]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أهدافنا (قصة قصيرة جداً)

بواسطة: أحمد عكاش  |  بتاريخ: 2012-07-18 ، الوقت: 02:39:49
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

أَهْدَافُنَا

بقلم: أحمد عكاش  

 

انخلعَ قلبُ السّجينِ هَلَعاً وَهُوَ يُساقُ إِلَى مَكتبِ المحقّقِ،

كانَ المحقّقُ يحتسي قهوةَ الضُّحى، وَيُدخّنُ غليونَهُ، وَألسِنَةُ اللّهبِ تتراقصُ في المدفأةِ،

وَجَعلَتْ أَوْصالُ السّجينِ المقرورِ ترتجفُ.

المحقِّقُ: يَا كلبُ ! عَدّدْ لي أهدافَ أُمَّتِنَا.

السّجينُ: وَاللهِ يا سيّدي .. بينَ هذِهِ الجدرانِ، في هذِهِ الظُّلْمةِ،

نَسِيتُ اسمي، َنَسيتُ  اسمَ أُمِّي وَأَبي ...

المحقّقُ: كلبٌ ... كلبٌ ...آنَ أنْ تعرفَ أهدافَ أمّتِنَا عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ.

تناولَ المحقّقُ سوْطاً غليظاً مَجْدولاً مِنْ أسلاكِ الكَهْرَباءِ،

فلمْ تَعُدْ ساقا السّجينِ تَقْوَيانِ عَلَى حَمْلِهِ، فَتَهاوى عَلَى رُكبتيْهِ،

وَانهالَ المحقّقُ عليْهِ ضَرباً.

-((يا كلبُ! يا كلبُ!)) وَضربَهُ.

((احفظْ هذا الدّرسَ جيّداً)) وَضَرَبَهُ.

((أهدافُنَا هيَ: الحرّيَّةُ وَالكرامةُ لِلجميعِ)) وَضرَبَهُ.

((الحرّيَّةُ وَالكرامةُ لِلجميعِ)) وضربَهُ.

((الحرّيَّةُ وَالكرامةُ لِلجميعِ )). وَمضى يُعلّمُهُ الدّرسَ.

*

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2012-07-21
    سيدي الفاضل ..
    قد قرات القصة ..وكان ردي عليكم في اخر منشور طويلا ..احببت ان انسخه لكم هنا قد يكون فيه ذات المعنى ..فقد ذاب الحياء في مستنقع الفساد,, لا رجل ولا ولي ولا اب ولا احد الا وفقد تلك النبالة والاسلامية التي ما عادت بنا الا اسما (وياريت يتخلوا عن الديانة بالجوازات  على الاقل بكون الامر افضل ) المسلمون كثره ولكن هم قلة كما حديث رسولنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم
    وسانسخ لك ردي هنا:
    كل عام وانتم بخير استاذي الفاضل
    وجعل الايام القادمة اكثر سعادة وامنا لكل من يشهد ان لا اله الا الله محمدا عبده ورسوله وعلى اصحابه الغر الميامين الى يوم الدين
    ان الالم الذي ينزفه جرح الامة ..بدا لي يكبر فيكبر ..وكما كنت اقول ان الجراح صوتها الالم
    وصمتها يعني تخدره لا يعني توقفه
    لا زالت امتنا تتهالك ..وكلما نظرت لحالها رأيتني كمااناجي الآسي كي يشرح حالتها لي ..واذ به يعيد نفس الشريط السابق :
    ان امة عرفت الله تعالى ..ما هانت ولا تهالكت
    وان الامة التي نسيت ربها بكل معاملاتها واخلاقها ,, آن لها ان تندحر
    والا سيكون من اللازم ان نبترها عضوا عضوا
    الاحزان بقلبي كثيرة منذ معاصرة حرب حزيران الاسود ..فقبل تلك النكسة باشهر قليلة كنت ذاهبة مع ابي للمسجد الاقصى المبارك ..كنت بالسادسة ولا زالت تلك النقوشات والادراج ..والحجارة تحاكيني عن تلك الزيارة
    التي فقدت روعتها بمجرد ان داهمها الغدر والمستعمرين اليهود بل قل ..المستعبدين
    لا زلت اراها كما هي زاهية بنظري الطفولي  ..ولن انساها ما حييت لانها الشيء الوحيد الذي لم يدمره اليهود في ذاكرتي
    الا الآن ..فهم دمروا كل شيء جميل كل خلق نبيل اسلامي ..
    هم وضعوا مبادئهم قبل ان يستحلوها عن بكرة ابيها ..فرموا بين الناس الفتن ..واثاروا المشاحنات ونجحوا بكل مؤمراتهم . بدءا بتلك البروتوكولات التي ان قراتها تعلم ان كل رياضة وكل فن وكل وسيلة متعه واي هوايات وسيلة لدخولهم الى نفوس الناس وبالذات اؤلئك الذين لا يتجاوزون عمر الزهور ذكورا واناثا كي يقضوا على كل شيء طاهر فيهم ..و تلك الاخلاق التي ورثناها ابا عن جد قد صارت عباره عن هدف يصوبون له سهام الصندوق الدولي ..فيجب مقابل كل عون ما ان ندفن  خلق نبيل وشرفية من مبادئنا الراقية النبيله ,, كل ذاك لاننا تاجرنا بكل شيء غربي امريكي من غير ان نضبطة بقوانينا ..تركنا الحقول ..وتركنا العقول ..وصرنا تابع للمال والتحف المحاكة من افكارهم السوداويه والتي تبدو لنا جمالا فوق جمال 
    كثيرة تلك الحكايات ..ولكنني ساقف كي اخذ بعضا من انفاسي ..فلم يعد لي بقية منه ..
    لا تلمني ان قلت اننا جميعا بالخطا .. دخول الفكر الغربي لا يعني انني لا احب التحديث بل انني دوما اقول ان اية فكره جديده يجب دراستها وتمحيصها ثم بعد ذلك اخراجها الى واقعنا المسلم وليس كما اسلوب الغرب بل بتمحيص ودراسه ككيفية ارتداء الثوب المناسب لك ..
    لا ادري كيف مضى حديثي هنا وهناك ..ولكنني رايت ان كثرة الجروح من صنع انفسنا لاننا لم نفقه كيفية استخدام الحسام  ؛
    فيجب ان نكن من المهارة بمكان كي تحمل السيف لا ان نجربه على بعض او على اجسادنا كي نتعلم ونرى الاثر
    اعتذر طال الحديث ..ولكنني اؤمن انه لا بد من تغيير أنفسنا كي ننال الخير الكثيرونعيد مجد من قالوا لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله وان صحابته كانوا من اعظم الرجال لا يجب ان يمسهم اي تجريح ..
    لك سيدي رغم طول ردي الشكر الجزيل والخير المديد  واطال الله بعمرك  ان شاء الله  كي نبقى نرى تلك القصص الراقية التي تمس مجتمعنا وتقرأه بطريقة بارعه ..وتترك لنا ان نرى من وراء الحجاب الكثير من الرؤى الهادفه
    سلم ردكم وحرفكم وما تكتبوه لنا بحيث نبحث عنه كي نستلهم منه المعاني الوفيرة
    طيف بخالص تقدير وتقبل الله طاعتكم كل يوم ابد العمر

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق