]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أصبحت بين منافق ومتخبط وسارق وسوط جلاد

بواسطة: أحمد الكناني  |  بتاريخ: 2012-07-17 ، الوقت: 19:15:25
  • تقييم المقالة:

 

في بلد طالما ارتفع بشموخ بعدما وطأت ارضه حضارات تأريخية تأسست جذورها قبل الاف السنين وأحتضنت فيها انبياء وأوصياء وأولياء بعدما تشرفا دجلة والفرات في سقيه والنبات الزاهي في اعطاء ثماره والعصافير في تغاريدها , الى ان حكمها جبابرة لا يعرفون طعم الرحمة ولا الانسانية وعثوا فيها الفساد وسالت فيها الدماء الزكية حتى ابكت السماء وامطرت بدل الدموع دماً وشح فيها الماء وأصفر فيها عود النبات وسكتت انغام و زقزقة العصافير وتربع الزلزال فيها بعدما كان يأبى ان يمسها لقدسيتها ترى أين اصبحت يابغداد ؟؟!!! في مشروع صهيوامريكي ايراني استعمر هذا البلد العزيز ونثر خيراته خارج حدوده واغرز فيه اجندة ومستعمرين تلونوا بالوان الحرية والاسلام ليستغفلوا شعب لسنوات عدة حتى اوصلوه الى الهاوية وهو يعالج نوبات الاحتضار من فترة الى فترة وخفقات قلبه تدق ببطأ ولايعرف في أي ساعة تقف هذه النبضات ؟!! فما زال الصراع قائم بين دول غربية متمثلة بأمريكا وبريطانيا واسرائيل وفرنسا وحلفائها الاخرون من جهة وبين دولة شرقية متمثلة بأيران , ولكل منهما نفوذ واجندة داخل العراق بغض النظر عن بقية الدول وبالتحديد في داخل بودقة ومسندة الحكم ليستمر التضارب بينهم لان المصالح متعددة والمستفيد اكثرمن واحد وحتما الارادة تختلف وان كان العنوان والمسمى واحد وهو(( التبعية لدول الجوار )) ومن ضمن الشخصيات التي خدمت هذا المشروع  هم الساسة ابتداءً من رئيس الوزراء ورئيس الدولة وانتهاءً بالبرلمان واصبح العملية تساق بتخبط وعشوائية وازدواجية ودكتاتورية في ان واحد وانعكست سلبا على الشعب واصلته الى ادنى مستوى من الحال حتى بات مسلوب الامان فضلا عن كونه مسلوب الحقوق , فمن جانب لدينا جهة مارست صفة الدكتاتورية ودور الجلاد في هذا المسلسل متمثلتا بشخص نوري المالكي رئيس الوزراء الذي حشد جميع القوى الامنية واستولى على الدفاع والداخلية وحتى على اعضاء المحكمة الاتحادية وعلى الجهات الاستخباراتية ويسري مسرى الجلاد مع سجنائه فلا يسقيهم ماء ولايطعمهم سوى الضرب بين الحين والاخر مرة بسوط على شعبه ومرة على شركاءه في العملية السياسية فمنهم من دفع سوطه بنفاق وتلون امثال رئيس المجلس الاعلى ((الا - أسلامي ))عمار الحكيم الذي يعرفه الكثيرون والمتورط بالاف الجرائم والقتل والاغتيال بالكواتم المثبته تأريخياً ووثائقياً منذ الثمانينيات وعلى زمن عمه محمد باقر الحكيم الذي قتل قتلا شنيعاً لفساده وجبروته في الارض وممارسته لتعذيب السجناء العراقيين والى التسعينيات والألفيات على يد ابيه عبد العزيز الحكيم السفاح رقم (1) بعد الاول بأغتيال الشخصيات والابادة الجماعية والى زماننا الحاضر على يد الصهر المتلون المنافق بعد توسع العمل الى تفخيخ وعبوات لاصقة وغيرها فهؤلاء شهد لهم التأريخ بأعمالهم السوداء المشينة والادهى انهم يرتدون الزي الاسلامي ويوهمون الناس بتدينهم كون الدين حسب نظرهم اساس لتثبيت عروشهم , فمارس عمار الحكيم الحيلة والخداع والتلون مع جلاده المالكي في القرار والرأي فتارة يشير في خطاباته امام مبلغيه والاعلام الى مشروع سحب الثقة من رئيس الوزراء بشكل غير مباشر خشية ان لا يتحقق ذلك الامر ويقع في فوهة المدفع وحتى لا يصبح منحازاً مع من أيد تلك الفكرة فهو يلعب (( على الطرفين )) وتراه من هنا يوجه خطاب معين لصالح تلك الجهة وفي مكان اخر يصرح خلاف ذلك مع جهة اخرى وحسب ما يتوافق ومصالحه وبقاءه وخدمه مشاريع اسيادة من الاطلاعات والاستخبارات الايرانية , فهو مزيج من الاراء والازدواجية التي لا تضر ولا تنفع فقط لنفسها ومبلغيها وصوتها الاعلامي الذي ينعق مع كل ناعق قوي . ومن جانب اخر نرى المتزعزع الضعيف النفس السائر مع اهواءه مقتدى الصدر الذي يتخبط من هنا وهناك لا يعرف اين سار والى اين يسير رؤيته الوحيدة فقط وفقط هي الاشارة الخضراء الايرانية التي امامه ليتقدم عليه رويداً رويدأ ومرة اخرى يسير حثيثاً وحسب المصلحة حيث تم استغلاله من قبل ايران والاستفادة من قاعدته الشعبية الكبيرة التي قام بجمعها والده السيد محمد صادق الصدر رحمه الله وبعد الاستيلاء عليها بعد رقع شعارات رنانة من قبيل مقاومة الاحتلال التي مليء السجون من الاف من الشباب بين ساذج ومتوهم في اتباعه وخلف الكثير من الارامل والايتام في سبيل مشروع واهي اوهن من بيت العنكبوت الذي اتضح في الوقت الحالي بشكل جلي زيفه وخديعته وانه يسير حول خدمة دول الجوار لا غير  وان القضية ليست مقاومة محتل ابداً وهذا ما ولد انشقاق في تياره وتشكيل جبهات مضاده له في الفكر تدعى (( بعصائب اهل الحق ))لما رأته من تخبط في القيادة وعمالة واضحة جدا لايران . وبين هذا وذات يقف الاخرون السائرون على طريق الفساد والسرقة مع المشاريع الصهيوامريكية التي تعمل وفق نظام ومصالح واستراتيجيات ورؤية مستقبلية ولا ننزه الاطراف السابقة من عمليات السرقة هذه والفساد بكلا نوعيه الاداري والمالي فكل واحد منهم يخفي على الاخر ملف فساده بألادلة والوثائق لكن هناك عمليات دبلوماسية تحول في عملية كشفها وهناك دول شرقية وغربية هي من تحدد ذلك فلا يتصور البعض ان مقتدى الصدر او غيره صاحب قرار سياسي ومخلص الشعب من محنة الدكتاتورية ((التي اتحدت مع رئيس الوزراء نوري المالكي)) وحتى الاخرون لانهم لو كانوا اصحاب مبدء وقرار لنفذوه من وقت طويل لكنه تصعيد اعلامي فارغ المحتوى فقط وفقط  لينشأ لنا جو معقد مبهم ظاهره يختلف عن باطنه فلايوجد شخص نستطيع ان نتأمل منه شيئا في داخل البودقة السياسية سوى دفع ضررهم عن الشعب على اقل التقادير من خلال نزاعاتهم على المنصب والبقاء وخدمة اسيادهم فهذا جل هم الشعب الذي يدور تفكيره بين لقمة العيش وبين الامان وسط سوط الجلاد وبعض المنافقين والفاسدين والمتلونين فلا مناص ولاحل لذلك الا بأزالتهم جذرياً عن المفصل السياسي عبر انتخابات مبكرة وتشكيل حكومة نزيهة وطنية مهما هما فقط وفقط الوطن لاغير ولا تنتمى لتحزب او دول جوار تخلص العراق من محنته وعدم التقرب لهؤلاء المفسدين الذي ثبت فشلهم وانتمائهم بصورة جلية وواضحة     
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • اسراء الجنابي | 2012-07-24
    للاسف الشديد اصبح العراق بين يدي عملاء وخونة ولصوص بعضهم يعمل للغرب والاخر لايران والاخر لدول الخليج ....واصبح ابناء اغنى بلد في العالم الاشد فقرا والاكثر بطالة وظلما
  • جعفر المشهداني | 2012-07-20
    اصبح العراق يدار من قبل عصابة كبير متشعبة الاطراف محكمة الخطط للاطاحة بهذ الشعب وسرقة ثروات هذا البلد وتصديرها الى الخارج حيث هناك مصالحهم تدار في البلاد الاجنبية التي ترعى اسثمارات ضخمة لمواردها من قبل سياسيو العراق الخونة
  • ابن العراق الحر | 2012-07-20
    ليس هناك مبادء عند سياسي العراق بل منافع ومصالح واموال تقتسم على حساب الفقراء وكفى بنا خيانه ان لم نقل الحقيقه فستلعننا الاجيال القادمه لاننا رضينا ان نكون تابعين اذلاء لرؤوس الفساد والافساد
  • الدكتور العراقي | 2012-07-20
    ان العراق يمر بازمات وتناحر الاطراف السياسية وتدخل دول الجوار وخاصة في القرار السياسي وحتى الجانب الشرعي وتسلط من ليس لهم باع ومعرفة في الامور السياسية كل ذلك وغيرها من الامور هو السبب الرئيسي في تردي الاوضاع الامنية والخدمية بل كل مرافق الحياة في الشارع العراقيرعم تمتع هذا البلد بكل مقومات التطور والازدهار وللاسف الشديد مازال العراق بيد 1 المتمرس الماكر المالكي و2 الاحمق مقتدى و3 الثعلب الفاسق عمار فعلى العراق وشعبه الف الف الف سلام 
  • المهندس شريف الكربولي | 2012-07-20
    يبقى العراق يعاني ويعاني من هؤلاء الصبيان امثال عمار الحكيم العميل الذي طالما عمل لمصلحة ايران  وكل من يدفع اكثر فلا عرض ولا شرف ولا كرامة لهؤلاء الهمج الرعاع العملاء الخنازير
  • المهندس مصطفى الخالدي | 2012-07-20
    نعم لاحل الا بحل الحكومة والبرلمان  والذهاب  عبر انتخابات مبكرة وتشكيل حكومة نزيهة وطنية مهما هما فقط وفقط الوطن لاغير ولا تنتمى لتحزب او دول جوار تخلص العراق من محنته وعدم التقرب لهؤلاء المفسدين الذي ثبت فشلهم وانتمائهم بصورة جلية وواضحة    
  • أسراء الفؤادي | 2012-07-20
    صراعات وقتال متواصل بين ساسة العراق تاركين الشعب يعاني من الم الفقر والجوع والحرمان 
  • الطبيب مصطفى علي - لندن | 2012-07-20
    اخي الكاتب السلام عليكم ورحمة الله 
    انا معك ويدي على يدك 
    فلا مناص ولاحل لذلك الا بأزالتهم جذرياً عن المفصل السياسي عبر انتخابات مبكرة وتشكيل حكومة نزيهة وطنية مهما هما فقط وفقط الوطن لاغير [ولا تنتمى لدول الجوار وتبعيتها] وهذه النقطة مهمة جدا لان دول الجوار هي من اسقطت العراق بكل مجالاته ونواحيه من خلال تبعية الحكومة الحاكمة لها
  • مهى علي | 2012-07-20
    لعنة الله على هكذا سياسيين قتلوا شعبهم ودمروا مرافقه الحيوية وأوصلوه للحضيض بفعل صراعهم الدامي على ملك الدنيا لعنة الله عليهم
  • د- اريج | 2012-07-19
    إن سياسة تكميم الافواه في العراق تتم بعدة طرق اولاها الجانب المادي الذي يدفع للخصوم حتى يسكتوا عن حقهم او يؤيدون والثاني التهديد والثالث الاغراء بالمناصب والرابع والاخير القتل وانهاء الوضع فهذه سياسة المالكي التي يتبعها مع شعبه فهو منذ 7 سنوات متستر على المجرمين الذين عاثوا في العراق فسادا  فقد خان العراق المالكي وخان شعبه فهو لايستحق الثقة بعد ذلك

  • احمد العلي | 2012-07-19

    صراعاتهم التفعية اوصلت العراق الى الهاوية
  • هاني حسين | 2012-07-19
    لن يصحو العراق ما دام ساسة الجور والفساد الذين لهم ميول للاجنبي وخصوصا ايران وامريكا
  • العابدي | 2012-07-19
    حكومة الفساد والنفاق والدكتاتوريه المقيته العميله التبعيه الصفويه الفارسيه الصهيونيه المتمثله بنجاد وخامنئي الاسرائيلي
  • مثنى الشيباني | 2012-07-19
    لحمد لله الذي جعل العراق المكان الوحيد الذي يكشف الأقنعة فأي شخص مهما تظاهر بالدين او بالوطنية او بالعمل من اجل شعبه او انه نزيه فأنه يكشف بسرعة في العراق فلقد اثبتت السنوات التي تلت 2003 ان أغلب السياسين هم عملاء ويركضون خلف مصالحهم ولايهمهم الشعب وحتى من حاول الظهور بحامي المذهب الشريف والمدافع عنه فقد انكشف زيفه فالجميع مشترك في دمار العراق من السياسيين والمرجعية الدينية التي ايدتهم
  • الاديب ادريس مال الله | 2012-07-19
    ان امريكا والصهيونية العالمية تعلم علم اليقين ان في العراق عقول لا مثيل لها وخيرات لا نهاية لها وحضارة قل نظيرها فعلمت ان من العراق زوالها فخططت ليكون حكامها اراذلها ليذلو شرفائها ويعتلي سفاهئها  الا لعنة الله على دجالها ودهقانها
  • علاء الخزعلي | 2012-07-19
    عندما يكون القيادة الدينية أو السياسية بيد من اليس اهلاً للقيادة فسوف يحصل ما يحصل في العراق اليوم من ظلم وتهجير وحرمان وتضيق وتهميش واقصاء على كل من يقف أمام مشروع أو نهج السياسيين وجهاتهم الدينية المنحرفه فلا مناص ولا خلاص الا بالتغيير الجذري لكل الاحزاب السياسيه والدينيه التي لطالما جعلت من الدين الغطاء الشرعي الذي من خلاله تمرر مشاريعها المسمومه
  • استاذ قيس الخزاعي | 2012-07-19
    ان العراق الحبيب اليوم وصل الى مرحله يمكن القول عنها بانها مرحله قياسيه من ناحيه هدر الاموال والسرقات واصبح في المرحله او المرتبه الاولى في العالم والشعب ايضا وصل الى المرحله الاولى من ناحية الفقر والحرمان والجوع ووو.....ولكن الى متى نبقى هكذا علينا ان ننتفض انتفاضة رجل واحد لنخلص بلدنا الحبيب الجريح
  • ابو علي النجفي | 2012-07-19
    لقد كشفت السنوات الماضية جميع ساسة العراق فلا يوجد احد فيهم يعمل للعراق  اما عميل للشرق ام الغرب او حرامي
  • علي الدليمي | 2012-07-19
    العراق يحتاج الى وقفة من كل اطياف الشعب العراقي  بوجه هولاء السراق والمفسدين عبدة امريكا وايران
  • ابن العراق | 2012-07-19
    ان عمار الحكيم ثعلب ماكر اين توجد السلطه والقوه يصرح الى صالحها فهو كابوه وعمه يشاطين عملاء الى يران عذبو السجناء العراقين في ايران وقتلو الجنود العراقين الابطال وسوفه ينعلهم التاريخ والاجيال بتلى العراق با هولاء السراق والمجرمين
  • سعد سالم | 2012-07-19
    لاخلاص من هذا الوضع المزري الابطرد هؤلاء المنافقين وتخليص الشعب من شرهم
  • احمد الكاتب | 2012-07-19
     اصبحت ارواح العراقين ثمن صراعاتالسياسين ضريبه يدفعها الشعب العراقي مقابل انتخاب هؤلاء الزمر الفاسده التابعه لاجنده خارجيه همها زعزعهواثاره الفتنوسلب ونهب ارواح واموالالشعب العراقي بشتى الوسائل سالكين ابشعالاساليب بحق ابناءه
  • الاستاذ احمد الواعظ | 2012-07-19
    من يعرفهم قبل سقوط صدام ولا حتى لهم تاريخ سياسي بل جمعتم امريكا من ازقة وشوارع اوربا كانو يعتاشون على الصدقات وسلطت عليهم الاضواء حتى جعلت منهم سياسيين وضمن شروط العملة لها وها هم يؤدون ما يؤمرون
  • كرار الزاملي | 2012-07-19
    يجب على جميع العراقيين الشرفاء المخلصين لهذا البلد الوقوف وقفة رجل واحد ضد هؤولاء  المنافقين والسراق والقتله والعملاء الذين عاثوا الفساد في البلاد والعباد  وتخليص العراق والعراقيين منهم ومن مكاءئدهم ومخططاتهم العميله ضد شعبنا العراق العزيز .ويجب على العراقيين في المستقبل انتخاب من هو اهلا للمسؤليه العراقي الأصيل الذي ولاءه للعراق فقط وفقط ..
  • الاعلامية نور محمد | 2012-07-19
    في كل  زمان نجد ان علي عليه السلام الامام المفترض الطاعة وحيد يشكو من قلة الناصر والمعين . ونجد في كل زمان معاوية ويزيد يتأمرون على الحق واهل الحق فنجدهم يقتلون الحسين بأسم الاسلام ويهدمون مسجد بأسم الاسلام ويعتقلون المصلين ايضا بأسم الاسلام
  • علي الموسوي | 2012-07-19
    نعم  ضاع العراق  بين هؤلاء السراق والقتلة  والعملاء والعجيب ان الشعب ساكت يتحمل كل هذا  الى متى  يامن تدعي نفسك شعب الحسين ام فقط دعايات اعلامية
  • هادي العامري | 2012-07-19
    لا غرابه ولا استفهام مادام الحاكم صدام
    نعم لم يتغير شي الا الاسم في هذا البلد الجريح 
    فقتل وتهجير وسجون ومعتقلات وكتم للحريات وتجويع وترويع 
    وتحت اسم الدين والمذهب وبغطاء شرعي مثل ما يكولونمن السيد الاكبر علي خامنائي والسيستاني وربعه 
  • النائلي | 2012-07-19
    والله انكشفت الحقيقه و لامهرب من القصاص وسوف يكون مصيرهم كالسابقين
  • ابوباقر | 2012-07-19
    نعم في كل زمان خير وشر 
  • مها الطائي | 2012-07-19
    لايمكن الخلاص الى بلوطنين المخلصين   الذين ينقذون العراق من المنزلق الذي وصل اليه بفضل حكومه تابعه لايران من جهه وتابعه ذليله لامريكا من جهه اخرى همهم ارضاء اتباعهم تاركين ورائهم الشعب يموج في سيل الحرمان وانعدام الخدمات واراقه الدماء
  • حمودي | 2012-07-19
    كل الذي جرا ويجري في العراق من وراء هولاء المتسلطين على رقاب الناس الساسه العملاء الذين ولائهم للغير العراق 
  • العراقي | 2012-07-19
    لا حول ولا قوة الا باله العلي العظيم
  • سرمد | 2012-07-19
    كل العصور يصبح فيها منافق ومتخبط وسارق  وحكام ظالمين  ولاكن في المقابل تجد فيها المؤمن الشريف والعالم الرباني

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق