]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الإنتِحَار نِهاية للمَاَسي ؟

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2012-07-17 ، الوقت: 11:22:48
  • تقييم المقالة:

الإنتحار أو الموت المستعجل كما أسميهِ ، الوفاء للموت والإختار الأفضل لنهاية ماَسي أغلبها ضعف المواجهة

والخوف والإنتقام من الغد وقبله الحاضر . نسرع فننهي الحياة عن الرجوع ننهيها وإلى الخالق تعود.

ولكن أمَنَحْنا لها الفرصة لتتراجع أفكرنا فيها وقد تعود بأفضل مما كانت .

لن نفني أعمارنا في التساؤل ونحن ندرك الإجابة ؟ لأننا لا نملك إلاَّ حياة واحدة وعمًا واحدًا ؟

الإنتحار والذي نعيشه كلَّ يوم فغير بعيدٍ إنتحر طفلٌ يبلغ من العمر الحادية عشر . وهل الأوضاع الإجتماعية

تقتل الأطفال ، لا أبدًا إنهما الوالدين وإن لم يكونا موجودان قيد الحياة فهما الأقارب وإن غاب الأقارب

فهي المؤسسات العمومية والتي يجب عليها إسعاف هذه الطفولة؟؟

ينتحر الكهل والشاب وحتى الأطفال ؟وما ذا بقي من لم يفكر في الإنتحار ؟

لنمنح الفرصة لأيامنا وهي التي تغيرنا وكن متيقنا أننا نحن من نصنع الحياة وليست الحياة من تصنعنا

وأننا نحن من نبني الأيام ؟ ونحن من ننا ولها رؤوسنا.

إنَّ الإنتحار هو إختطاف للأرواح ؟

فهل تتصنت للوساوس الأوغاد، ونحن مكرمين وأسياد على هذه الأرض.....

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق