]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

آنستي : وداعـا سيدتـي !!

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2012-07-19 ، الوقت: 08:20:08
  • تقييم المقالة:

يأتي الصيف بمشيئة الإله المقدس ، وبعد انتظار الناس المؤكد ـ إلا العاشقين ( العاجزين ) ـ
وتشرق الشمس بعنف ، وتغرب بكسل ، ويكثر الضجيج والصخب ، وينتشر العزف والزغاريد ، ويسيل العرق بأدنى عمل ، أو بدونه ، ويسيل الدم نهار الجمعة عند الدفع ، كما يسيل ليلة الأحد لدى التسليم !!
إلى كل من رحلت عنه حبيبته ذات صيف .
آنستي .. دموع حارة .. وبعد :
كم هي مليحة أحزاني منك !!
فأنا معتاد عليها ، مرتاح بها ، وقوي أيضا . فأضيفي إلى أحزاني منك ، أحزانا أخرى نهائية ؛ كي أرتاح منك تماما ، راحة الأموات في القبور .
وأقيمي عرسك الصيفي المباغت ، على دقات قلبي المنكسر ، وسقطات دمعي المنهمر .
ودعي سريرك الحريري يرقص على نغمات صراخي الموسيقي .
واتركي وسادتك البيضاء تضحك على موجات آهاتي الطويلة ؛ فالليلة ليلة العمر .. والشهر شهر العسل .. والموسم موسم الأفراح ...
ويجوز لك أن تسعدي ، وتفرحي ، ولو على حساب عذابي وشقائي ...
ولا تنسي قبل أن ترحلي ، وأنت في ثوب الزفاف الأبيض ، أن تنثري إكليل ورودك الجميلة ، فوق أرض المطار ، أو على سطح الميناء .. ثم ارحلي ...
لست أحب أن تكوني لغيري ، لكني آمنت أنك خلقت لغيري ...
و « لا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض » . والآية من سورة النساء يا أحب النساء !!
 سيدتي .. ختاما وعود بـارة :
لا تخافي ، واهدئي ؛ فأنا لن أحدث عنك أحدا . ولن أقول عنك أبدا ...
فأنا أحبك .. وأعشق أحزانك مني هذه المرة !!
ولكن امنحي لي فرصة طيبة ، أخيرة ، أقول لك فيها ، من بعيد ، نعم من بعيد ، ولو بالإشارة ، أجل ولو بالإشارة :
وداعا .. وداعا ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق