]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حكاية الرمق الأخير..

بواسطة: صابر النفزاوي  |  بتاريخ: 2012-07-18 ، الوقت: 15:07:51
  • تقييم المقالة:

الإهداء:إلى عرب ما قبل الربيع..

 

و مازال سام بلا موت و لا انتهاء..

مازال يدخن سجائركم وينكح نساءكم بلذة و انتشاء...

تباركت أيها السام يا من تتصدق بالموت و توقع على دفاتر الانتهاء..يا إخوتي في العار..

من يوم أن كنتم و أنتم تتبادلون دعوات الفرح فلا هناك صدمة فتصدمون.

و لاهناك حزن فتحزنون...

هنيئا لكم بالليلة الحمراء..و الضحكة الصفراء..

و بمواسم الحصاد التي لا تنتهي و المرأة الشقراء ..

أهنئكم يا أمة اللاحزن و اللاموت.. يا من تحتفون بأعياد الميلاد كل عام...

و تختفون تحت أكوام الحلوى كل عام..

أحلامكم سعيدة ..و الأرض عندكم برشاء..

و الربيع مقبور في بلادكم فلا صيف و لا شتاء.. و لا نحيب في أعرافكم و لا بكاء..

لا شيء في بلادكم يشبه الأحزان...

أولادكم بخير و نساؤكم بخير...

و أقداح النبيذ السوداء.. بألف خير..

كم قال الشعراء.. و كم حدّث الحكماء..

لكن ما جدوى الكلام؟؟..

فلا موتى نمشي في جنائزهم و لا أحياء..

و كل ما نلمح في خريطتكم..

..أطلال إنسان..

بإمضاء:الشاعر بعمق المأساة :صابر النفزاوي


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق