]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مقتدى//من أين لك هذا؟

بواسطة: رافد البهادلي  |  بتاريخ: 2012-07-15 ، الوقت: 19:08:34
  • تقييم المقالة:

 

 

( من أين لك هذا؟)قاعدة قانونية أقتبست من مبدأ اسلامي وضع ضمن التشريعات الاسلامية عند رواج التجارة وكثرة الاموال لدى المسلمين والغرض منه الحد من الرزق الحرام ومحاسبة المخالفين للشريعة الاسلامية..وقد استعمل هذا المبدأ من جديد في العصر الحديث خصوصاً في الدول الناشئة حديثاً والتي تريد السيطرة على اقتصادها وسياستها المالية ومنع تمركز الاموال بيد طبقة او اشخاص معيينين..

 

ومفاد هذا المبدأ او التشريع هو البحث والتقصي المستمر عن مصادر وكميات الاموال الكبيرة في حسابات الاشخاص ومطابقتها مع مصادر الرزق فيما اذا كانت متوافقة معها ام أن هناك تفاوت كبير بين مهنة الشخص وبين دخله الشهري عندها يتم محاسبة هذا الشخص بتهمة ألاثراء بلا سبب وحسب القانون النافذ في بلده..

 

وقد حقق استخدام هذا المبدا الكثير من النتائج الايجابية خصوصاً في الدول التي تحررت من الانظمة الملكية او من سيطرة الاقطاعيين واصبحت قوة رادعة بوجه كل من يحاول العبث بالمال العام...

 

ونود التنويه هنا الى المبدأ اعلاه اذا ما اردنا أن نطبقه في العراق في الوقت الحاضر لايكون بموضوع الاموال بل يمكن ان نسخر القاعدة او التشريع اعلاه ونوجهه بسؤال الى زعيم التيار الصدري   (مقتدى الصدر) ونصوغ القاعدة من جديد لتصبح بالشكل التالي:-

 

(من أين لك هذه العمالة )؟؟؟

 

فلا يعقل ان تكون من ابناء السيد الشهيد الصدر الثاني ( قدس سره الشريف) ذلك المرجع والقائد المجاهد الذي نذر عمره ودمه في خدمة الدين والمذهب وكان اقرب الناس الى الوطنية والانتماء الى العراق وشعبه بل بالعكس قد لاقى ما لاقى في حياته الجهاديــــة من معناة وآهات فقـــــد اتهم ممن اعلنت عمالتك وولاءك لــــهم  ( الفرس الايرانيين) اتهموه قدس سره بانه مرجع صدام وانه عميل للبعث وارادوا بذلك ضرب الروح الوطنية لديه لكنه أبى ان يبيع آخرته بدنياه لذلك رزقه الله الشهادة والحشر مع الشهداء والسعداء..على عكسك تماماً فانت بعت آخرتك بدنيا غيرك واصبحت عميل من الطراز الاول لاسيادك الفرس بعت العراق وشعبه بابخس الاثمان ودخلت لعبة التحكم عن بعد فاصبحت المنفذ والممثل الاقدر لمسرحيات الايرانيين بدءاً من اكذوبة مقاومة الاحتلال وانتهاءا بنكسة حزيران            ( مسرحية سحب الثقة) واخيراً وليس آخراُ مسرحية الاستجواب..فيا عميل العملاء أبشر بلعق طعم الخزي والعار وغداً بلظى النار..

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق