]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

"المتشائل"

بواسطة: صابر النفزاوي  |  بتاريخ: 2012-07-18 ، الوقت: 03:04:26
  • تقييم المقالة:

لسنا بصدد الحديث عن رواية الأديب الفلسطيني "إميل حبيبي"،لكنني أرمز بهذا العنوان إلى الإنسان ، مطلق الإنسان ،ذلك المخلوق الديالكتيكي العجيب ، الذي يرقص على إيقاع التناقضات ، لاسيما أنه يعيش أبدا لحظتين في لحظة واحدة ، فهو المتشائم الذي يتشح بالسوداوية وهو كذلك المتفائل الذي لا يتألم إلا لكي يسعد من جديد ؛وعندما يقول ألبيير شفيتسر -صاحب "فلسفة الحضارة"-:"إذا كنت متشائما نظريا فإني متفائل عمليا"فليس في ذلك "تحريف أو متاجرة بشرف الحقيقة"...فلئن كان الآنسان كثيرا ما يشتكي ويتذمر و يتألم ويبكي،وكثيرا ما يتحدث عن الجرح "الفاغر فاه"،فإنه يعمل ويجتهد ،يبني ويعمّر ، يتزوج وينجب ،ونحن نتساءل ، لماذا نعمل ونحن ميتون لامحالة؟؟؟..

ولكننا في النهاية:نعمل..نتحدث عن العشق كمرادف للألم ولكننا.. نعشق ..وهكذا تشهد أعمالنا ضدنا ، وتنطق بما سكت عنه فكرنا..هذا هو الإنسان ..بين التشاؤم النظري والتفاؤل العملي.

صفوة القول..يبقى الإنسان ذلك الكائن الذي يستعصي عن الفهم ،فلا نكاد نمسكه حتى يفلت من جديد ، لتثبت عليه تهمة الزئبقية ، بل إنه النقطة التي يلقى عندها النظر العقليّ حتفه على حد عبارة LAVEL ..

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق