]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحلقة الثالثة من رواية لص في مملكة الأحرار.

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2012-07-18 ، الوقت: 08:37:43
  • تقييم المقالة:


لم يعد الهم إلاَّ البحث وإيجاد الإرهابي أحمد والنشطاء معه حيًا أوميِّتًا، وترك الشاب القرية ورحل إلى مكان لا

أخر لا يعرف إلى أين؟ هنا بدأ الحال يعرف الضيق والمحال وإنقلبت الأوجاع للظهور .

رحل الأهالي من القرية ومن بقي فهم المعدومين والفقراء والذين لا يملكون إلاَّ قوت اليوم.

وجاءت موجة من العذاب والقهر لكن البلاد سارت بخطى حثيثة إلى الأمان وحلت التعددية ماكان من إشكال

وعوِّض المتضررين من الإرهاب .

إلى أن جاء ذاك اليوم وعرف مكان التخفي وتقصى رجال الأمن مكان أحمد بعدما خطأ وأعطى العنان وأذان أخرى

تتصنت  هنا حجز الشاب وسط القفار والأعشاب والحصى . ومع ضوء الفجر بانت جثته هناك في المشفى

أمَّا المكان فكان ملأ بالأوراق والتي كانت عبارة عن كيس نقود.

هذه الرواية هي من الواقعية السياسية والإجتماعية ، أحداثها واقعية وفيها ال:ثير من المفاجاَت ، موجودة في 

المكتبات ولمن أراد تصفحها يجدها في أقرب مكتبة .

نلتقي في رواية أخرى 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق