ان هؤلاء السياسيون انما يتخذون قاعدة ’’جوع شعبك يتبعك’’ فلايرجى منهم اي خير , ولكن ماهو عملنا نحن العراقيون مقابل كل مفسد سارق ؟ الجواب على هذا لايعرفه سوى من يشعر بمظلومين هذا البلد فيقف وقفة الاوفياء الى الوطن فيبحث على الحلول مثلاً (نصلح من هو مستعداً للاصلاح والتذكير)(ونغير من خان العراق وسرق خيراته وامواله)(نأتي بمن يخدم العراق خدمة خالصتاً من المصالح الخاصة والعمالة لدول اخرى) وغيرها من الحلول التي يدركها كل من يهمه العراق والعراقيين .
  • سمير الابراهيمي | 2012-07-31
    اقولها والحق يقال ان الساسة العراقيين تعودوا ان يروا الدماء العراقية كالمدمن الذي لايستظيع الخلاص من ادمانه ويجب ان يكون هنالك معالج لهم والمعالج هم العراقيين الشرفاء الذين لايغمض لهم جفن ساهرين لشعبهم  فعلى العراقيين ان يلتفوا حولهم لخلاصهم وان يحاسبوا هؤلاء الخونه ...وتحياتي للكاتب المبدع الذي يعرض الحقائق كما هي ...
  • وئام محمد سمييسم | 2012-07-31
    أصبح الشعب العراقي واعياً لسلوك وتحرك السياسيين العراقيين المشبوه.. فكلما قلت شعبية هؤلاء السياسيين بسبب تردي الخدمات وتردي الوضع الأمني وزيادة المفخخات وتصاعد الإرهاب لجأوا مباشرة إلى اختلاق الخلافات والأزمات فيما بينهم، ليشغلوا الشعب عن معاناته وليوهموه بأنهم يعملون لمصلحته، وبمجرد أن يحققوا مآربهم غير السوية يعودوا مباشرة إلى تلاحمهم المزعوم وطاولتهم المستديرة المصطنعة المليئة بالمفخخات.. هذا هو دين السياسيين الماكرين في العراق، وخير دليل على ذلك هو أزمة سحب الثقة وما جرته من الويلات على الشعب، وفي النهاية عادوا جميعاً إلى أحضان دكتاتورية المالكي.
  • د. مازن محمد علي البرقعاوي | 2012-07-31
    إنّ ساسة العراق لا يمتلكون أي مصداقية في تعاملهم مع الوضع السياسي.. فهم يختلقون الأزمات ومن ثم يعودون من دون سابق إنذار إلى حواراتهم وصفقاتهم المشبوهة.. لكن الضحية هو الشعب من حيث التفجيرات والإرهاب الذي ينتج عن الاختلاف فيما بينهم.
  • الاستاذ رافد المنصوري | 2012-07-31
    الاستاذ رافد المنصور ي: ان هؤلاء الساسة الجدد لايملكون أي ذرة من الوطنية لهذا البلد الحبيب المظلوم والذي يوميا من جراء سياستهم الرعناء المقيتة يسقط عشرات الابرياء من أبناء العراق قتلى وجرحى ، فهل أن ساسة العراق الجدد يفقهون ويعلمون أنهم سببوا كل حجم الدمار والخراب فانهم يعلمون علم اليقين انهم لايريدون الخير والصلاح لهذا البلد و لالشعبه المظلوم لانهم يرقصون على جثث اقتلى من ابناء العراق الجريح

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق