]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مؤامرة ضد التيار الصدري المجاهد.. يديرها المالكي والحكيم

بواسطة: د. وفيق الشاطبي  |  بتاريخ: 2012-07-14 ، الوقت: 22:26:03
  • تقييم المقالة:
مؤامرة ضد التيار الصدري المجاهد.. يديرها المالكي والحكيم (مؤامرة ضرب عصفورين بحجر) بقلم: د. وفيق الشاطبي   هناك مخطط همجي لئيم يحاك من قبل نوري المالكي وعمار الحكيم ضد التيار الصدري المجاهد بقيادة سماحة السيد مقتدى الصدر، فيبدو أنّ هذين المتآمرين يريدان النيل من التيار الصدري الذي أصبح يمثل لهما الرعب الحقيقي بسبب مواقفه الوطنية الشرعية النابعة من مدرسة الشهيدين الصدرين.. فإنّ كلاً من المالكي والحكيم اتفقا على اشغال التيار الصدري عن برنامجه ومشروعه الوطني من خلال إشغاله وإقحامه بصراعات وتجاذبات جانبية من شأنها أن تحرف مسار التوجه الصدري المجاهد.. فإنّ العملاء يريدون إثارة الفتن الطائفية والفتن بين أبناء المذهب الواحد، ويكون التيار الصدري والمذهب هو الضحية لهذه الفتن.. فنحن نريد أن نبرئ ذمتنا أمام الله تعالى وأمام الوطن وقداسة التيار الصدري.. ولا نرجوا من هذا سوى وحدة أبناء المذهب وعدم الخوض في الفتن والانزلاقات الجانبية التي ستبعدنا عن هدفنا الرئيس وهو بناء العراق وتخليصة من الفساد والمفسدين.. فإنّ أتباع الحكيم والمالكي قد نشروا خبراً مفبركاً في موقع قراءات على الرابط: http://www.qeraat.org/ArticleShow.aspx?ID=4620 وهذا الخبر مفبرك عن هذا الخبر الحقيقي الأصلي المنشور في آراء نيوز على هذا الرابط: http://www.araanews.com/vb/showthread.php?p=20057#post20057 فالواقع هو أنّ أعداء التيار الصدري وهم كل من المالكي والحكيم يريدون بالفعل النيل من التيار الصدري وإشغاله عن مشروعه الوطني الحقيقي.. فتراهم يفبركون الأخبار ويلصقون التهم بالسيد الصرخي إنطلاقاً من المثل الدارج (اضرب عصفورين بحجر).. فالغاية واضحة جداً من هذه المؤامرة، فهم يحاولون ضرب خصوم المالكي الذين يعتبرهم الفرقاء في العملية السياسية.. 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • (أنا لا أحب الكاذبين ) | 2012-07-17

    أصبح الكذب والادعاء والتبجح وادعاء الوطنية والجهاد تجارة رابحة في هذه الأيام، فكل كذاب يريد أن يخفي وجهه القبيح يزعم أنه وطني مجاهد مُقاوم..، وهو في حقيقته عميل كذاب سارق، من أهم هؤلاء حزب اللاة في لبنان والتيار الصدري في العراق وحزب البعث في سورية، هؤلاء كلهم عملاء لأمريكا وإسرائيل، ثبت ذلك بالوثائق والواقع، ففي سورية مثلاً منذ أربعين سنة لم نسمع صوت طلقة بندقية أطلقت على إسرائيل ومع ذلك: البعثيون في سورية يزمرون ويطبلون ويقولون: نحن دولة مقاومة، وممانعة،وفي الواقع أنّهم تضربهم إسرائيل وتحوم طائراتها فوق قصورهم الرئاسيّة ومع ذلك: يحتفظون بحقّ الرد.

    وتمر سنوات وتضربهم إسرائيل ثانية وثالثة، ويبقون: يحتفظون بحق الردّ.

    إلى متى يحتفظون بحق الرد؟

    وحين قال الشعب السوري: نريد أن نحقق أحد أهدافنا وهو (الحريّة) لم يحتفظ النظام القائم في سورية بحق الردّ، بل ردّ مباشرة بالرصاص والدبابات والصواريخ والراجمات ... إلى متى ستبقون تجار شعارات؟ إلى متى ستبقون كذّابين؟

    ألا لعنة الله على المنافقين، ألا لعنة الله على الكاذبين.

  • البشير | 2012-07-15
    ومتى كان التيار الصدري الشيعي العميل مجاهدا؟

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق