]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حياتي سورية مابقيت حية

بواسطة: جمان  |  بتاريخ: 2012-07-15 ، الوقت: 20:27:44
  • تقييم المقالة:

قلب تتلهب فيه النار بقدسية
قال أحدهم :أأخية
قلبك في الداخل ميتٌ
وعلى الورق يقاتل حيّا
ماهو مسقي بروية؟!
قلبي في الداخل لانبضٌ
ولعمري قد يغرق ريا
قلبي قد غسل بحب
وشرارٌ إن ذكرت :سورية
عين تدمع من آتِ
فتلتها الأخت بسُقيّا
كم عاث بأرضي فسادٌ
وقَتَلو لشبابِ مُحيّا
وأُسأل مالحزن لماذا
موقود بي وطنٌ،،لامأويّة
لاآبه إن قطعت اوراقي
او شرد حرفي منسيا
فالغربة خنقت انفاسي
وحياتي سورية مابقيتْ حية

جمان الحزن


« المقالة السابقة
  • أحمد عكاش | 2012-07-17

    (جمان):

    سلمتِ وسلمَتْ سورية من كل سوء ...

    سورية الجريحة، تنزف الآن بأيدي أهلها يا (جمان)،

     سورية .. جنَة الله في أرضه، سورية الغوطِةُ الغنّاء، سورية قاسيون والشموخ العربي، سورية جبل الشيخ والصمود العربي، سورية بردى وأبنائه السبعة الأسخياء رمز الخصب والعطاء، سورية صلاح الدين الأيوبيّ، وخالد بن الوليد، وعمر بن عبد العزيز والسيدة (زينب)، سورية وزنُّوبيا ملكة تدمر مدينة الأعمدة، سورية الماضي والتاريخ والحضارة، وسورية اليوم والآمال العراض، والعيون التي ترنو إلى الغد، سورية الحرب والضرب، سورية السلام والحب...

    لا أرغب في الحديث عن سورية اليوم، فجُرحُها أكبرُ من أن أتحمّل وجعَهُ.. في القلب يا سورية الكثير الكثير، من الآلام والحسرات، والآهات، في القلب الكثير من الخوف، الكثير من القلق، الكثير من الأمنيات، ولكن ... لا أرى أمامي منك إلاَّ الجراح والنجيع وعضّ الأنامل، والدموع.

    لا أشمّ منك يا سورية الآن إلا رائحة البارود، ولا أسمع إلاّ أزيز الرصاص، ونواح الثكالى، ودويّ الانفجارات، وتزدحم الآهات في الصدر يا سورية، تزدحم .. تزدحم حتى يغصّ الحلق .. فأنّى لمثلي أن يتكلّم ؟!.

    حماك الله يا سورية وحماك الله يا (جمان)..

    كان متوقعاً منك يا جمان أن تتحدثي في ألف موضوع وموضوع، إلا أن تتحدثي عن (سورية)، أمّا وقد تحدّثت فقد هيجت أوجاعا في القلب لا تبرحهُ ...

    كم كنتُ اودُّ لو تقولي في ختام كلمتك القصيدة: جمان الفرح ..

    لكن حزن سورية طغى ، ففرض عليك ما يؤلمني، أو: يزيد في ألمي ..

    سلام لك يا سورية، وسلام وتقدير لك يا (جمان) السعادة وإشراقة الشمس.

    سلام لك يا ربيعاً أزهارُهُ على مدى الأيام .. مشعشعة .. لا تذبل.

    • جمان | 2012-07-17
      سورية انجبت من هم بمقامك أخي في الدم وأستاذي في الحرف
      ومن أين يقتطع الفرح في دنيا يحكمها السواد والشتات
      سكنا الحزن واسترضيناه مأوى فهو اضعف الايمان
      وسلامي لسطور بثت الاحساس في ورقتي الصغيرة
      فالكلم تختنق امام سورية
      والقلب يضج غضبا ولامفر
      رزقنا الله أياما جميلة ندراي فيها ماسبقها
      ولاحرمت الاطلالة الجميلة

  • لطيفة خالد | 2012-07-16
    لقد اقتربت ساعة الانتصار لسوريا الشعب والارض والوطن اللهم بلغهم رمضان وهم يهللون ويكبرون بالحمد والشكر .....

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق