]]>
خواطر :
شُوهد كلب (أكرمكم الله)، في فصل البرد يلهثُ... تعجبت منه البهائمُ، كيف يكون الحال في فصل الحرُ...أجاب الكلب، لذلك الحال أنا من الآن أتهيأ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مقارنة بين الشعب المصرى وشعب مصر

بواسطة: اسلام رمضان  |  بتاريخ: 2012-07-15 ، الوقت: 21:41:14
  • تقييم المقالة:

مقالة اليوم أشبهها بالمستحيل لأنها تتحدث عنى وعن كل شخص فى الشعب المصرى أحببت أن أجرى مقارنة بسيطة بين الشعب المصرى والشعب المصرى هل أنا مجنون أم أهذى هل هناك شعبان فى بلدى ؟ أكيد بل المؤكد لا ولكن أقصد مقارنة بين الشعب المصرى الذى يخاف على بلده من كل شئ يضعها فوق مصلحته والشعب المصرى الأخر الذى لا تفرق بلده معه شئ ولا حتى تسوى عنده جناح بعوضه هل قررت فى يوم أن تنزل إلى الشارع المصرى وتشاهد الناس فقط لتشاهد الناس ؟ أنا فعلت ذلك ولنرى ماذا رأيت أولا منطقة العتبة مكتظة بالناس والحر شديد والأصوات عالية جداً ركبت أحد المينى باصات السائق يعيش فى عالم أخر ينزل من السيارة ليجلس على القهوة يحتسى الشاى والركاب سلقوا من الحر نزل بعض الركاب ولقنوه درساً لن ينساه ما حيا لقد أخذ علقة ساخنة لم آرى لها مثيل ثم أقسم بالله أن السيارة لن تسير متر واحد وأكيد هذا الكلام بعد العلقة وأضطررطنا إلى إستقلال مينى باص أخر وهذا السائق يسير على قشر البيض لا تذيد سرعة السيارة عن أربعون كيلومتر بالساعة مع أن الطريق أمامه خالى تماماً وهناك أحد الركاب يقف وراء أنسة ويتحرش بها قلت فى قرارة نفسى لن أفعل أى شئ حتى تعطى الفتاة أى ردة فعل وما أن أبعدته بمعصمها ونظر إلى حتى قابلته بقبضة يمينية أسفل ذقنه (قاضية كما تسمى فى رياضة الملاكمه) وما أن أفاق من غيبوبته حتى حملته كطفل صغير ورميته خارج السيارة وأخذ الناس فى الدعاء لى وهذه الفتاه المعتدى عليها خصوصاً ولكن ثقب سمعى رجل تجاوز من العمر السبعين يبحث عن من يتزوجها ويقول وهو فى تمام إقتناعه أنه مازال شاباً وتصدق على كلامه سيدة عجوز تجلس بجانبة أنهيت هذه الرحلة فى ميدان التحرير وأجد الباعة الجائلون أحتلوا الميدان كما فى العتبة والإسعاف والوكالة تجدهم فى كل مكان وأعتقد إنك إن فتحت حقيبتك وجدت أحدهم أخذها إيجار جديد دائما الأذحام السكانى وإذدحام المرور هم السبب الأول فيه بسبب وقوفهم فى أى منطقة وإن ذهبت إلى سور الأذبكية وجدت بائع مطاوى يعرضها على خمسة وعشرين جنيهاً الواحدة وآخر بائع صاعق كهربائى يبيعة على مائة جنيه الواحد وبائعة التمر والملابس كل هذا فى محطة المترو من الداخل وحتى إلى أن تخرج من سور الأذبكية وبائعى الكتب جالسين فى مكتباتهم يبعون الكتب بأسعار خيالية لا توصف وإن فاصلت معهم يكون أخر يوم فى عمرك ونترك كل هذا ونذهب الى الأعلام المصرى العظيم والذند هذا الرجل الجميل بحق الكلمة من كان لا يستطيع فتح فاه أيام النظام السابق ولكن الان يجعر بصوته والاعلامين أمثال توفيق عكاشة ومذيعته المشهورة حياة الدريرى تلك القناة العجيبة وأن كنت متابعاً مثلى ستجده يقف أول الأمر مع الرئيس السابق ويقول أنه أكثر الناس تعباً وبذلاًللجهد من أجل الوطن وما أن يسقط النظام حتى تجده يسبه بأقظع الألفاظ ثم يأتى لشفيق وعمرو موسى ويقول أنهم ممولين من أمريكا وينقصهم رفع التحية لها ثم ما أن يلبث حتى تجده يقول أن أفضل من يقود تلك البلد فى هذه المرحلة هو أحد الأثنين أحمد شفيق او عمرو موسى ثم قال أن أصبح الرئيس هو محمد مرسى سوف يهاجر إلى المانيا ولم نراه غادر حتى أرض الوطن وبالطبع المذيعة العالمية حياة الدرديرى معه فى كلمة قالها وهى تصفه بأفضل أعلامى فى مصر والوطن العربى وتنعيه بالدكتور وحقيقة الأمر أن الدكتوراه التى حصل عليها حصل عليها من كلية خدمة أجتماعية ليس أكثر ونترك الأعلام الحقير  هذا وننظر الى المذيعة الجميلة التى تبعث ببسمتها الأمل هى القديرة لبنى عسل وهى التى تقول الصدق ولو على رقبتها والأستاذة القديرة منى الشاذلى تلك المثقفة الواعية لها منى كل الأحترام وأيضا الأستاذ القدير حمدى قنديل والأستاذ معتز مطر وغيرهم من يحافظون على رفعة هذا الوطن وإن تركنا مجال الأعلام ودخلنا مجال السينما نجد الأفلام العربية أصبحت مبتزله سخيفة لاتحمل فى طياتها أى قصة ولكن الفكاهه ثم الفكاهه وليشهد العالم أجمع أنه فى أثناء زيارة انجلينا جولى لسوريا كانت الفنانة القديرة يسرا تغنى (آه يابت يامزه)وبالطبع لا ننسى كل الممثلين حالياً إلا أثنين وأثنين فقط وهما الأستاذ القدير أحمد حلمى والأستاذ القدير أحمد السقا تلك الفنانين الذان يريدان للفن المصرى أن يصل إلى العالم فى شكل يليق بمكانة مصر وأن تركنا كل هذا وذهبنا إلى شركات الكهرباء تجد أنهم يقطعون النور عن الأحياء الشعبية باليومين والثلاث من أجل تخفيف الضغط فى مثل هذا الحر الشديد ولا يفكرون يوماً أن يقطعوا الكهرباء مثلا عن ضاحية مصر الجديدة ومدينة نصر أكثر منطقتين فى مصر يستهلكان الكهرباء فى جميع أنحاء مصر وبالطبع لوجود أكثر من مكيف فى كل منزل وجميعهم يعملون فى وقت واحد والتلفاز الحاجه وسبعين بوصة وغيرها الكثير من الأجهزه الكهربائية التى تعمل جميعها فى وقت واحد ولا يفكرون قطع النور عنهم لحظات ولكن كلمة لحق الله أنه حينما كان الدكتور محمد مرسى يقسم اليمين فى المحكمة الدستورية إنقطع عليهم النور ومن المؤكد أن هذا من بعض العدل وإذا ذهبت إلى آى مصلحة حكومية وجدت الموظفات السيدات من تقشر الكوسة والبطاطس ومن تقوم بعمل شوربة خضار والناس أمامهم طوابير أكثر من طوابير الأنتخابات وهم لا يبأهون بهم والموظفين الرجال يطلب منك حق الشاى لتسهيل الأمور لك وسريانها وما أن تغادر مكتب وتدفع له حق الشاى حتى تذهب إلى مكتب أخر لتدفع حق الشاى أيضاً وتجد أن المصلحة الحكومية كلها لاتسع من البشر إلا المائتين مثلاًوتجد بداخلها ما يذيد عن الألفين والتعليم ذلك المفضل لدى والذى كرهته بسبب القائمين عليه حيث درست شيئاً فى أبتدائى ثم ما أن دخلت المرحلة الإعدادية حتى تجد أن ما درسته خطأ (فى الأبتدائيه) وما أن تذهب إلى الثانوى حتى تجد أن مادرست فى الابتدائى والأعدادى خطأ أيضاً وما أن تنهى الثانوية ويرمى بك التنسيق إلى أى كلية على حسب مجموعك وليس على حسب أختيارك فتجد أكثر الناس فى بلدنا محامين ومحاسبين وخريجى كلية آداب ولا تجد إلا بضع الاف من الأطباء وخريجى صيدلة وألسون وسياسة وأقتصاد وعلوم بالطبع فاأنا أقسم أن دفعتى كاملة ثلاث طلاب بى تجد من يرمى القمامة فى الشارع ومن يرميها فى الصندوق المخصص وتجد رجال النظافة لا يظهرون الا مرة بالشهر وأعتقد أوله ليأخذ الشهرية ولا تراه مرة أخرى حتى الشهر المقبل وعمال المصانع الخاصة المطحونين فى مصانع تحت الأرض لاتنفع ليسكنها آدمى ويرضون بما كتب الله لهم من أجل لقمة العيش ومن أجل أطفاله وظاهرة الشحاتين التى أنتشرت فى كل شبر من بلدنا وأن سألك ولم تعطيه دعى عليك فى سره او ربما رزعك كتف محترم وهو يذهب إلى أخر ليسأله وتجد شحات شاب لاينقصه شئ وإنما الشحاته وأقصد التسول مهنه مربحة لطيبة الشعب المصرى وتجد من لايأبهه بكل هذا ويجلس فى أى ميدان للأعتصام للطلب بحقة لن تجد من يقرأ ويحاول تثقيف نفسه إلا قليلاً ستجد من لايملك قوط يومه وستجد من يبزر ماله تبزيرا ستجد من يرقص ويغنى وستجد من ينبح ويثور ويحزن ويبكى ستجد العاقل وما أقلهم وستجد المجنون وما أكثرهم ستجد البلطجى فى كل مكان ذهبت إليه ستجد من يحاول معاقبتك على ذنب أقترفته وفى حقيقة الأمر أن نظر إلى ما يفعلة ما وجد وقت يحاسب إنسان على خطأئه تجد إمرآه تسب زوجها بأقظع الألفاظ ليلاً وبالطبع يرد عليها الإساءة وتسب إبنتها بألفاظ غريبة تجد بعض السيدات يجلسن فى الشارع بملابسهن التى لاتخفى من أجسادهن شيئاً هذه هى بلدى هذا هو شعبى وأنا لست به فخوراً


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق