]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الدستور المرن وصناعة الدكتاتور

بواسطة: ياسر الزيادي  |  بتاريخ: 2012-07-17 ، الوقت: 19:32:37
  • تقييم المقالة:
 الدستور المرن وصناعة الدكتاتور   باتت مسألة حجب الثقة عن المالكي واستجوابه عقدة جديدة لا يمكن الوصول الى حلها حتى من خلال قبة البرلمان, فالاستجواب يراد الى صيرورته نصف عدد النواب في البرلمان وهي معركة لم تنجح في كسبها القوى في الكتل الكبرى لان بعضها تنازل وتقاعس عن الانضمام للمشروع القانوني,اقصد بذلك كتلة التيار الصدري العجيبة في تصرفاتها وتحركاتها الغير واضحة المعالم ,مما دعا بعض اطرافها بالشعور بحرج شديد امام الناخب العراقي فأصبح يبحث عن ترقيع لهذا التخبط داخل التيار الصدري. وبعيدا عن تصريحات قائد التيار مقتدى الصدر وقراراته اتخذ نواب الكتلة الصدرية خطا آخر مستمرين من خلاله تعقب المالكي حتى إسقاطه وذلك من خلال البحث عن ثغرة دستورية للوصول الى هذا المطلب , واللطيف ان الدستور مرن وبه ثغرات تمكن اي سياسي فطن استغلاله للكسب والفوز بمراده حتى لو كان مراده اشعال النار في جسد الشعب برمته. قرر نواب من التيار اطلاق حملة جديدة على خصمهم المالكي وابراز ورقة جديدة للنيل منه وهي ما يتعلق بتحديد مدة الرئاسات الثلاث بمدتين فقط وذلك من خلال طرحها على مجلس النواب وبشكل قانوني , الا ان المالكي  ونواب قائمته تصدوا لهذا المشروع الجديد  واستغلوا سوء الدستور وعدم وضوحه وبدئوا بالقول ان البرلمان لا يحدد هذه المسألة بل الاستفتاء الشعبي ورأي الشعب هو الفيصل. انظروا الى خبث السياسة والى اساليب مدعيها فمن اجل البقاء على هرم السلطة يرسمون قوانين جديدة كالاستفتاء على فقرة حلولها تكمن_من المفروض_ بحسب الدستور او من خلال ممثلي الشعب, لكنهم بهذه الاساليب يريدون ان ينتهجوا نهجا جديدا للبقاء بفترة اخرى على هرمية الحكم في العراق , مما يجعل موقف التيار الصدري هذه المرة وبخصوص هذه المسألة موقفا ضعيفا كون ان قيادة التيار لا تساند اعضاء الكتلة الصدرية لا بالكلمة والتصريح ولا بفعل جميل كان ام قبيح!!. ان ضعف اكبر قاعدة شعبية في العراق يكمن من عدم اهلية وصدق قادتها مما يجعلها خاسرة وضعيفة امام كتلة المالكي التي تتحكم بالمال العام والقوة العسكرية والموارد الاقتصادية بفضل غباء الاكثرية ودهاء الاقلية, والمالكي سيكون على هرم السلطة من جديد مادامت تلك القيادات وتلك الجهات سواء العربية منها او الكردية تبحث وتتباحث ولا تصل الى توافق جدي يحل المشاكل بل انها تبحث دائما عن مغنما حزبيا لا وطنيا عاما وسيضل الحال على ماهو عليه ليصبح المالكي في القريب العاجل (نصف صدام)لانه سيحكم العراق (12) سنة وربما سيورثها الى احد اتباعه او ابنائه مادام هناك ثغرات دستورية ومادام هناك اغبياء ومنتفعين يتمتعون بنعمة الاكثرية ويرفسون القوة الممنوحة من الله دون علم او حنكة او دراية. ومادام الدستور وضعته ايد مجهولة فان كل من يستطيع ان يفهم ثغراته فهو القائد وهو الضرورة لانه تعلم مكر الذئاب ولبس ثوب الضأن متخفيا وسار للظفر بمطلبه الفاشي.الدستور المرن وصناعة الدكتاتور  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • ايمان نجم الجبوري | 2012-07-24
    يقال ان الرعب الذي اصاب المالكي من الاستجواب دفعه الى اعطاء اموال طائلة من ثروات العراق الى بعض الضاغطين عليه سياسيا وخصوصا مقتدى الغبي
  • مرتضى محب العراق | 2012-07-21
    كم تتحمل من الظلم والماسي يا بلدي العراق الجريح المذبوح فتاريخك حافلُ بالحروب والاحتلالات والاستعمار وتسلط الطغاة والظالمين وفتك المجرمين وتكالب الاعداء من القريب والبعيد حتى روت ارضك الطاهرة بدماء أبناءك الشريفة من اجل الدين والكرامة والعدالة المفقودة وعلى مر العصور ومختلف الازمان فمن ظالم الى أظلم ومن باغ الى ابغى ومن فرعون الى اخر وابناءك الشرفاء الغيارى مهمشون محاربون وشعبك معدوم لا حول له ولاقوه بسبب المؤامرات والخونة الذين باعوك بابخس الاثمان من أجل مناصب زائلة ودنيا بالية فلا من ادعى الدين أنصفك وخاف فيك الله وبر بشعبك ولا من ادعى العلمانية واليسارية تجرد لك ولحبك وولاءك فالكل متامر وفاشل في مسرحك وتستمر هذه المظلوميات مادام هؤلاء متسلطين متحكمين بمصيرك
  • منى الواسطي | 2012-07-21
    التصادمات الحاصلة بين الكتل السياسية المتصدية للقرار السياسي والتي عكست على الشارع العراقي بالويلات والمآسي وعمليات ارهابية وتفجيرات مكثفة في الأونة الأخيرة زهقت ارواح الأبرياء وسفكت الدماء العراقية االطاهرة
  • فاهم محسن الخفاجي | 2012-07-21
    جميع الكتل والاحزاب لاتستطيع سحب الثقة من المالكي لأنها على شاكلته من حيث انهم مشتركون بنفس الأعمال الاجرامية من قتل لابناء الشعب من قبل مليشياتهم وسرقة اموال الدولة ومقدرات الشعب العراقي فهم في الجريمة سواء
  • الباحث اشرف الكناني | 2012-07-20
    هاهو اليوم يتربع على عرش العراق دكتاتور جديد بطراز ايراني مطلي بصبغة ديمقراطية لكن معدنه دكتاتوري واليوم رفض الاستجواب لكي لا تكشف كل مفاسده وجرائمه واختلاساته وايضا استخدم في هذا التملص مصادر قوته مثل ايران وايضا ملفات قتل بالخصوص ملف مقتل عبد المجيد الخوئي واستخدم الرشى لاسكات النواب الذين داعوا بالاستجواب
  • مصطفى العرافي | 2012-07-20
    إن سياسة تكميم الافواه في العراق تتم بعدة طرق اولاها الجانب المادي الذي يدفع للخصوم حتى يسكتوا عن حقهم او يؤيدون والثاني التهديد والثالث الاغراء بالمناصب والرابع والاخير القتل وانهاء الوضع فهذه سياسة المالكي التي يتبعها مع شعبه فهو منذ 7 سنوات متستر على المجرمين الذين عاثوا في العراق فسادا  فقد خان العراق المالكي وخان شعبه فهو لايستحق الثقة بعد ذلك
  • رياض القلعاوي | 2012-07-20
    ان الدستور العراقي صيغ بايادي خبيثه شيطانيه فهو مملوء بالمطب باساليب الخدع والمكر التي تسهل عليهم استقلالها الى جانبهم 
    ان الدستور العراقي اي دستور برايمر صيغ بايادي امريكيه ايرانيه لخدمة المشروع الامريكي والايلراني في المنطقه
    الا ان حتى دستورهم المشووم اذا تعارض مع مصالحهم الشخصيه يضربونه بعرض الحائط
  • السماوي | 2012-07-19
    قال الامام علي عليه السلام

    خذ الخير من بطون شبعت ثم جاعت ولا تأخذ الخير من بطون جاعت ثم شبعت
  • محمد الطائي | 2012-07-19
    الدستور العراقي كتب على وفق قانون الدولة للمرحلة الأنتقالية الذي كتبه بريمر وفيه الكثير من القنابل الموقوتة والتي تحتمل الكثير من التفسيرات والتي لايعرفها اغلب الذين صوتوا للدستور بنعم فهم صوتوا بعد وجوب المرجعية الراعية لهذه الحكومة الفاسدة وفيه من المرونة مايجعله مطاطاً وهذا شان جميع الأتفقات التي كتبها الأمريكان لكي يفسروا البنود كما يحلو لهم ويخدم مصالحهم فهو  يصنع الدكتاتورية اليوم من جديد وسوف يكون اول دكتاتور صنعته الديمقراطية المزعومة هو المالكي ؟؟؟
  • هادس الخاقاني | 2012-07-19
    مادام الدستور برايمري الوجود ايراني التشريع ومن يعمل به عميل فعلى العراق السلام لأنه سيصنع اولئك الطغاة
  • منتظر الشافعي | 2012-07-19
    ديكتاتور جديد ولكن بصبغة دينية ايرانية ممزوجة بخبث اسرائيلي يهودي لانه المالكي ومباركته من قبل مرجعية السيستاني كانت بأوامر الصهيونية العالمية وهذا ما دلت عليه خطابات المالكي وافعاله الطاغوتية الاستبدادية حيث تفرده بالسلطة هو وعصاباته ومليشياته المجرميين القتلة وافتعاله للازمات وتفجير الاوضاع بين الحين والاخر وزرع القتل بين صفوف العراقيين متى شاء سواء بالمفخخات او بالاعتقالات وغيرها وهذا الافعال نفسها جرائم قبيحة  دفع ثمنها الشعب العراقي المظلوم
    اما الحلووووووول فهي بيد الشعب العراقي الابي الذي جابه اعتى طاغوت في التأريخ بعد ان سكت الجميع وامضاء افعاله وجرائمه ممن يدعي المرجعية والتدين (السيستاني )وغيره الذين بعد هدام المجرم اخذوا يمثلون دور المناضل والثوري الذي تصدى لظلم البعث ليوهم الشعب العراقي الا ان الحقيقة هم هؤلاء كانوا ادوات صدام المجرم والان ادوات الصهيونية العالمية المقيتة
  • الصقر العراقي | 2012-07-19
    ان اكثر السياسين الذين صاغو الدستور بي مساعدت برميرهم اغبياء ومنهم الصدرين الذين يتخبطون هم وقائدهم الرعن الذي لايستطيع صياغت جمله مفيده واحده وهاذا المالكي شيطان يفعل كل شي من اجل البقاء على كرسي الغف والتكبر والجبروت
  • الأستاذ اسماعيل عبد الكريم | 2012-07-19

     اخوتي الأعزاء .....مادام لاتوجد هناك نوايا صادقه في مشاريعهم ومخططاتهم فستفشل با التأكيد لأن غايتهم وهدفهم ليس العراق والشعب العراقي وانما التسلط وادارة البلد
    ومادام لايوجد لديهم الموجه الذي يقرأ افكار الخصوم ومادام يوجد لديهم من يصرح ويتحدى ولايطبق اويعي مايقول فسيذهبون هم وقاعدتهم الى المجهول
    ومادام لايستطيعون استغلال فقرات الدستور الأستغلال الأمثل فسيبقون مطايا بأيدي غيرهم

    ومادام الدستور وضعته ايادي مجهولة فان كل من يستطيع ان يفهم ثغراته فهو القائد وهو الضرورة لانه تعلم مكر الذئاب ولبس ثوب الضأن متخفيا وسار للظفر بمطلبه الفاشي.






  • البدراوي | 2012-07-19
    ان ما حصل ويحصل بالعراق جميعها حيل وخداعات سياسي والخاسر الوحيد في هذه الالعوبة هو المواطن الفقير الذي اصبح بسبب هؤلاء المفسدين لا يملك حتى قوة يومه ولا يملك ابسط مقومات العيش الكريم .كالهرباء وغيرها فانهم جعلوا المواطن يفكر بها ملي كي لايجرى بمطالبة حقوقه في حال اصبح مرتاح نوعآ ما وبنفسي انها سياسة الطغاة الفراعنة فلك الله ياعراق واعانك .ونجانا الله منهم,,,
  • احمد الكناني | 2012-07-19
    احمد الكناني
    موضوع جميل وتحليل رائع , فاننا فعلا سائرون نحو طريق الدكتاتورية بتاثيرين مباشرين احدهما الساسة وتبعيتهم والثاني الرضوخ لهذا الدكتاتور والسكوت على تجبره فلا بد من كلمة حق تقال وتصف وتبين لربما توقض اذهان الباقين وتشد على عضد الخائفين
  • د.احمد العبادي | 2012-07-19

    ان المالكي  انفر د  في السلطه  ولايستطيع احد ان يستجوبه  اويحاكمه  بسبب  الفساد الحاصل في مكونات العمليه السياسيه من قبل جميع الكتل  والاحزاب  ان الحكومه  العراقيه  هم يقولون بانفسهم  حكومه محاصصه انا لله وانا اليه راجعون
  • احمد الراوي | 2012-07-19
    العجيب الغريب ليس في كتابة الدستور ولكن العجيب على من افتى بالوجوب للتصويت على الدستور بنعم وان الدستور سيكتب بايادي عراقيه حراميه _امينه _واتعلمون لماذا؟؟؟ لان في  الدستور فقره تقول لا يجوز التشهير والسب على رموز الدين والذي يسب او يشهر  عقوبته هو السج 3 سنوات
  • نور الصباح | 2012-07-19
     الحكومة الحالية فاسدة الى ابعد حد ولديها الاسعداد ان اتصدر اي قرار في سبيل مصلحتها  وابقاءها على الكرسي
  • عدي الطائي | 2012-07-19
    المالكي يعلم جيدا انه تفرعن على السياسيين وبالقوة ويعلم جيدا ان حكومته قائمه ليس على الكفاءة والمهنية بل على المحاصصة والطائفية الحزبية
  • حلاق الحراميه ابن العراقي | 2012-07-19
    السلام عليكم كل من يقول ان العراق سوف يتقدم شبرا واحدا في ضل هكذا حكومه اي حكومة المالكي وال 40 الف حرامي يكون اغبى الاغبياء لكون دماغه لايستوعب هول المصيبه التي حلت بعراق الحسين
  • حسام الموسوي | 2012-07-19
    كلهم حرامية  وهذا هو سبب كثرتهم واستمرار الفساد ....لان اعضاء الحكومة كلهم عبارة عن بكتيريا فاسدة متطفلة
  • الحر العراقي | 2012-07-19
    التاريخ والسفياني والدجال و الخرساني الايراني في أنن واحد من الناحية العقائدية وفي الزوراء (أي بغداد)والصراع السياسي الأعمى .

    أما السفياني هو الذي يدير الشؤن البلد أي العراق بغير العنوان الظاهري وله السطوة والحكم بخفاء لكي يسيطر المنصب من بعيد وهذا الدور الأمريكي الكافر في العراق وهذا واضح . وأما الرجل الألي حاكم العراق بيد السيطرة النوعية للأ شارة وبدون كلام.
    وأما الدجال هو العور العين وهو بعبارةً أخرى أي الجيش الذي لا يرحم ويتعامل بالنار المحرقة والقتل والدمار لا يعرف طفلاً صغيراً أو أم صبياً أوشيخاً كبيراً  أو عجوزأ عمياء ووووووو.

    وأما الخرساني الشرقي الذي يجد الراحة الكاملة في كل مرحلةً في النقاط السابقتاً والذي يزرع الخوف من الناحية العقائدية الخبية وهذا في العراقي تجدها ايران هي لها الدور الكبير لعبة الورق بين أمريكا في طاولة العراق وهذا الدمار الشامل من قبل الزراعة الروحانية الخبية في النجف من قبل العمائم المزيفة الخبيثة أين ماتجد المصلحة مدة اليد أليهم حتى لو على دمار الشعب العراقي وووووو.

  • احمد الكاتب | 2012-07-19
    المالكي رئيسا لهذا الشعب ؟؟؟ بسبب غباء هذا الشعب والا لو كان شعبا واعيا لتعلم من بقية الشعوب كيف ازاحة الطواغيت علما ان بقية الشعوب اكثر امنا واكثر رفاهية من الشعب العراقي ورغم كل هذا قال كلمته... اما الشعب العراقي فاقد لكل شي حتى الاراده فهو لا يجرئ ان يقول كلا للظلم
  • مراقب عن كثب | 2012-07-19
    انتخى لهم بريمر فكتب لهم دستورا قابل لك شيء لانه يعرفهم انهم لصوص وقتلة وعملاء وهذه هي مهمتهم للالهاء الشعب وشغله وتخويفه  ليتسنى لهم العبث بمقدرات الشعب العراقي
  • احمد الكاتب | 2012-07-19
      لنقف جميعا ايها العراقيون الشرفاءمن اجل المطالبة بحقوقنا المسلوبة ودفع الظلم والحيف عن العراق وشعبه المظلومالمهظوم   
  • سلام علي | 2012-07-19
    دستور كتبه يهودي واشرف عليه بريمر الامركي الهيودي وافتى عليه بالوجوب بنعم السيد السيستاني؟؟؟

    سلام علي
  • ازاد الكردي | 2012-07-19
    نعم اقد جعلو الدستور وفق مصالحم واغاياتهم الدنيئه الم يتفقوا على قانون النفط مع اقليم كردستان في هذا الدستور واليوم هم في صراع مع الاقليم من اجل النفط الم يتفقوا على دمج الميلشيات في المؤسسه العسكريه واليوم كل واحد من السياسين يتهم الاخر بان لديه جيوش مليونيه تخدم شخص معين بزي عسكري الم يضعو في الدستور احترام الاقليات والطوائف واليوم نجد الطوائف قد قتلت وهجرت وانتهكت اعراضها وسلبت حقوقها الم نجدهم قد وضعوا مواد عديده لاحترام حقوق الانسان واننا نجدهم ايضا قد عذبوا واعتقلو وقتلوا وسجنوا كل من يطالب بحقوقه من العراقيين فالدستور هنا يجب ان يغير بالكامل لاجل مصلحة الشعب وليس مصلحة السياسين
  • السلامي | 2012-07-19
    موضوع جيد فيه ايضاح كامل لما يدور في العراق وسياسته
  • نور علي | 2012-07-19
    اذا بقي الشعب مغفل بفضل غباء الاكثرية ودهاء الاقلية المالكي سيكون على هرم السلطه وسيضل الحال على ماهو عليه . فلممؤمن لايلدغ من حجره مرتين وعلى جميع ابناء الشعب ان لا ينخدعوا بلشعارات الرنانه والوعود الكاذبه ولا يلطخوا  اياديهم من جديد باختيار هؤلاء المتسلطين وتسلطهم على رقاب ابناء الشعب
  • جابر عبود | 2012-07-19
    سياسة الدهاء والمكر  والخداع التي يمارسها المالكي واعوانه 
  • الاعلامية نور محمد | 2012-07-19
    الجماعة يتصارعون  على كراسي والمناصب ودرجة الحرارة قد تصل فوق 50 درجة مؤويه والمواطن يتصارع على لقمة العيش الصعبة وهو ابن اغلى بلد بلد الثروات والخيرات وهو بلا كهرباء ولاماء ولا خدمات وتفشي البطاله والفقر والجوع والحرمان
  • الاستاذ سامر | 2012-07-19
    لعبه جديده كي يشغلون الشعب عنهم وعن سرقاتهم والشعب مسكين يصدق كل شي
  • سعد الحلفي | 2012-07-19
    حزب الدعوة القذر اصبح يتحكم في رقاب الناس بدعم ايراني امريكي واضح المعالم تقديرا لعمالته لهم 
  • نور الزهراء | 2012-07-19
    لو دامت لغيرك لما وصلت اليك
  • ابو زينب | 2012-07-19
    الدكتاتوريه وهرم السلطه مجتمعه في شخصيه التسلط والطغيان لديمومة الكرسي ومنصبه وخدمه دول الجوار واعطاء حق العماله بما يصب في مصلحه المنتفعين من هذه اللعبهالقذرة والضحيه ابناء الشعب العراقي الذي اصبح فريسة بانياب الوحوش المفترسه 
  • الاستاذ علي البغدادي | 2012-07-19
    ان المالكي  انفر د  في السلطه  ولايستطيع احد ان يستجوبه  اويحاكمه  بسبب  الفساد الحاصل في مكونات العمليه السياسيه من قبل جميع الكتل  والاحزاب  ان الحكومه  العراقيه  هم يقولون بانفسهم  حكومه محاصصه انا لله وانا اليه راجعون
  • علي الموسوي | 2012-07-19
    انا اعتقد الان صدام اصبح صادم بالكامل اذا لم  يتفوق عليه بالمكر والخداع 
  • سرمد العزواي | 2012-07-19
    الدستور العراقي وضع باشراف برايمر ووافق عليه كل الكتل السياسية العميلة الفاسدة التي وصلت الى مناصبها السياسية بفضل الدول المساندة لها والتي تعمل لصالحها فاكيد يكون هذا الدستور مليء بالالغام  والثغرات التي يمكن لاي عميل سياسي استغلاله لصالحه
  • احمد | 2012-07-19
    ياريت يثبتون على  قرار يوم من الايام 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق