]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مساء الخير يا ليبيا

بواسطة: د. وداد عاشوراكس  |  بتاريخ: 2012-07-16 ، الوقت: 00:23:36
  • تقييم المقالة:
مساء الخير يا ليبيا المجالس والحكومه من غير اجندة عمل واضحة : عندما تشتغل  بعفاويه، ومن غير خطه مدروسة، يصبح كل شيء أمامك مهم، وعندها يضيع الأهم، وتصبح لا تعرف من آين تبدأ، ومتي تبدأ ، ومتي ينتهي العمل، وما هو الأهم قبل المهم . فنوعية هذا الأسلوب من العمل،  من  شأنه  ان يجرك  إلي  أساليب  إدارية، فاشله، وغير صحيحه، وغير مجديه.   هكذا ليبيا الثورة تحت يد حكم المجالس، وحكومتنا المؤقتة من غير استثناء.  لابد من استعمال خارطة عمل، كخارطة الطريق بكل مسافاتها، وأجزائها،  ليتحقق المراد ،و نصل إلي الهدف المرتقب إنجازه.  العمل والمجهود الذي يتحكم فيه الوقت، ليس كغيره من الأعمال الروتينية التي تعيشه أي بلد في جو طبيعي وآمن. ومرت الأيام، والشهور: السبب الأكبر في تعثر تكوين القواعد الأساسية لليبيا الدولة، والذي يشعر به كل ليبي حر يضمن حقيقة، في سريه، وغموض سياسة عدم الشفافية، والتحاور السياسي السليم من المجالس كلها، والحكومة معا. فعندما  تكونت المجالس من غير انتخابات شعبيه ،لم نحرك ساكنا  في أوائل النصر الكبير لثورتنا، وكلنا نظرنا إلي ما يحدث حولنا  بعيون متحمسة، وبعقول واعيه ،و متفهمة،  للوضع الشائك التي تمر به البلاد. لان فرحة الانتصار ساد علي أي تفكير، أو علي أي مشاعر ثانوية أخري.  لم نعطي لأنفسنا أي مجال للتفكير في أي شيء، ألا التمتع بنشوة النصر ووجوهنا فرحه، مشرقه ، مع الابتسامة التي  لم تفارقنا لمده، ولا شيء كان أرقي من ذلك.  المجلس وأعوانه كانوا يمرحون، ويخططون كما شاء لهم. سلمنا لهم الأمانة، ولوقت موعود، ولحد يبدأ العمل الجدي في صناعة الدولة.  و لكن ،كانت عيون  الشعب غير  نائمه عن الحق، بل  مترقبة بشغف، لأي عمل مفيد من المجلس المؤقت وحكومته , وتركنا لهم المشورة .  ومرت الأيام، بل الشهور والشعب  يسمع وعود "واهيه" هنا وهناك ، ولكنه لم يري أي شيء ملموس، علي الأرض الأبية.     عندها طالب الشعب بحل الحكومة المختارة من قبل المجلس لعدم كفاءتها ,وعين المجلس  رئيس الوزراء بانتخاب صوري من داخل المجلس نفسه أيضا، وبقيادة الدكتور الكيب كحكومة تانية ، وهو  الذي  بالتالي اختار حاشيته  من الوزراء، التي خلت من أي شاب ليبي وليبيه إلا القليل جدا . أول اهتماماتنا كانت محصورة علي الأمن، وجمع السلاح، والكل اعتصم بالصبر لفائدة البلاد لا غير، ( ونسي الخبز والراحة)، لأنه كان حكيما في أولوياته الدنيوية. وبعدها بدأت القلوب تترقب في أي تغيير بسيط، وعندما لم يظهر أي شيء ملحوظ علي السطح، بدأ الشعب يطالب بمستحقات ومطالب الثورة العادلة التي لم تتحقق.  والمجلس بدأ  بسياسة الصمت، والحكومة عليها علامات استفهام كثيره. عندها بدأت الميادين، و عبر سلميا بما يريد ويجري حوله ، وهذا من حقه. وبعدها بدأت  الميادين  في الازدحام في اغلب مدن ليبيا . وتحولت المطالب إلي حقوق لا ترد.  وثار الشعب بقوه، عندما لم يلتفت اليه المجلس الانتقالي، أو الحكومة ولو بكلمه" أنا فهمتكم" (علي راي  بن علي الظالم المخلوع)! و تحول الاعتصام إلي ما يشبه ثوره داخل المدن، مستعملا أساليب الديمقراطية اللازمة، في البداية. ثم تغير المشهد فجأة، عندما طال الانتظار، تحت الصقيع والأمطار، وبدون استجابة لحقوقهم المشروعة.  وتحول الجو من " نحن صابرون" إلي أصوات تتعالي كل مره مطالبة "بتصحيح المسار".   وعندها تفاقمت الأمور، وتشابكت الخيوط  السالب مع الموجب،  و تحولت الاعتصامات إلي شغب ، وفوضي عارمه، والي  عدة مشاهد ميدانيه  معبرة عن انفعالات، و  غضب تجاه المجلس ونائبه...الخ .  المجلس المؤقت وإخوانه بقوا صامتون عن الحق. وعندما تزحزح  المجلس ،وحاول التجاوب مع الشعب الثائر، فإذا به مملوء بالحسرات، و بعيد عن عمل حقيقي ايجابي،او أي تغيير ملحوظ علي الأرض. بل سمعنا  إنذارات  ووعيد، اكثر منها نتائج علي الأرض. وعندها نفرت النفوس  لعدم وجود الشفافية  الصائبة الدقيقة ، في أي قرارات اتخدت، أو في أي عقود أبرمت ، أو أموال صرفت. هل مفهوم الديمقراطية عند المجلس، والحكومة هي " دعني اعمل في صمت"؟ أو هي الدكتاتورية الناطقة السالبة.  المؤتمر الصحفي:  وأخير ، ولتهدئة  الجو العام ،تفاعلت الحكومة، وجمعت إرادتها، وأسردت ما عندها في ساعة من الزمن آمله بان ذلك  سيكون كاف ، وواف،  ليطمئن الشعب ولو لحين .  كلنا سمعنا وقدرنا المجهود، الذي دافعه الكبير كان من حماسة الشعب، ولم يكن من سياسة الحكومة من بادئ ذي بدء.  ولكن لابد من إعطاء كل ذي حق حقه، مهما كان المجهود صغيرا.  قد اقترحنا مرارا وتكرارا وغيرنا كذلك، بان الشفافية هي أساس الحكم العادل.  وعليه فمن واجب الحكومة بان تهيأ أجنده أسبوعيه تكون معلنه علي الشعب، عن طريق المؤتمر الصحفي، وباسمها من خلال المتحدث الرسمي لها ، كأي دول متحضرة  في العالم .علينا أن  نبدأ في تهيئة البلاد بالطريقة الصحيحة واللائقة بها. لابد من أن نتعلم كيف نوزع الأعمال ونحترم إرادة الشعب. قوانين الدولة  أساس النظام  قبل الانتخابات: لا انتخابات من غير قانون علي الأرض. كل الحقوقيين  ذوي الخبرة القانونية، والقضاة، والحكماء، والعلماء من الشعب كافة،  عليهم  أن يشمروا السواعد، ولم الشمل ،وربط الأحزمة حتي يباشروا بكتابة قوانين الدولة المرتقبة. لماذا الانتظار؟  وعلي من ننتظر؟ وعلي أي شيء نؤجل مثل هذا العمل؟  من سيكتب القانون؟ هل الانتظار معناه الوطن ليس لديها خبراء في القانون و حتي  من يكتبه؟  أو الثقة معدومة بين الليبيين؟ إذن دعونا نبحت علي القوانين القديمة لدينا (أي قبل زحف المقبور علي الوطن)، وإلغاء ما لا يصلح، وإصلاح ما يمكن استعماله.  كفانا تردد في العمل. ليس من العقل أن تسير البلاد في الظلام ، من غير أسس ثابته ،عن  حقوق ، وواجبات الشعب، اودعن عدالة واستقلالية القضاء ،أو السعي علي تأسيسه كمؤسسة قانونيه مستقله في البلاد.   الدستور; وطن من غير دستور مثل بوابه من غير حرس. لان كل شيء يصبح جائز ومسموح به، وتعم الفوضى، وعندها يبقي الفرد يحكم ما شاء له،  بدلا من الحكم الديمقراطي الشعبي.  ولذا لابد من العمل الجدي والفوري، وعدم إرجاء عمل اليوم إلي الغد، أو ما بعده.  لان كتابة الدستور سيستغرق شهورا عده . وعند انتهاء كتابته، لابد من نشر مسوده  كامله له، ليتم مناقشتها علي ذوي الخبرة من المؤسسات المدنية ، وخبراء القانون، والمفكرين  من أبناء الشعب، حتي يتم  تنقحيها، ووضعها في صيغتها النهائية، قبل  الاستفتاء النهائي عليها من قبل الشعب.  الشعب لابد أن يعرف حقوقه، وواجباته المكتوبة باسمه، قبل أن يلزم باتباعهم. الدستور هو الضمان  الوحيد لحقوق المواطن الليبي. الذهب الأسود: نحن  نعلم بان اكثر من 90% من دخل ليبيا يأتي من النفط, ولذلك من هو الرقيب الأمين عليه ؟ * * من يحاسب مؤسسة النفط الوطنية؟  لا عقود ولا اتفاقيات مع أي شركات جديده. أن هذا العمل من مسئوليات الحكومة المنتخبة.* * الشعب لابد أن يكون علي علم ودراية كامله بمال، وإنتاج نفط بلاده. * لا، لأي حفريات للبترول علي أرضنا، إلا بعد انتخاب رئيس الدولة والحكومة. إن أي تنفيذ في هذا الشأن من غير حكومة منتخبه من الشعب والتي هدفها خدمة الشعب،  يصبح كل شيء باطل، وعمل   غير قانوني، وسنحاسب كل من خان الأمانة. * نريد اقصي أنواع الشفافية في أي تصرف لأموال الدولة (كيف تصرف الأموال الناتجة من النفط ، وأين تستخدم هذه الأموال، وكم برميل انتج يوميا) لصالح ليبيا . * وهنا اطرح بتصريح أدلت به مؤسسة الشاهد علي العالم   ” witness global " عما تصرح به ليبيا بان احتياطها من النفط   يوازي ب 43.7 مليار برميل ، فهذا  التصريح  يعتبر مبالغ فيه ، وذلك لعدم وجود الشفافيه كما يحدث في دول اعضاء مؤسسة اوبيك. غير أن التقديرات  الموثوقة بها  تقول بان علي احسن تقدير والراجح أيضا ، هو أن الاحتياط الليبي للنفط لا يتعدى عن  26 مليار برميل. و تعتقد أيضا، حتي اقتصاديا لا يمكن إنتاج هذه الكميه من النفط  الاحتياطي.  وبالتالي لا يمكن الاعتماد  عليه كدخل لليبيا. إليكم هذا التقرير الذي بتاريخ أغسطس 2011. http://www.globalwitness.org/sites/default/files/GlobalWitnessLibyaAssets.pdf ارجوا الاطلاع عليه  لمعرفة الواقع الحقيقي لنفط بلادنا، وحتي لا نستهلكه  من غير خطة مدروسة وحكيمه. انه الخير الذي نعيش عليه وبه. السلاح: نحن نعلم بان البلاد تمر في حالة عدم توازن  في الكثير من جوانب الحياه وخاصة الاستقرار الأمني داخليا وعلي الحدود . وذلك  بسبب انتشار السلاح  بسخاء، وبطريقه  جنونيه ، وغير مريحه للشعب. السلاح  في يد الأفراد هو  سبب تعكير صفو المعيشة ، وتأخير امن البلاد.    علي الحكومة أن تعقد العزم، وتتسلح بالحزم ،والقوه ومن غير أي إجراءات تعسفيه، وفوضوية ، لفرض سيطرتها علي الأمن.  وذلك (وهذا مجرد رأي)  بان  تبدأ مع الشعب الأن   (قبل الكتائب) من منطق  مثلا  "نحن في خدمة أمن البلاد والشعب"، ويكون هذا الأسلوب  الأمني واضح في العمل اليومي،  و يكون ديمقراطي اللهجة، ومتحضر في المعاملة.   لابد أن يكون عن طريق متخصصين، ومرتب بأمر من وزاره الداخلية. والطريقة تبدأ بالمرور علي كل بيت، وأسره، لتسجيل رسميا ما عندهم من أسلحه، واستلامه منهم في نفس الوقت.  لان هذا من واجبات الفرد علي الدولة. الطريقة بسيطة ، كما هي في عملية  الإحصاء السكاني الرسمي،( أو تعداد النفوس). فهي إحصاء أيضا، والفارق بينهما هو عملية استلام السلاح.  ومن لا يتعاون  مع الحكومة، من اجل سلامة وامن البلاد، عندها  علي كل من  وزارة الداخلية والدفاع ، اخد الإجراءات اللازمة وبحزم، لتطبيق هذا العمل، وكما يقول المثل الصيني :" لتكون قوسك مهيأة ، ولكن أجل إطلاق السهم ." وذلك  بإعطاء التعويض المناسب، حتي لا يباع  إلي تجار، ومهربين السلاح في السوق السوداء. و يجمع السلاح ، ويضم إلي أملاك، وثروة الوطن. نحن نريد  دوله قانون وليس  دولة (كاوبوي).  الشعب من حقه أن يعيش في امأن ،وهذا من واجبات الحكومة الحالية، وواجباتنا نحن  الشعب أيضا أن نتعاون معها.  امن وسلام  لابد أن يكون هو  شعار دولة الأبرار. تعيين السفراء: هذا مطلب من  مطالب تصحيح المسار . وليس الغرض منه أن تنحي فلان، وتضع مكانه "علان" كلا. الغرض  منه هو وضع الرجل المناسب في المكان المناسب.  والرجل المناسب ليس بالضروري أن يكون من السلك الدبلوماسي القديم عمرا،ومنهجا، وعلما. و كذلك قبل تعيين أي نخبة جديده ، لابد من معرفه السيرة الذاتية ْ، بما فيها  من خبرات، وإنجازات مهما كانت نوعيتها، ومدتها. وكذلك الذمة المالية بما فيها من أملاك، و ديون،  قبل أن يباشر عمله الذي يتسم بالحساسية والدبلوماسية. وذلك  حتي نأمن بان كل سفير، وملحق أيضا، هو  فعلا  أمين علي الدولة، وحريص علي سمعتها في الخارج . ولذا  ، لابد من استبدال السفراء القدامى، وكذلك كل  ملحق  في سفاراتنا ، بروح ثوريه جديده التي تنفع  شؤون البلاد.  ليبيا لديها خامات بشريه متعلمه وقادره علي العمل  السياسي في الخارج. هناك من الخريجين في الحقل السياسي، وعلوم السياسة، والاجتماع مما يجعلهم علي أهبة الاستعداد، علي اخد المهمة بكل همة، وجديه، وبقوة النية في  مباشرة العمل الجيد والأمين.  نريد هذه الفئة أن تكون من الثوار الذين  دافعوا عن بلادهم، والذين يحملون شهادات عالية، وذو شخصيه قويه و حكيمه. لا نريد التعيين من داخل المجلس كما رأينا ذلك مرارا وتكرارا، وخاصة في لائحة تعيين السفراء الأخيرة. ليبيا ليست هي المجلس وأعوانه فقط:   لا لعبادة الأصنام. ليبيا تحتوي علي الكثير من" الفرسان" الذين يعرفون احترام العمل،  وصيانة الأمانة، والدفاع عن الحق.   نريد دما جديدا ثوريا في ليبيا الجديدة.  لماذا التركيز علي من أتعبهم الدهر؟ أو علي من ليس لديهم من جديد في  الإعطاء، والابتكار، أو من عبقريه الفكر الجديد والمتحضر للبلاد؟  إقصاء الشباب الليبي هو إجحاف في حقهم. أن هذا هو الوقت المناسب، أيتها المجالس والحكومة بان تنظروا إلي أولاد ليبيا بمنظار آخر، منظار الاحترام, والثقة، والتقدير.   هناك من يمكن أن يخدم ليبيا من شباب قادر، وجاهز، ومستعد أن يقوم بخدمة الوطن في مجالات عده.  البلاد فيها  قدرات كبيرهمدفونه ، و ردمت بغباوة، وأنانية العصر الميت . ولذا،  آن الأوان بان نفسح الطريق لهم للعمل ، حتي نقلل من نسبة البطالة في بلادنا.   نريد شبابنا الأكفاء ، والقادرين علي العمل الأمين ، بان يصنعوا ليبيا الأن، ليبيا اليوم,  سواعد شبابنا  هم الذين صنعوا الثورة، والكثير منهم قادرون علي صنع ليبيا الدولة، بكل حماس ، وإخلاص،  وحب، وأمانه،كل في مجاله. .من آين لك هذا  استبدال مدراء المؤسسات المالية بدم ثوري جديد لإدارتها بشرعيه، وبقوانين دوليه صارمه، للحفاظ علي أموال الدولة وثروتها. لابد من إعطاء فرصة العمل لشبابنا، لتعود حركة العمل المنظمة، الغير بائسه بالروتين الممل والغير مجدي، والذي يعطل سير عجلة التقدم. استخدموا الشباب ،الذين هم متعطشون لخدمة المجتمع، بكل موضوعيه وبالقانون.  لامحسوبية في البنوك . هذه أموال الدولة .علي البنوك أن يتبعوا سياسه عدم  الاتكالية، أو سياسه (أنا وابن عمي  علي  العدو) وتكون الدولة هي  المقصودة  بذلك  لا سمح الله. نريد  إناس  حريصين علي خدمه الحق، والعمل بالنزاهة والشرف، وأمناء في متابعة مصادر أموال الدولة ونكرر هنا أيضا،  بان علي كل من الرؤساء السياسيين في ليبيا خاصة، وكل من يدير أي من المراكز الحساسة في الدولة، مثل البنوك والمؤسسات المملوكة للدولة، أن يبرزواذمتهم المالية قبل ارتقاء هذه الوظائف، متبعا قانون" من آين لك هذا " حتي قبل تنفيذه أو وجوده  واقعيا  كقانون ملزم  في أيامنا هذه علي الساحة الليبية. فئة الأبطال علينا كدوله أن نحرص جيدا، علي العمل الجيد والمستمر لتأهيل جرحي الحرب, ورفع من مستوي معيشتهم، ليكونوا أيضا الفئة القيمة، والمساهمة، في تكوين دولة القانون، ودوله العدل والمساواة.    ­الفئة الاخري من شباب  المجتمع: علينا ألا ننسي أو نتجاهل أيضا فئة أخري و مهمه من شبابنا،  الذين ظلموا بداء المخدرات القاتلة لصحتهم ،و لمستقبلهم، ولنفسيتهم، ومعنوياتهم. علينا بتأسيس مصحات كامله ،ومراكز لإعادة تأهيلهم، و لمكافحة هذا الداء ،وحتي نساعدهم علي الاندماج في المجتمع. وكما تقول الحكمة:" قد تلد المآسي عبقرياً ." فكروا جديا في الاتي:  أولادنا... حريتنا...أرضنا... أموالنا...خيراتنا. حضارتنا ...وترتيب ذلك واحد،كل له أهميه، وهي شبكه، متشابكه، ومترابطة، لان  تحقيق أحداهما ينعكس  بصورة إيجابيه علي الآخر، وإهمال أي جهة ستنعكس سلبيا علي ليبيا الوطن. أترككم مع هذاالتفكير والحكمة،  يقول أفلاطون: " نحن مجانين إذا لم نستطع أن نفكر ومتعصبون إذا لم نرد أن نفكر وعبيد إذا لم نجرؤ أن نفكر" ودمتم في سلام وأمان وتحت رعاية الرحمان وتصبحي علي خير يا ليبيا   د. وداد عاشوراكس
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق