]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصت حياتي في ليلتي الحزينة

بواسطة: لميس ابو شعر  |  بتاريخ: 2012-07-18 ، الوقت: 22:40:57
  • تقييم المقالة:

قصة حياتي هي كانت لميس ابن بيدروا كانت بده تتعلم للسيارة ولكن تعلمت للسيارة وارادت لميس ان يكونوا الاهل معها لكي تريهما ماذا استفادة من تعليم السيارة ولما ركبوا السيارة الاهل مشيت بالسيارة ماكان بدي يصير هيك ولكن صارت اسرعت لاخر سرعة وهي حادثة لاخر يوم وماقدرت اخفف السرعة فجأة كان في جسر سقطنا فيه وماقدرت اطلع من البحر بسهولة فجأة طلعت منها وكأنوا ماصار شيه ولما وصلنا على المشفى اجا الدكتور وحكا انوا الاهل توفوا ومانزلت مني ولادمعه بس لما اجيت البيت عم بتذكر ذكرياتنا الحلوة الظحك والبكاء والملل والاخوة هي كله كانت ذكريات لميس ابن بيدروا ولما اخذت بيت كبير فل كنت بدي الهي حالي بشيه متل الاب توب من الانترنت متل الشات وجدت ليا حبيب هناك كان اسمه ماهر تعرفت عليه وحبيته حبي للموت فلما عرفت انه فقط يريد جمالي ودلالي عرفت ان جميع الرجال كاذبون مثله لا يختلفون عن بعضهم الخائن خائن والكاذب كاذب ولكن لو حدا غيري سامحهن كلياتهن وبعد ذلك البنت اللي اسمه لميس توفت توفت وليش منشان ماهر

كانت بده شب يحميها ويغارعليها ويضمها متل اي شب يضم حبيبته هي سببت صدمت كبيرة للميس فجأة صار القلب الحنون والقلب اللي مافي متله صار قاسي وصار مابيحب جدا ومابدها حدا يحميها وصارت كبيرة بعين الناس ولكن صدقوني انا اشرف من الشرف والرعد والمطر انا بدعي لحالي الموت ومستعدة واجه حت الرعد والمطر صارت لميس حتى من الظلام ماتخاف انا مابدي اعجاب او مشاركة او تعليق انا بس بدي ماحدا يصيرله متل ماصارلي تحياتي لميس ابن بيدروا ................


لميس ابن بيدروا


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق