]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحلقة الثانية من رواية لص في مملكة الأحرار

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2012-07-18 ، الوقت: 08:14:17
  • تقييم المقالة:

بعد الإنتخابات التشريعية التي فاز فيها الإسلاميين  وبعد تصعد الإجرام وكثرة الإرهاب حيث إرتفع القتلى والمفقودين

أكثر مما كان في عهد المعمرين ، والواقع أصبح الحال غير أمان حلَّ الحزب ومالت البلاد إلى الهدوء

والأمان ...زهنا بدأت الرواية تتحرك ظهر الشاب المدعو أحمد .. هذا الشاب هو بطل الرواية

كان الشاب ينتمي ألى الحزب المنحل وقد نشط فيه ، إنفصل الشاب ليعمل لصالحه .

لكن ماذا عمل؟

كان الشاب يقوم بترصد حركات الموالين للنظام والقضاء عليهم ، كما كان ينهب أموال الشعب والمعروفين

بالغنى والثراء الإجتماعي .

نشط الشاب مع مجموعة مساعدين ولكن بيع وعرف فعله ونشاطة وإجرامه بعد قضية حرق الحافلة

والتي كانت تحمل ركابًا من كل الأعمار في هذه الحافلة ماتت الطالبة الجامعية سلاف  التي كانت كانت

عائدة للبيت سلاف هي بنت الجار .

أصبح الشاب غني فمن الرجل البسيط إلى الرجل الثري ، وأصبح مطارداً من طرف الشرطة .

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق