]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

العراق بحاجة الى مخلص وليس الى (مخ)( لص)

بواسطة: رافد البهادلي  |  بتاريخ: 2012-07-17 ، الوقت: 19:00:50
  • تقييم المقالة:
العراق بلد التاريخ والحضارات , بلد الانبياء والائمة والمقدسات, بلد الخير والثروات, بلد علم العالم الكتابة والفن وتدوير العجلات لكنه ابتلي ومنذ القدم بتسلط الظالمين والخونة والعملاء على مقدراته ورقاب شعبه العريق. فالكثير من الحكومات او الاشخاص الذين حكموا العراق كانوا يتصفون اما بالسرقة او العمالة او الجنون او جميعها لذلك كان العراق مسرحا للحروب والدماء وتصفية الحسابات وطالما كان لقمة سائغة امام افواه الطامعين وبالحقيقة هم اسياد الحاكمين. وانتقالاً من حقبة الى حقبة ومن حكم الى آخر كان الخاسر الوحيد هو هذا الشعب المظلوم الذي طالما اعتاد حكامه ان يحملوه ضريبة أفعالهم واطماعهم وعمالتهم.. والشعب العراقي اليوم وبعد ان خدعه حكامه باكذوبة الديمقراطية وان الكلمة الفصل في اختيار الحكام هي للشعب وهو القوة الضاربة الوحيدة التي تملك خيار اطاحة الحكام المفسدين عاد التسلط من جديد وبغطاء مايسمى ب(صناديق الاقتراع) واصبح الشعب وامنه وامانه وخيراته بيد متسلطين ولصوص من نوع جديد لصوص في وضح النهار(كما يقال)وقد اختلف صفاتهم فيما بينهم فمنهم             (المتمرس) ومنهم (الاحمق) ومنهم (الثعلب) ولنبدأ بالنوع الثاني وهو ( الاحمق) فهو الذي يتخبط ويرتكب الحماقات من اجل غيره وغالبا من ينكشف ويفضح امره. والثاني اي ( الثعلب) هو الذي يبقى مراقبا للوضع وبعين مفتوحة واخرى مغلقة ويتحين الفرصة لكي يصعد على اكتاف الاحمق وهو ينوي سحب البساط من المتمرس الذي لايحتاج الى شرح صفاته. واذا بدلنا الصفات الثلاثة باسماء واقعية فرضت نفسها على الشعب مرةبالقوة ومرة بالسمعة ومرة بالخداع ليصبح الكلام:- ( المالكي ), (مقتدى الصدر) , (عمار الحكيم)  فألاول غني عن التعريف وافعاله تدل على صفاته وسياسته الواضحة القاضية بافراغ الساحه له فقط ليفرض سيطرته وهيمنته بالقوة ويسعى دوما الى افهام خصومه بانه قادر على سحقهم بالقوة مالم يدخلوا معه بالسلم خاضعين وما فعله اتباعه مما يسمون انفسهم ( الفرقة القذرة) من الاعتداء بالضرب والاهانة على المراتب العسكرية في كربلاء والديوانية خير دليل على سياسته المعتمدة على ارسال رسائل من هذا النوع.. والثالث اي الثعلب عمار الحكيم فنجده دائما مع الطرف الاقوى في المعادلة واذا مازالت تلك القوة بحث عن طرف اقوى جديد وهكذا..واذا جئنا الى الثاني وهوالاحمق مقتدى الصدر فهو يعتبر السبب الرئيسي لهيمنة المالكي ولاعطاء الهالة الكبير للحكيم الذي غالبا ما تلجأ اليه الاطراف المتنازعة لمحاولة التقريب بينها والهدف المصالح الشخصية والفئوية بالتاكيد. ولو اخذنا آخر الاحداث السياسية واقربها الى الذاكرة وهي مسالة ( سحب الثقة) لتوضيح الاطراف الثلاثة..مقتدى الصدر بتخبطه وحماقته اقام الدنيا واقعدها من اجل سحب الثقة من المالكي واعتبرها مسالة شرعية ومطلب الهي.واما عمار الحكيم فكان يدفع مقتدى من اجل المضي في اسقاط المالكي لتحقيق الهدف الاسمى له وهوالعودة بالمجلس الاعلى الى حكم الاغلبية في البرلمان والوزارات ومجالس المحافظات فكان يصرح بضرورة عقد الاجتماعات من اجل حل الخلافات السياسية ويقصد سحب الثقة وكان يحث على حضور المؤتمرات والاجتماعات في النجف واربيل والغريب انه لم يحضر اجتماع اربيل الاهم في الموضوع وعند وصول الموضوع الى ذروته وكان لابد من موقف صريح للثعلب وحزبه قال انه لامصلحة في سحب الثقة من المالكي لعدم وجود البديل الناجح في الوقت الحاضر بعد ان تاكد ان المالكي هو الطرف الاقوى في المعادلة تلك المعادلة التي اضافت الكثير الى المالكي الذي ايقن انه الطرف الاقوى ولا يمكن لاي جهة مهما كانت ان تقف بوجهه او تبعده عن دكة الحكم وهذا الكثير قد اعطاه مقتدى بتخبطه الى المالكي على طبق من ذهب.. شعبنا الغالي ومن اجل انقاذ ماتبقى من العراق علينا ان نبحث عن انسان مخلص من خارج هذه الدائرة المشبوهه والمليئة باللصوص والمتسلطين..
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • توفي اللامي الكتلوني | 2012-12-19
    انتم حجيكم صحيح بس مو السيد القائد 


  • د.علي الرماحي | 2012-07-24
    هناك رأي مشترك بين العقائدين والسياسيين والاقتصاديين ووو ان العراق هو سيد البلدان وبلد الانبياء وشعب الاوصياء بلد الخيرات لذا فهو كان ويكون ساحة للصراعات الدولية والعقائدية والاقتصادية فهو دائما يبقى محتاج لابن بار وطني مخلص لانقاذه وهو لا يحتاج الى حكومة عميلة جاءت على ظهر دبابات المحتل
  • الدكتوره زهراء البغداديه | 2012-07-20
    نعم ان العراق بلد الخيرات بلد العلم والعلماء ويعجز اللسان عن وصف العراق ولكن قد خرب المخربون هذه الدوله بتسلطهم على كرسي العرش من المالكي ومن الجهات الدينية وبزعامة السيستاني وبزاعمة الطفل مقتدى هم الذين خربوا العراق ودمروا ما موجود في العراق
  • الباحث علي مازن الخلاني | 2012-07-20
    اخي ان العراق الان بحاجة الى الانسان الشريف الوطني وليس الى اناس لصوص كذابين ليس ليهم ذمه ولا شرف ولا نوماس مثل المالكي وحزبه الخائن العميل
  • د. رياض العميري | 2012-07-20
    ان العراق محتاج الىمن هو وطني شريف يحب بلده ويحب شعبه وليس لديه ولاء لدول واجندات خارجية .. همه الوحيد هو انقاذ العراق وشعبه من الهلاك والفساد وجعله يعيش في عيشه رغيده هانئة ومتحرر
  • أسراء الفؤادي | 2012-07-20
    اين هم من الاخلاص وهم وحوش جائعة افواهها دائما مفتوحة لاتشبع من سرقة ولا من افتراس الضحايا انهم بعيدين كل البعد عن الاخلاص هذه الصفة التي يحملها الانسان وتنم عن انسانيته الراقية وهؤلاء مجرد حيوانات تعيش على غيرها 
  • ميس العراقي | 2012-07-20
    الغريب في الامر أن الناس وبعد ان أنكشفت الكثير من الحقائق والخيوط امامها تجاه مواقف الساسة الانتهازيين لم تتعظ لهذه اللحظة وما زالت تتامل فيهم خير .....فأقول ما زال الشعب هو المتمرس بالحماقة ........ مع احترامنا للمثقفين الواعين منهم ... ويستحقون أن يخدهم ثعلب احمق متمرس
  • محمد الكاظمي | 2012-07-19
    نعم العراق بحاجه الى من يخلصه من هذه العصابات التي استولت عليه واخذت تنهش به فلابد لهذه الشعب ان ينهض ويطرد هولاء الخونه العملاء السراق
  • مصطفى العراقي لا | 2012-07-19
    نعم يجب علينا  انتخاب الوطنيون النزهاء الذين لم تلطخ ايدجيهم بدماء الابرياء ولم يضعوا ايديهم بايدي السراق  والفساد  الذين خانوا العراق   وعاثوا بالارض الفساد  ولم  يشاركوا سابقا في الحكم  فيجب التغير   التغير 
  • x_xtxtx@yahoo.com | 2012-07-19
    اين يوجد هذا المخلص اذا كان المخ ( لص ) ينثر الاموال ويسرق النفط وكل شيء للمتملقين وهم ليس قليلين الان

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق