]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ما يحصل الان

بواسطة: عدنان حسين  |  بتاريخ: 2011-07-19 ، الوقت: 17:52:01
  • تقييم المقالة:

قد يصعب علينا ان نحدد من هو المستهدف الان  الشعب العراقي ام  ارض الوطن العراق لو نظرنا بتجرد الى ما يحصل على ارضنا ولابناء شعبنا خلال المراحل المتتاليه من الاحتلال وتحديدا الان لاقتنعا ان ما هو مطلوب الان هو اكبر من التصور انهم يستهدفون الارض والشعب ومن كل الجبهات من الداخل يرفع  الشعار البغيض الفدراليه هي الحل ومن الحكومات المحليه في المحافظات تعميق اللامركزيه ومنحها المزيد من الصلاحيات ولا نعلم باي اتجاه ولاي اهداف تحاول الوصول ومن حكومة اقليم كردستان تنطلق الدعوات لضم المناطق المتنازع عليها ولا نعلم بين من ومن هذا التنازع القادة السياسيون يرفعون الشعار المقيت التقسيم وهو مشروع لانه  يرفع استنادا الى الدستور الذي منح الحق بالمطالبه بالتقسيم لكل من يريد ولكل من يرغب مادامت هنالك ابار نفط تدعم المشروع لسنا في حيرة مما يحاولون فرضه علينا من صيغ متخلفة في التنظير ولكنها تمتلك مشروعية القانون الذي به يحكمون التحركات العسكريه على الحدود تركيه وايرانيه تحاول فرض الامر الواقع من خلال فرض طبيعة حدود متجدده تتقدم باتجاه العمق العراقي مبتلعة مئات الكيلومترات كل فترة زمنيه وباسم الترسيم الجديد للحدود وبحجة الرد على الاحزاب  المسلحة الكرديه التي تنطلق من الاراضي العراقيه حسبما يدعون عمليات نوعيه للمجموعات الارهابيه التي تحاول فرض نفسها على الساحة السياسيه من خلال القيام بالعمليات الارهابيه والدعوة للتفاوض اضافة لتعميق المشاكل المزمنه في قطاع الخدمات بشكل عام والبطاله التي لا زال يعاني منها الباب العراقي والكثير من المشاكل التي لا يسمح للدوله بحلها وفق اجندات خارجيه تفرض على الحكومة السير باتجاه معين لا يمكن تجاوزه  تظاهرات الجمعه المزمنه التي تحاول رفع سقف المطالب من مطالب اصلاح الى مطالب لا يمكن الاستجابه لها لانها تدعوا للقطيعه بين المتظاهرين والحكومة وهو ما يتم التوجه اليه الان وما نتوصل اليه الان هو انهم يريدون الافشال ولا غيره للعملية الديمقراطيه في العراق ليقدموا البرهان لشعوبهم ان اي تغيير للنظام السياسي في بلدانهم سيجعلها شبيهة للتجربة العراقيه التي لم تتجاوز الرصيف لحد الان وهم يدركون تماما ان ربيع الحريه في العالم العربي وبعده العالم الاسلامي قد انطلق وهذا مؤكد من العراق وعليه فان الضرورة الملحة الان هي تدمير التجربه العراقيه وتحطيم نتائجها بكل ما تحمله من ايجابيه ايضا تضخيم الاخطاء بشكل مبالغ فيه وصولا الى فرض حالة من الاحباط العالم في الشارع العراقي بقصد الاستعداد لتقبل العوده الى المربع الاول ان ما يحصل الان بفعل عدم التحوط من المجموعات المعاديه والانشغال بعملية البناء الديمقراطي دون النظر الى ما يرافقها من اخطاء  تؤثر فيها يضعنا امام الحقائق التي تفرض اعادة النظر في الصيغ المتبعه لتماسك الجبهة الداخليه بشكل فعال وصولا الى اعادة بناء العراق وطنا امنا للجميع مع الاعتزاز


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق