]]>
خواطر :
مولاي ، لا مولى سواك في الأعلى ... إني ببابك منتظر نسمات رحمة...تُنجيني من أوحال الدنيا وحسن الرحيل ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مُحتوى رواية ألماسة

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2012-07-14 ، الوقت: 20:40:09
  • تقييم المقالة:

إنَّ الإنسان لايمكنه العيش بمفرده وفي مجتمع واحدٍ ولأنَّه سيحتاج إلى غيره كما سيحتاج إليه غبره، فلا بدَّ له

من خلق جوٍ إنساني يحيا فيه، حاولت من خلال صفحاة الكتاب توجيه عيون الناظر إلى شريحة إجتماعيَة

هامة وهي الطفولة المحرومة ومكانتها في مجتمعنا العربي حتى في المجتمعات الغربية فهذه الشريحة تحتل مكانة

مرموقة  وقد خصصت لها دراسة تلمُّ بمختلف جوانب الحياة لديهم.

وكانت مسرحا لأحداث واقعية فمن بين هؤلاء الصبية الطفل زكريا والذي فقد أبويه  وقد تركاه بملجأ للأيتام

وبعد زمن وجدوه بمساعدة المساعد التربوي ياسين بطلُ الرواية .

هذا الكتاب حافلٌ بالأحداث ، وهذا البطل يتقمص عدَّة أدوارٍ وإستطاع التغلب على الظروف الصعبة

وتطويعها لنفسه ، فأدعوكم لقراأتها وإعطاء الرأي فيها ........وشكراً


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق