]]>
خواطر :
مولاي ، لا مولى سواك في الأعلى ... إني ببابك منتظر نسمات رحمة...تُنجيني من أوحال الدنيا وحسن الرحيل ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحَرب العسكريًّة والحرب الإقتصاديَّة.

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2012-07-17 ، الوقت: 15:14:42
  • تقييم المقالة:

ماذا أقول ونحن نعيش ما نعيشه من إضطهادٍ نفسي حروبٌ إقتصادية وأخرى وحروب عسكرية ، أنتلفت إلى بطوننا

لنملأها ونحن لا نزال نسعى ، أم نذهب لنحارب ونحن لم نشاهد التطوُّر على حقيقته بعد.

نعيش حربًا إقتصاديَّة بين نقص وندرة ولا زلنا نسأل عن الأسعار مع حلول شهر رمضان ، وعن البيع والشراء

والتسعيرات, عطر رمضان ينسينا بالفعل لأنَّه شهرٌ تتسامى فيه القيَّم.

وحروبٌ عسكرية ونحن نعيش بنفس الظروف ، هل يذهب أهالينا ليحاربوا أم يهنؤا بالحياة .

ما بين هذا وذاك لا نستطيع التحكيم لكننا سنتفرج ، بالفعل سنتفرج.

العين على القلب ، وأين سيتجه ، العين على الإنسلن الخائن وأين يدير الرأس.

لكن ....هنا نحن معذورون لأنَّ منا وهم كثر لا يحبون الأزمات والرضى بالحياة بكرامة مع القليل أفضل من

المبيت تحت الأزمات والعلاَّت .

إنَّ هذه قراءة لما هو معنا اليوم . بالفعل فبين مغرب يحترق ونفسٍ تذوب في الاَه لا ندري ماذا نفعل غير مشاركة

الغير الأراء.

لا نحب لا حرب إقتصاديَّة ولا عسكريَّة . بل الرضى بالحياة الأسرية الهانئة.

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق