]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

إزبيل إبرهارد

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2012-07-18 ، الوقت: 16:56:31
  • تقييم المقالة:

إزبيل إبرهارد  هي صحفية سويسرية جاءت إلى الجزائر مع سفينة الأشقاء في ألف وثمانية  مئة وسبعة وتسعون

وكان عمرها العشرون ، عاشت في ( بون ) مدينة عنابة الحالية هي ووالدتها ، ثمَّ رحلت إلى باتنة وعاشت مدةً

من الزمن ومن ثمَّة إلى مدينة الواد في الجنوب الجزائري .

أحبت الصحراء وفتنت بها ثم بعد ذلك توجهت إلىعين الصفراء .

أقامت السيِّدة في مدينة عين الصفراء وتزوجت من ضابط جزائري ذاك الوقت فتنت به وأحبها وأحبته.

عملت كمساعدة  إجتماعية في بعض الوقت  في مستشفى التنس . مع العلم أنَّ زوجها كان من تِنَس ومن مدينة الشلف

لكنه عمل في قسنطينة في سلاح المشاة .

لم يكن ولم تخلف إزبيل لأنَّ عمرها مع القائد كان قصيرًا.

وكتبت في عدة مجلات كما كانت تدافع عن القضية الجزائرية .

وأسمعت القضية الجزائرية في المحافل الدولية .

عملت كمراسلة في عدة مجلات . توفيت إزبيل عن عمر السابعة العشرين في فيضانات عارمة إجتاحت

مدينة عين الصفراء .

دفنت في عين الصفراء ولا يزال قبرها يزوره الناس .وخلفت عدَّة مؤلفات طبعت بعدها .

كما مثَّل التلفزيون السويسري فلمها وكذلك فرنسا.

هي حياة ملأتٌ بالمفاجاَت.

مع تحياتي

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق