]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل أصبح انسان العصر في خسر؟! (الحلقة الأولى)

بواسطة: المرابط ولد محمد لخديم  |  بتاريخ: 2012-07-18 ، الوقت: 12:45:18
  • تقييم المقالة:

 حين يولد الإنسان يجد في بيئته الثقافية من المقولات الشعبية والأعراف والتقاليد، كما يجد نظاما رمزيا كاملا، وانتماء دنيويا وعرفيا ولغويا، ويجد إلى جانب كل ذلك أسلوبا مميزا للعيش والتفاهم، وإدارة الأزمات، وخبرات وعلوما متناقلة… وذلك كله منحدر من الماضي البعيد والقريب. والبيئة الثقافية لكل ما تحويه، تسوق طريقته في التفكير، وتحدد أطر مشاعره واتجاهات عواطفه، وآفاق طموحاته وآماله، كما تحدد المحكمات والأعراف التربوية التي تتم تنشئة الصغار بها وعليها.
إن كل بني البشر يملكون درجة من العقلانية، وتلك الدرجة متوقفة على نحو جوهري على مدى حيوية الثقافة وغناها وانفتاحها، وقبل ذلك الإطار العام الذي تشكلت فيه.
إن مما أضر بفهمنا لمسألة نسبية الصواب والخطأ في الأفكار أننا كثيرا ما ننزع الرأي من إطاره البنيوي وبيئته الثقافية والاجتماعية فيبدوا وكأنه يستمد صوابه من ذاته وقدرته على الإقناع، واقتناع الناس به.وهذا حرمنا من فهم المرتكزات العميقة له، ومن فهم البرمجة الثقافية التي وفرها المجتمع لصاحبه. وجعله أسيرا لها
وعلى هذا فنحن – فاعتبار ما – شيء من الماضي، ومظهر من مظاهر تحققه وظهوره.
فمهما حاول الواحد منا أن يبدو مخالفا لمواصفات ذلك الماضي، ومهما حاول الانقطاع عنه، فإنه لن يستطيع التخلص منه إلا على نحو جزئي، وهل يستطيع المرء أن يخرج من جلده أو أن ينسلخ عن نسبه؟!!.
غير أن المتأمل في أحوال المجتمعات الإنسانية، يجد أن السواد الأعظم من الناس يحملون الأفكار والمعتقدات الموجودة في مجتمعاتهم دون تفريق بين الصالح منها والطالح، حتى انك تجد المخترع والعبقري والعامل المتمكن الذي ينصرف على نحو خرافي إذا هو خرج عن مجاله أو تخصصه، وما ذاك إلا بسبب سطوة الموروثات الثقافية، وبسبب قدرة العقل البشري أن يجمع بين أعلى درجات المنهجية، وأعلى درجات الخرافة في إطار ثقافي واحد، لتتجلى جميعا في سلوك صاحبها وعلاقاته.(1)
وهذا ما يظهر من خلال أكثرية الكتابات التي يكتبها بعضهم عن قصد, ويسكت عنها البعض عن قصور..وهي النظريات والمفاهيم الفكرية التي أنتجها إنسان العصر متخذا العلوم سبيلا إلى ذالك وهذا ماجعله يمتلك كثيرا من القوة المادية, محققا بذالك تيسيرات حضارية كثيرة للبشر على ظهر الأرض, ينطوي بعضها على خير ظاهري ومنافع للناس. وبهذا يفتتن إنسان اليوم بالقوة المادية الغير مسبوقة كما افتتن بها قديما مع الفارق الكبير بين الأمس واليوم, فقديما كان يستند إلى لون من ألوان القوة المادية يسند بها جبروته ويفرضه على ضمائر الناس. بحيث يأخذون ما يقوله قضايا مسلمة لا تناقش ـ رهبة ورغبة!! ـ ويتقبلون سلطانه بلا معارضة أو تفكير في المعارضة.. على الرغم من ذالك فقد كانت تلك القوى المادية القديمة أقل رهبة وفتكا وتنظيما مما هي اليوم. فهي اليوم ليست أموالا جبارة فحسب, وليست أسلحة فتاكة فحسب..بل إلى جانبها من وسائل الإعلام على نطاق واسع ما لم تعرفه البشرية في تاريخها كله في عصر المعلومات وانفجار المعرفة والاتصالات. واختراق المعلومة لكافة الحدود والسدود والحواجز والقيود، وغزارتها بما يشبه طوفان نوح، تنهمر بها الفضائيات من السماء، وتنبجس بها الشبكات العنكبوتية عيونا من الأرض، وسهولة تخزينها وتصنيفها واسترجاعها ستظل تلح على أذهان الناس وضمائرهم , في هذه الوسائل المرئية والمسموعة والمكتوبة حتى يخيل إليهم أن الباطل هو الحق, وأن الحق خيال طائر ليس له وجود!
إذا رجعنا قليلا إلى الحضارات القديمة التي شكلت العقل الغربي الحالي فإننا نجد أن سبب مبالغة أوربا في تضخيم التراث اليوناني عائد لتعصبها لأوروبيتها حتى خيل للناس أنه ـ في جميع أحواله ـ القمة التي ليس بعدها قمة.. بل القمة التي يقاس إليها الوحي الإلهي ذاته فيصدق أو يكذب وهو غالبا يكذب! ـ لأنه المحك الصادق الذي لا يوجد أصدق منه في الوجود!! وهذا التراث هو الذي رسخ فكرة الصراع بين البشر وبين الله أو بين «الآلهة» ولا أدل على هذا من أسطورة بروميثيوس, سارق النار المقدسة.
« فيروميثيوس» كائن أسطوري كان الإله «زيوس» يستخدمه في خلق الناس من الماء والطين. وقد أحس بالعطف نحو البشر, فسرق لهم النار المقدسة من السماء وأعطاها لهم. فعاقبه « زيوس» على ذالك بأن قيده بالسلاسل في جبال القوقاز حيث وكل به نسر يرعى كبده طوال النهار وتتجدد الكبد في أثناء الليل, ليتجدد عذابه في النهار. ولكي ينتقم
« زيوس» من وجود النار بين البشر أرسل إليهم « باندورا »ـ أول كائن أنثى على وجه الأرض ـ ومعها صندوق يشتمل على كافة أنواع الشرور ليدمر الجنس البشرى !!

فما تزوجها « ابيميثيوس» ـ أخو« بروميثيوس» ـ وتقبل منها هدية «الإله!» فتح الصندوق فانتثرت الشرور وملأت وجه الأرض!!
تلك طبيعة العلاقة كما يقرأ محمد قطب في التراث اليوناني بين البشر والله النار المقدسة , نار «المعرفة» قد استولى عليها البشر سرقة واغتصابا من الآلهة, ليعرفوا أسرار الكون والحياة ويصبحوا آلهة! والآلهة تنتقم منهم في وحشة وعنف, لتنفرد وحدها بالقوة, وتنفرد دونهم بالسلطان, ويرى قي كنابه جاهلية القرن العشرين أن هذا الانحراف يكاد ينفرد به التراث اليوناني وهو صراع تنافر بين البشر والآلهة, من أجل إثبات فاعلية الإنسان وايجابيته! فكتبت اللعنة بذالك على الإنسان: أنه لا يثبت ذاته إلا على حساب عقيدته. وأن ضميره لا يصطلح مع لله, فلا يقوم الوئام في داخل رغبته الفطرية في إثبات ذاته, ورغبته الفطرية في الإيمان بالله!
ولعل هذا
ما يفسر الكم الهائل من الكتابات ولأفلام والمسلسلات عن الأساطير اليونانية المختلفة, في الفكر الغربي وعن هذه الأسطورة بالذات..حيث قالوا أنه صراع الإنسان لإثبات ذاته! إثبات وجوده! إثبات فاعليته في الحياة! إثبات ايجابيته! وان العصيان ـ عصيان الله ـ هو برهان الايجابية والفاعلية واثبات الذات!
واليونان هم الذين قدسوا العقل على حساب الروح وهذا ما يظهر أيضا في نفس الفكر الغربي السابق زاعما أن هذا هو الذي يبرز كيان الإنسان, وقداسته, وايجابيته, وعلو قدره, ورفعة جوهره, وارتفاع قيمته في الحياة, وأهملوا أرفع جوانبه وأعظمها ـ جانب الروح. والعقل طاقة بشرية ضخمة تؤدى دورها الكامل في إثبات وجود الإنسان وفاعليته وايجابيته في هذا الكون ما في ذالك شك . ولكن الإيمان به وحده .. أو الإيمان به على حساب الروح .. هو انحراف ينقص من قيمته حين يجعله حيوانا عاقلا فحسب, كما عرفته الفلسفة اليونانية! وهو في حقيقته «إنسان»..كائن آخر غير الحيوان! إنسان رفيع بكيانه كله, لا بعقله وحده.. ورفيع بشموله وتكامله وترابطه بصورة فريدة لا تتحقق إلا في الإنسان . ومن جراء هذا التقديس على حساب الروح. حدثت جملة انحرافات عند اليونان..فما لا يستطيع إدراكه يصبح شيئا ساقطا من الحساب.
كذالك حدثت التجريديات الذهنية التي ملأت الفلسفة اليونانية ـ وهي نتيجة طبيعية للمبالغة في الاهتمام بالعقل ـ والتي ظلت تستنفد طاقة أوروبا في العصور الوسطى حتى نبذتها في عصرها الأخير بتأثير المذهب التجريبي الذي أخذته عن المسلمين. وما لبث أن” انتشر منهج العرب التجريبي في عصر بيكون وتعلمه الناس في أوروبا, يحدوهم إلى هذا رغبة ملحة" يقول الأستاذ بريفولت مستطردا: ” وقد كان هذا المنهج وسيلة للخلاص من عقم المنطق الصوري " (2)
وكذالك صارت الأخلاق قضايا ذهنية أكثر مما هي واقع عملي حي. وحقيقة أن الديمقراطية اليونانية كانت تربى أفرادها على فضائل اجتماعية معينة, ولكنها ـ بعقلهاـ لم تهتد مثلا إلى الحاسة الخلقية في أمر الفوضى الجنسية..فتركتها بلا ضابط..
ثم تأتي الحضارة الرومانية بعد اليونان لتمجد المادة على حساب الروح ..
فالوجود هو الوجود المادي . الوجود الذي تدركه الحواس. أما الذي لا تدركه الحواس فهو شيء لا وجود له, ومن ثم كان أشد الجوانب ضحالة في حياة الرومان جانب العقيدة ومن أعظم انحرافات هذه الحضارة التضخيم الشديد لعالم الحس.. واللذائذ الحسية.. ومن ثم غرق الرومان في متاع فاجر لا يقف عند حد..متاع تجاوز لذائذ الجنس ـ البالغة حد الابتذال ـ إلى لذة الاستمتاع الوحشي بإراقة الدم والقتل والتعذيب والتمثيل.(3).
ثم بعد الرومان تأتى العصور الوسطى(عصر الظلام) بما تحمله هذه الفترة من تحكم مطلق للكنيسة وفي أثناء سطوة الكنيسة هذه سيطرت الكنيسة وحدها على التعليم, وأقامت فلسفة على توجيه الناس نحو الحياة الباطنية, وصار هدفها هو إماتة الشهوات, وإهمال الجسم حتى تتنقى الروح وتنجوا من عذاب جهنم, ورفض آباء الكنيسة تعاليم الألعاب الرياضية والموسيقى والبلاغة والفلسفة المدنية, لأنها لا تتماشى مع العقائد المسيحية, وفرض رجال الدين المسيحي حاجزا بين عقل الإنسان والعالم الخارجي المحيط به, فلم يعد مسموحا لهذا العقل أن يرى إلا ما يرونه هم له.
ومن تمرد على هذا العلم ورأى غيره, تعرض لأقسى أنواع التعذيب حتى لقد لقي بض رؤساء الجامعات مصيرهم حرقا وهم أحياء. ولعنا نعرف ما لاقاه كوبرنيكس حين قال تلك الحقيقة التي صارت معروفة تماما, وهي أن الشمس هي مركز النظام الشمسي. وما لاقاه جاليلو بعده حين قال إن الأرض تدور حول الشمس, وقصة محاكم التفتيش معروفة في أوروبا فقد أباحت كل من رأت الكنيسة إباحة دمه, وكان نصيب العلماء والفلاسفة من هذه المحاكم بلغ 300.000 أحرق منهم32000 أحياء, كان منهم العالم الطبيعي برونو, نقمت منه الكنيسة آراء من أشدها قوله بتعدد العوالم,وحكمت عليه بالقتل واقترحت أن لا تراق قطرة من دمه, وكان ذالك يعنى أن يحرق حيا وكذالك كان(4).
وعلى الرغم من النفوذ الضخم الذي زاولته الكنيسة فلم تكن الشريعة الإلهية مطبقة في غير قانون «الأحول الشخصية»..أما واقع الحياة الأكبر فلا تحكمه شريعة الله, وإنما يحكمه القانون الروماني..
وهذا الفصل بين الدين والحياة الواقعية ـ على الرغم من نفوذ الدين الغالب على مشاعر الناس وتصوراتهم ـ كان سمة خطرة في العصور الوسطى.
يقول الكاتبدريبر الأمريكي الجنسية, المسيحي المعتقد, في كتابه « النزاع بين الدين والعلم»: ” دخلت الوثنية والشرك في النصرانية بتأثير المنافقين, الذين تقلدوا وظائف خطيرة ومناصب عالية في الدولة الرومية, بتظاهرهم بالنصرانية ولم يكونوا يحفلون بأمر الدين, ولم يخلصوا له يوما من الأيام.. وكذالك كان قسطنطين. فقد قضى عمره في الظلم والفجور, ولم يتقيد بأوامر الكنيسة الدينية إلا قليلا في آخر عمره (سنة 337 م).
” إن الجماعة النصرانية, وان كانت قد بلغت من القوة بحيث ولت قسطنطين الملك, ولكنها لم تتمكن من قطع دابر لوثنية وتقتلع جرثومتها. وكان نتيجة كفاحها أن اختلطت مبادئها, ونشأ من ذالك دين جديد, تتجلى فيه النصرانية والوثنية سواء بسواء.. هنا يختلف الإسلام عن النصرانية, إذ قضى على منافسه (الوثنية)قضاء باتا, ونشر عقائده خالصةبغير غش..
” وان هذا الإمبراطور الذي كان عبدا للدنيا, والذي لم تكن عقائده الدينية تساوي شيئا, رأى لمصلحته الشخصية, ولمصلحة الحزبين المتنافسين ـ النصراني والوثني ـ أن يوحدهما ويؤلف بينهما: حتى إن النصارى الراسخين أيضا لم ينكروا عليه هذه الخطة.
ولعلهم كانوا يعتقدون أن الديانة الجديدة ستزدهر إذا طعمت ولقحت بالعقائد الوثنية القديمة! وأن الدين النصراني سيخلص في عاقبة الأمر من أدناس الوثنية وأرجاسها!” (5)
كانت المسيحية ـ ككل دين منزل من عند الله ـ عقيدة وشريعة. وان كانت لم تأت بتفصيلات تشريعية فذالك لأن شريعتها الأساسية كانت التوراة, مع التعديلات غير الكثيرة التي نزلت على عيسى عليه السلام في الإنجيل .﴿.﴾[سورةآل عمران , الآية: 50[.
فكان المفهوم الطبيعي للمسيحية أن تحكم بشريعة الله المنزلة في التوراة مع مراعاة التعديلات الواردة في الإنجيل حسب تفسير محمد قطب..
ولكن الذي حدث بالفعل كما مر بنا لم يكن كذالك. وزيادة على محاربة الكنيسة للعلم كما رأينا, فقد كانت أيضا تحارب الحرية, لأن الحرية عنصر خطر على السلطان الغاشم. ويوم يحس الناس طعم الحرية ويتذوقونه, فلن يصبروا على العبودية, ولو كانت تفرض عليهم باسم الدين وسلطانه!
وكانت الكنيسة تفجُر وتعبث داخل أديرتها وهياكلها, وهي تفرض على الناس الزهادة والتقوى, وتطالبهم بمكارم الأخلاق!
وذالك فوق الإتاوات و العشور..وفوق مساندة الإقطاع ضد الفلاحين الذين يسحق كيانهم الفقر والحرمان.
فإذا قامت «النهضة» في أي لحظة, فستقوم ولاشك على مبعدة من«هذا» الدين.. إن لم تقم على عداء معه وبغضاء..
وذالك هو الذي حدث بالفعل. فما إن ضعف سلطان رجال الدين بضعف البابوات أمام الأباطرة, حتى بدأ سلطان رجال العلم يقوى, فقد بدأ الملوك يزينون بلاطاتهم برجال العلم, ويغدقون عليهم الأموال , وزاد من دعم سلطان العلم والعلماء تفجر الثورة الصناعية في أوربا في القرن الثامن عشر , واعتماد هذه الثورة على العلماء أساسا سواء في تفجرها, وفى استمرار تطوير الآلات والمصانع بعد تفجرها...وكان أن هاجم العلماء في بحثهم العلمي مسائل تتصل بالدين , من قريب أومن بعيد فآمن الناس بأقوالهم فيها, كما آمنوا بأبحاثهم العلمية الأخرى, فكان لذالك أثره في ضعف موجة الدين في أوربا.
وزاد الأمور إشكالا والناس انحيازا إلى العلم موقف رجال الكنيسة الذين أنكروا على العلماء نظرياتهم أيام كانت السلطة في أيديهم.(6).
هذه أسباب من ضمن أخرى جعلت النهضة العلمية تنشأ على أساس غير ديني secular وارتكزت على محور يبتعد في دورانه رويدا رويدا عن الدين والعقيدة وما حولهما من مشاعر وأحاسيس.
ولكن العملية صارت بطيئة ومتدرجة ..حتى كان القرن التاسع عشر قرن الأحداث الكبرى في التاريخ الأوروبي الداروينية(7)... والانقلاب الصناعي...
الداروينية رجت العقيدة رجٌا عنيفا في عالم النظريات والأفكار, والانقلاب الصناعي.. في عالم التطبيق! وقد وصل بمؤيدي هذه النظرية إلى أبعد من تطبيقاتها لتشمل بعد ذالك جميع فروع العلوم الحديثة. فكل مشكلة تحتاج « إلهَا » في تفسيرها توضع مكانه هذه النظرية بلا تردد.. وعلى الرغم من الأخطاء التي كشف عنها علم الوراثة الحديث فى تفرد الإنسان في كيانه لبيولوجي البحت,فضلا عن كيانه النفسي والعقلي والروحي.. والاكتشافات العلمية الأخرى في ما بات يعرف بالداروينية الحديثة NO Darwinisme التي تؤمن بمبدأ داروين حول حيوانية الإنسان, فان هذا لم يحد من نفوذ هده النظرية! فما هو سر هذا الانتشار؟ 

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق