]]>
خواطر :
سألت البهائم ذئبا دموعه تنهمرُ...ما أبكاك يا ذئب ، أهو العجز أم قلة الحال...في زمن كثرة الذئابُ واشتد فيه الازدحامُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لا تضربها حتى بوردة

بواسطة: Leila Fakhfakh Chakchouk  |  بتاريخ: 2011-07-21 ، الوقت: 00:44:24
  • تقييم المقالة:

لا تضربها حتى بوردة,لأنه ليس من الذوق و اللطف و الرجولة ان تضرب امرأة.

هى نصيحة عفوية تعلمنا أصول التعامل مع الجنس الآخر و تحمينا من العنف الزوجي   و الخصام و استعراض العضلات داخل المنزل.

أما لو اختلف الزوجان,فالنقاش و الحوار هما وسيلة التفاهم,فاذا استحال التفاهم فالأنفصال بالمعروف هو الحل المناسب

حتى و ان كان أبغض الحلال..

عندنا..حيث يسود الذكر و يتبوأ مكانة الوصي و مركز الكون..رغم ترسانة التشريعات المتطورة لدينا و هامش الحرية

الذي تنعم فيه المرأة..ترسم عاداتنا معالم المستقبل وخطوات الطريق..و تؤكد أن ضرب الحبيب مثل أكل الزبيب..

مما يعني أن الضرب والعنف ٌو تكسير الخلائقٌ هو نوع من التعبير عن العواطف شكل من أشكال الحوار..

ولو ضربت شقيقتك..خطيبتك..زوجتك..ابنتك ..فهذا أمر طبيعي على اعتبار أنك الولى و المسؤول..أنت الرجل يمارس

صلاحيته ووظيفته ..وهكذا يترسخ مبدأ العنف في التعامل منذ البداية و منذ الصغر...

المهم في كل هذا أن المرأة تضرب..وقد ملت تماما من أكل الزبيب ..و ليس مهما من الضحية و لكن المهم أن نستوعب

الدرس و نرفض أن يكون ضرب الحبيب مثل أكل الزبيب و اللوزو الفستق أو حتى الجوز.

 

                                                                              ليلى شقشوق الفخفاخ

 

 

 

  • Alya Mohamed | 2011-07-21
    ماذا لو تذوق أشباه الرجال من نفس طبق الزبيب ؟

    صرخة في وجه أشباه الرجال
    .........................
    أه ياذكـــــور القبــيـلة وعاد الإسلام غريبا
    قال ربي في سماه إن لي مثله
    خلقني وسواه وسوي خلقي مثله
    زاده عليا درجة ليكون مكلفا
    لست أنا أقل درجة بل عزيزة مشرفة
    عدل ربي في سماه ورسوله أرساه
    فمحمد فد عدل لم يضرب بيداه بل أعرض وأحتجب
    أه ياذكـــــور القبــيـلة و عاد الإسلام غريبا
    هذا حقا منحني إياه ربي في علاه
    فأبيتم بجهالة القبيلة
    إن ربي في سماه مدح مريم وذي سبأ
    وتوعد هامان وفرعون
    وقد وعد
    أسيا بالجنان وخديجة بقصر القصب
    وأنزل النساء سورة تتلى لذي رشد
    وحذر وأهان من تعالي وظلم
    وحبيبه قال لأنجشة رفقا رفقا حتى من الطرب
    وبخطبة الوداع الله الله يارجال
    فأهان اللئام والكريم له الكرم
    قال رفقا يارجال فترفق الرجال
    واللئيم قد عصى وتمسك بالعصا
    عدل ربي في سماه ومحمدا ارساه لم يضرب بيداه
    أه ياذكور القبيلة بالأمس
    وئدتموني صغيرة والأن بعد الاربعينا
    من أشد منكم نفاقا ؟؟أتدعون العز والانفاقا
    وتسلبون الأنثى الميراثا
    أه يا ذكور القبيلة وعاد الاسلام غريبا
    أتضربون ظلما الضعافا وتحرمون الطلاقا
    وتبيحون مسك الضرارا الله الله في النساءا!!
    أه يا أشباه الرجالا اين الرفق بالنساءا!!
    أنتم من للدين قد أهان
    ولسنة الحبيب خان

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق