]]>
خواطر :
(مقولة لجد والدي، رحمه الله ) : إذا كان لابد من أن تنهشني الكلاب ( أكرمكم الله)...الأجدر أن اسلم نفسي فريسة للأسود ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

العُقْم

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2012-07-18 ، الوقت: 20:00:13
  • تقييم المقالة:

هذه قصة إمرأة أشفقت على حالها فقلت لها. الله هو المانح والعاطي ، وهو الذي يشفي ويُمرض فلماذا هذا التضمر

لكنني أشفقت على حالها لما علمت أنَّ الضُّر الذي تحمله سببه العقم.

العقم وأنّها تريد أطفالا لتستمر في حياتها.

قلت لها الذنب ليس ذنبك إنَّ الألم طبيعي وأنَّكِ لست الوحيدة من تعيش هذه التعاسة .

وإن كان العقم عرقلة فالحياة دائمة. وتسببي بأسبابٍ لعلك تشفي

الحياة باقية ويمكن لها الأستمرار

في الواقع وفي مثل هذه الحالات لا يسع الإنسان إلاَّ الدعاء لمثل هذه الحالات بالشفاء لأنَّه وحده الشافي

أنَّ الإنسان لا يطيق نفسه في كثير من الحالات وقد نغضب وننعت أنفسنا بأردئ الأسماء لكن في مثل عطاء الله

فإننا ضعاف أمام قدرته.

بقيت هذه الصديقة قرابة الخمسة عشر سنة لو تلد ثمَّ وصفت لها طبيبًا في العاصمة فتوجهت إليه

وغير بعيد هاهي الأن بأربعة أولاد

رزفت بكلِّ ماتريد بفضل رعاية الله وحفظه شفانا الله وشفاكم

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق