]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

بلا شماتة

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-07-19 ، الوقت: 09:35:28
  • تقييم المقالة:

 

لا أخفي شعورا بالفرح عندما علمت بموت رئيس المخابرات السابق !! فهل هذا شعور طبيعي ... أم يدخل في باب الشماتة في الموت ؟! وبقليل من التفكير وجدت أننا بالفعل نفرح عند موت الطاغية ، وهذا هو الشعور الطبيعي تجاهه لما اختاره لنفسه من نفس دنيئة .. أما شخصه فنحن لا نعرفه شخصيا حتى يعتبر شعورنا بالفرح لخلاصنا منه شماتة في الموت .. فهو بالنسبة لنا ... الطاغية المتجبر الظالم مصاص الدماء وهو من اختار لنفسه تلك الصفات ... الفرح هنا هو فرح للخلاص من طاغية وليس شماتة في الموت ... والله أعلم


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • ملاحظ فقظ ونبيل | 2012-07-25

    هو الآن في دار الحق  و ياليتك تكلمت يوم كان حي يرزق

    أنا لآأعرفه  ولاكن من باب الحق  و المروءة لايجب علينا التشهير بمثل هذا الكلام و الرجل تحت التراب بغض النظر عن مكانته او منصبه..........................شكرا 

    • أحمد الخالد | 2012-07-26
      ليس من الإنصاف الحكم دون القراءة ، لو أنك تتابع جيدا على الأقل موقعنا هذا ، لو أنك أجهدت نفسك قليلا قبل الكتابة وقرأت عناوين ـ مجرد عناوين مقالاتي ـ لما كتبت ذلك ... من أراد الحق فليبحث عنه أما من يزايد لمجرد المزايدة ، دون قراءة فهذه ليست ملاحظة وليس نبلا منه .... !! 
  • سلوى أحمد | 2012-07-22
    من اكثر ما يمكن ان يقال عن تلك الفترة التي نعيشها انها فترة زيفت فيها الحقائق وضاعت فيها كلمة الحق واهين فيها الرموز وانكر حق كل من خدم الوطن وافني حياته في الدفاع عنه عمر سليمان يا استاذ احمد والذي تصفه بالطاغيه ولا تستطيع ان تخفي شعورك بالفرح لموته هو واحد من ابناء مصر الذين شاركوا في حروبها بدءا من حرب اليمن 62 مرورا بحربي 67 و73 عمر سليمان تولي جهاز  المخابرات المصرية منذ العام 93 هذا الجهاز الذي يصنف علي انهالخامس علي مستوي العالم هذا الجهاز الذي كان عينا ساهرة من اجل الحفاظ علي سلامة الوطن .
    لا اعرف بعد كل هذا ما الذي فعله عمر سليمان حتي لا يجد الحزن من ابناء وطنه علي وفاته وان لم يجد حزنا فكان يكفي الا يكون هناك فرحا بموته . لا اعرف ما الذي سنعمله للاجيال القادمة وكيف نجعلهم يهبون حياتهم ثمنا ل لحياة وطنهم في وقت اهين فيه كل من خدم الوطن وضحي من اجله ؟!!!.
  • سراي | 2012-07-19
    انا لا اعتقد انها شماتة لان موة من ظلمك يوما هي فرح  صحيح انه ذهب لمن خلقه ليحاسبه لكنه لم يظلم انسانا واحدا بل امة باكملها  وللثكالا والارامل  دعواة عليه ليس من فقط فلا حرج في ذلك  

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق