]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

القليعة ،حال و أحوال...

بواسطة: AYOUB  |  بتاريخ: 2012-07-14 ، الوقت: 23:08:39
  • تقييم المقالة:

                                            القليعة ،حال و أحوال...
وسط حفرة على هوامش مدينة أغاديرامتدت منطقة  القليعة، التي عرفت في غضون السنوات الأخيرة غزوا سكانيا نتج عنه تطورا هائلا في أعداد الساكنة ،وعلى إثر هذا التحول الديمغرافي والتحولات التي واكبته كان من   البديهي  أن  تتحول الجماعة من طابعها القروي إلى الحضاري ، إلا أن   هذا  التحول  لم يرافق سوى الإسم ،حيث ما تزال المنطقة عالقة في خندق يكاد الخروج منه يكون مستحيلا ،ومازالت تعد إحدى القلاع التي تعشش فيها تالوث المخدرات والإجرام نتيجة الإنفلات الأمني، هذا الأخير يحضر بقوة تغييبه، فرغم كل هذه التقلبات الديناميكية بالمنطقة ظل عدد رجال الأمن تابثا عند السبعة دركيين، فهل نحن إذن أمام مهزلة أمنية، أم أنه استخفاف بأرواح مواطنين لم يطالبوا بأكثر من حقهم في العيش الكريم الذي تغيب ملامحه وسط واقع يصرخ تماما عكس ماهو مأمول لدى الساكنة خاصة و أن المنطقة غدت مرتعا خصبا لتنامي الجريمة بجل أشكالها.
أما المنظر الجمالي للمنطقة فذاك هو بيت القصيد،بعد أن شوهته تلك المنازل التي قد تناثرت فوق أرضها العشوائية ،ومن المؤكد أن هذه البنايات لم تنزل من السماء ،ليجرنا ذلك إلى حديث آخر حول دور المسؤولين على هذا القطاع و الذين لا يرون  أكثر من مطاردة نصيبهم في كل بقعة سولت لها نفسها أن تبنى ولو في جنح الظلام .
    كل هذا وأكثر، هز الرأي العام بالمنطقة و أخرجه عن صمته الذي عمر طويلا لتتعالى أصوات الساكنة و ترتفع حدة شكاياتهم حيث لجؤوا أكثر من مرة إلى الإضراب والإحتجاج على الوضع الإجتماعي و الإقتصادي المزريين.
فهل سيكسب الساكنة الرهان و ثفلح بذلك في إحداث ثورة من شئنها إيقاظ المسؤولين من سباتهم العميق أم أن دار لقمان ستبقى على حالها ،لتوضع بذلك آمال أزيد من 100ألف نسمة على كف عفريت.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق