]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أتاتورك الإعلام والحرب على الإسلام

بواسطة: د.أحمد شرف  |  بتاريخ: 2011-07-19 ، الوقت: 22:04:46
  • تقييم المقالة:

 

أتاتورك الإعلام والحرب على الإسلام

عندما تذكر إسم أتاتورك يتبادر إلى الذهن فورا شيئا قبيحا مثيرا للإشمئزاز لكل رجل غيور على دينه ، ويتمنى هذا الرجل لو كان معاصرا لهذا الأتاتورك ليقاوم مبادئه بكل وسيلة ممكنة حتى لو بذل روحه ونفسه من أجل هذا الهدف ، واعلموا جيدا أن أتاتورك لم يمت .... فلكل زمان ومكان أتاتوركه ، فأتاتورك كان ولا يزال رمزا لكل إنسان يحاول طمس القيم وتشويه الفضائل وتغيير الحق وتسويق الباطل ، فقد تجده أحيانا في زي الحاكم وقد تجده في زي المحكوم ، قد تجده سياسيا وقد تجده إعلاميا ، وقد يتنكر في زي رجل الدين ،كلامه منمق تجد حلاوته لكنه السم في العسل ، يحمل في طياته من الخبائث ما الله به عليم ، يزين الباطل ويدعو إليه ، ويشوه الحق ويصد عنه ، صنع من العقل صنما يعبد ، وينادي بالحريات ويقصد الانفلات ، وينادي بالديموقراطية وهو أول من ينقضها ، يريد نزع الدين من كل صغيرة وكبيرة ليجعل الحياة متفلتة لا يضبطها ضابط ليتسنى له فعل المنكرات بدعوى الحرية الشخصية وحقوق الإنسان ، ولا شك أن أتاتورك في هذه الأيام يتزيا بزي الإعلام ، فكل وسائل الإعلام الآن موجهة نحو حرب الإسلام متمثلا في الإسلاميين ، تلفق التهم المعلبة فلا وقت لتفصيلها ، وتتهم كل محب للإسلام بالانغلاق والتخلف والرجعية والديكتاتورية والمهلبية ، وأتساءل هل الإعلام هو إعلام أتاتورك فقط ، أم أنه إعلام يجب أن يكون لكل الشعب بطوائفه المختلفة ، لقد عودنا نظام العهد البائد أن يمنح الإعلام لكل منافق لا ينطق إلا بما يعجب الحاكم ، ولا يهوى إلا هواه ، ولا يطلب إلا رضاه ، يغني ويرقص على تصفيق المنافقين ، أما آن الأوان أن تطهر هذه المؤسسة الحيوية من تلك الشراذم الأتاتوركية ومن بقية الأبواق المباركية التي تركب الموجة أينما علت ، وتنخر في مجتمعنا نخر السوس في الأخشاب البالية ، يريد أتاتورك الإعلام أن يضرب في الأساس الديني لمجتمعنا ليتأرجح البناء وتهوي مصر في غياهب اللادينية ، يريد أتاتورك الإعلام أن يشوه صورة الإسلاميين ليجعلهم رموزا للقهر والظلم والطغيان ، يقطعون الآذان ويحرقون البيوت ويضطهدون النصارى ويحرقون الكنائس ويخطفون النساء ويثيرون فتنا كقطع الليل المظلم ، ليعلم هذا الشعب المسكين مصيره إذا وقع في أيدي هؤلاء الإسلاميين ، ولكني أجزم ثقة في الله أن الدائرة ستدور عليهم ،  وسيجعل الله كيدهم في نحورهم ، وسيعلم أتاتورك الإعلام أن مكره سينقلب عليه ، وأن الله سينصر دينه رغم أنف الحاقدين .

د. أحمد شرف


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق